ناديت بأعلى صوتي..
يا سيدتي..
فلم يجبني غير صداي
تردد بحنين وآهات..
أغمضت عيني لعلي أجدها
فلم أجدُ غير الظلمة الموحشة..
حاولت التحليق
فوقعت على مر الحقيقة..
لم اُجِيد التمييز في الألوان
فكل ما حولي مسود..
نادية بالعشاق
فلم يجبني أحد
حتى نبضات قلبي لا أكاد أسمعها..
أردت البكاء فخانتي عيناي
وأبت البوح..
ليس هناك من أناجية
ليس هناك ونيس
أجد نفسي وحيد حتى روحي
غادرت..
ماذا أفعل؟
هل لي برجعة؟
أم أصبحت من الماضي اليائس
هل يعقل أنني أصبحت من الذكريات وأفنيت..
إلى متى سيظل بي الحال على ما أنا عليه؟
استيقظت مننومي
وأول كلمة نطقتها كانت أسمك.. يا حبيبتي
عاد كل شيء لطبيعته
فحمدت الله
كم هي الحياة كئيبة
من غير وجودك..
أنت جوهرة حياتي..
فمن دونك أنا لست سوى جسد
من غير روح..
أخوكم/ الســـــراب
05/07/2008











تعليق