بحر الدماء
لا أنهم لا ينزفون الدماء
أنهم يتبرعون لعرب دون دماء
دون حياء أو كبرياء
أنهم يستنزفون أرواحهم لأجل الشرفاء
لكننا فقدنا شرفنا يوم سلمنا للغرباء
أنه لقول حق
أنكم بعتم
وسلمتم لهم
وتنازلتم عن الأرض
لسفاكي الدماء
فلما الآن تبكون
تصرخون وتتباكون
لما الآن تندمون
أليس لهذه المقاعد بعتم
أليس لأجل مناصبكم سلمتم
صوت الأطفال لم يسمع
وصوت النحيب لم يقرع
وأثر الرجال لم يوضع
لأنه لم نجد سوى دم أسفك
بحر وبحور وأمواج ترتطم
أين تودوا أن تعرفوا أين بحرنا الثامن
أنه في دجلة والفرات
أنه في بحر الميت
أنه من الفرات على النيل
بحرك يا إسرائيل
لكن لن تكون أرضك
أذبحي فينا كيفما تشائي
ففي كل قطرة دم
يولد رجل جديد
أرضنا نسقيه بدم
فشقائق النعمان لا تروى إلا بدم
وأي دم
دم الشرفاء
لا من يجلسوا على المقاعد
أننا لسه شيعة
لا ولا سنة
أننا لسنا مسلمين
لا ولا مسيح
أننا أبناء الأرض
عرب أصل
لا مجوس ولا فرس
ولا صهاينة الترس
لا تقول أمريكا
إسرائيل
إيران
كلهم سواسية
عفن نجس
آه لكن لمن
فمن حقهم أن يذلونا
لأننا رضينا بذل
لكن إلى متى
كسروا تلك المقاعد وأربابها
وقلعوا تلك المناصب وأنسابها
لا للمرجعيات ولا مجالس
لا للطائفية ولا أديان
أننا شرفاء
فغسلوا وجوهم وأسبغوا وضوئكم للصلاة
وأن لم تجدوا الماء فبدماء الشرفاء
لأنها طاهرة فطهروا أنفسكم
حامل القلم البسيط
بحور كلماتي
علي عصام الحلي
25 / رمضان / 1435
22 / 7 / 2014


لا أنهم لا ينزفون الدماء
أنهم يتبرعون لعرب دون دماء
دون حياء أو كبرياء
أنهم يستنزفون أرواحهم لأجل الشرفاء
لكننا فقدنا شرفنا يوم سلمنا للغرباء
أنه لقول حق
أنكم بعتم
وسلمتم لهم
وتنازلتم عن الأرض
لسفاكي الدماء
فلما الآن تبكون
تصرخون وتتباكون
لما الآن تندمون
أليس لهذه المقاعد بعتم
أليس لأجل مناصبكم سلمتم
صوت الأطفال لم يسمع
وصوت النحيب لم يقرع
وأثر الرجال لم يوضع
لأنه لم نجد سوى دم أسفك
بحر وبحور وأمواج ترتطم
أين تودوا أن تعرفوا أين بحرنا الثامن
أنه في دجلة والفرات
أنه في بحر الميت
أنه من الفرات على النيل
بحرك يا إسرائيل
لكن لن تكون أرضك
أذبحي فينا كيفما تشائي
ففي كل قطرة دم
يولد رجل جديد
أرضنا نسقيه بدم
فشقائق النعمان لا تروى إلا بدم
وأي دم
دم الشرفاء
لا من يجلسوا على المقاعد
أننا لسه شيعة
لا ولا سنة
أننا لسنا مسلمين
لا ولا مسيح
أننا أبناء الأرض
عرب أصل
لا مجوس ولا فرس
ولا صهاينة الترس
لا تقول أمريكا
إسرائيل
إيران
كلهم سواسية
عفن نجس
آه لكن لمن
فمن حقهم أن يذلونا
لأننا رضينا بذل
لكن إلى متى
كسروا تلك المقاعد وأربابها
وقلعوا تلك المناصب وأنسابها
لا للمرجعيات ولا مجالس
لا للطائفية ولا أديان
أننا شرفاء
فغسلوا وجوهم وأسبغوا وضوئكم للصلاة
وأن لم تجدوا الماء فبدماء الشرفاء
لأنها طاهرة فطهروا أنفسكم
حامل القلم البسيط
بحور كلماتي
علي عصام الحلي
25 / رمضان / 1435
22 / 7 / 2014








تعليق