حديث الفراغ ..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الكلام الهادف
    عضو فعال
    • Apr 2008
    • 650

    #21
    الرد: حديث الفراغ ..

    سيدي الأديب وأخي الحبيب حادي الكلمات
    ما أحسنه من يراع .. ذاك الذي خط حديث الفراغ ..
    والفراغ بغية المشغول .. فإذا فرغ أحس بالفراغ..
    والفراغ نعمة يغبن فيها الناس كما جاء في الخبر ..
    ولكن كاتبنا سطر حديثاً فأبدع فيه ..
    ووضع لمسات كهمسات المحب تبلغ المدى عند الحبيب .. وقد لا يفقه سواه المقصود ..
    فلك ياحادي الشكر كله ..
    ولك مني تحية إجلال ..
    والسلام
    محبك محمد

    تعليق

    • حـــادي الكلمات
      عضو متميز
      • Feb 2008
      • 903

      #22
      الرد: حديث الفراغ ..

      اضيف في الأساس بواسطة الطاهرة المقدامة
      أيها الساجد في الخلوات , كم من دعوة في ظهر الغيب أصابت السماء.

      لعمري كم دعواتك تثلج روحي , وتهدأ بها نفسي , فجزاك الله خيراما جزى نبي عن أمته
      اللهم لك الحمد على نعمائك , اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
      اللهم نعّم أخي حادي بسجدات الضراعة وأملأ زوايا قلبه حبا لك وألحقه بركب العابدين وقت السحر وأرض عنه وأكرمه وزده ولا تنقصه وزينه بما يرضيك أعماله .وزده علما وإحسانا برحمتك يا أرحم الراحمين
      سيدي حادي الكلمات اسال الله تعالى في هذه الليالي المباركة ان يجعلك من عتقاء هذا الشهر الفضيل وأن يبلغك ليلة القدر بحولة وقوته أنه ولي ذلك قادر..

      جزاك الله الفردوس الاعلى وحشرك مع الانبياء والشهداء والصديقين والصالحين ومتعك بالنظر الى وجهه الكريم

      اللهم آمين.
      هكذا تهزني دعواتكِ هذه هزا شديدا ، ثم تسلمني لراحة وسلامة ودعه .. كأنني أرى الحق يوضع في موضعه ، والأمور تجري على النحو الذي ينبغي لها ..

      فوالله إني أنا المحتاج ، ووالله إني أنا الفقير .. وأنا على ذلك ضعيف شديد الضعف ، وما كنت لأرد طالبا أو أعرض عنه بوجه وأنأى عنه بجانبه .. وقد سألتني أعزك الله دعاء أجعله لك في سجودي وصلاتي .. وإن نفسي لتحدثني : طلبت إليك الدعاء ، وأنت والله إليه أفقر .. فصدقت وأنا من الكاذبين ..

      ولكني ضعيف كما قلت لك ، فما كان مني إلا أن لبيت نداءك ، وأجبت سؤالك على علم يقيني بأن الإجابة مقصرة والتلبية ناقصه ..

      وقد يكون لي أن أحسن التعبير ، وقد يكون لي أن أزخرف الكلام .. لكن أن أدعو لك دعاء امرئ صالح ، هادئ إلى الإجابة ، موقن بالتحقيق ، مطمئن إلى مكانته عند ربه سبحانه .. فذلك الذي ما أراه يتهيأ لي ؟! ..

      فيا طاهرة ، يا أيتها الإنسانة الطيبة ... بالله عليك : ارحميني بأن تعرفي لي قدري الذي أفصح لك ، وضعيني في غير الموضع الذي اتخذتِ أنت لي .. ثم لا يصرفنكِ عني تجهمي وإعراضي أن تدعي لي الله كما دعوتي ، وتسألي لي الله كما سألتي .. أحمد لك ، وأكن من الشاكرين ..

      والســـــــــلام

      أخوك الفقير إلى رحمة ربه : حـادي
      النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
      وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

      تعليق

      • حـــادي الكلمات
        عضو متميز
        • Feb 2008
        • 903

        #23
        الرد: حديث الفراغ ..

        اضيف في الأساس بواسطة الكلام الهادف
        سيدي الأديب وأخي الحبيب حادي الكلمات

        ما أحسنه من يراع .. ذاك الذي خط حديث الفراغ ..
        والفراغ بغية المشغول .. فإذا فرغ أحس بالفراغ..
        والفراغ نعمة يغبن فيها الناس كما جاء في الخبر ..
        ولكن كاتبنا سطر حديثاً فأبدع فيه ..
        ووضع لمسات كهمسات المحب تبلغ المدى عند الحبيب .. وقد لا يفقه سواه المقصود ..
        فلك ياحادي الشكر كله ..
        ولك مني تحية إجلال ..
        والسلام
        محبك محمد
        الدكتور / شيخي الصديق (( محمد )) :
        هاهو ذا مجلسي يصيح بمن فيه ومافيه أن قد أقبل الشيخ ، فأفسحوا له فيفسحون له ، ويوسعون له في المجالس طلبة الأجر ، وإعطاء القدر لصاحب القدر .. وربما نصبوا له دكة مرتفعة بعض الشيء حتى يأخذ راحته إذا تحدث ويحيط بالجلوس جميعا ، ثم يتاح للعيون كلها أن تتجه إليه وتأخذ من روعة منظره وعذوبة الكلام يخرج من فيه بنصيب ..
        سيدي : زيارتك لي (( فخر )) ، ثم (( متعة )) .. فهي فخر التلميذ بعيادة أستاذه ، والفتى بمرور شيخه .. ومتعة الصديق بحديث صديقه ، والرفيق بحوار رفيقه ..
        فهلا زرتني .. ثم هلا كررت زياراتك لي .. فلعمرك إنها لذة لي ومتاع ..
        وإني لها لطالب ، وفيها براغب ..
        النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
        وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

        تعليق

        • promise22
          عضو متميز
          • Oct 2006
          • 5230

          #24
          الرد: حديث الفراغ ..

          مكثت في هذه الصفحة ما لم امكثه في اي صفحة من قبل ...
          لعلي لمست شيئا كان مفقودا ..او اني واجهت امرا كنت اعتبره ثانويا وسيتبدل مع الايام
          لكني لم اتساءل يوما اي ايام!!؟!!
          ايام من؟!؟!
          متى ستكون هذه الايام؟!؟
          ايكفي الانتظار ؟!
          ايكفي ان ينطوي ما في النفس ..وفي احد الايام..عندما نقلب الصفحات نجد فيها الالف مثل الياء
          هل اصبح كل شيء متوارثا حتى التواكل والسير دون هداية لا نهتدي باثر احد ولا نصنع لانفسنا اثارا !!
          عندما نقلب صفحات ماضي الماضي ..(وقليل ممن يتطرق لهذا ).. نبتهج ونعقد الامال ان نواصل المسيرة... لكن ...ما اسرع ان يعاودنا ذلك الداء ...
          داء!؟!
          نعلق كل شيء على مصطلحات نحن من فرضها
          قمنا بتغيير جذور المعاني حتى اصبحنا نخطئ استخدامها ونغير مواضعها
          حقا... يجب التوقف لا المضي على جهل ولا الهرولة نحو اللاشيء ...ومتاهات وهمية
          اتمنى ان اكون اصبت فيما استنبطت من هذه الكلمات التي نقشت هنا
          ولكم يسرني ان اراها دائما فعندما يتصل جمال اللغة بجمال الفكر مع اخلاص النية والكلمة الحية فعندها سنتوقف عن قول "الوقوف بعجز امام هذه الكلمات"مجرد اصطلاح
          لان الكلمات لها امتداد لا تتوقف عند طرف دون الاخر الا اذا كان هناك طرف حي واخر ميت!!
          تقبل مروري المتواضع
          ولك مني تحية التقدير
          والشكر موصول لكل من شارك في هذه الصفحة
          ملاحظة"سررت بما رأيت من اختي المقدامة وروعة حضورها وكلماتها ورد اخي حادي الكلمات "
          ذكرني ذلك بما يجب ان يكون
          اختك برومـِـس
          اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
          (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

          تعليق

          • حـــادي الكلمات
            عضو متميز
            • Feb 2008
            • 903

            #25
            الرد: حديث الفراغ ..

            اضيف في الأساس بواسطة promise22
            مكثت في هذه الصفحة ما لم امكثه في اي صفحة من قبل ...

            لعلي لمست شيئا كان مفقودا ..او اني واجهت امرا كنت اعتبره ثانويا وسيتبدل مع الايام
            لكني لم اتساءل يوما اي ايام!!؟!!
            ايام من؟!؟!
            متى ستكون هذه الايام؟!؟
            ايكفي الانتظار ؟!
            ايكفي ان ينطوي ما في النفس ..وفي احد الايام..عندما نقلب الصفحات نجد فيها الالف مثل الياء
            هل اصبح كل شيء متوارثا حتى التواكل والسير دون هداية لا نهتدي باثر احد ولا نصنع لانفسنا اثارا !!
            عندما نقلب صفحات ماضي الماضي ..(وقليل ممن يتطرق لهذا ).. نبتهج ونعقد الامال ان نواصل المسيرة... لكن ...ما اسرع ان يعاودنا ذلك الداء ...
            داء!؟!
            نعلق كل شيء على مصطلحات نحن من فرضها
            قمنا بتغيير جذور المعاني حتى اصبحنا نخطئ استخدامها ونغير مواضعها
            حقا... يجب التوقف لا المضي على جهل ولا الهرولة نحو اللاشيء ...ومتاهات وهمية
            اتمنى ان اكون اصبت فيما استنبطت من هذه الكلمات التي نقشت هنا
            ولكم يسرني ان اراها دائما فعندما يتصل جمال اللغة بجمال الفكر مع اخلاص النية والكلمة الحية فعندها سنتوقف عن قول "الوقوف بعجز امام هذه الكلمات"مجرد اصطلاح
            لان الكلمات لها امتداد لا تتوقف عند طرف دون الاخر الا اذا كان هناك طرف حي واخر ميت!!
            تقبل مروري المتواضع
            ولك مني تحية التقدير
            والشكر موصول لكل من شارك في هذه الصفحة
            ملاحظة"سررت بما رأيت من اختي المقدامة وروعة حضورها وكلماتها ورد اخي حادي الكلمات "
            ذكرني ذلك بما يجب ان يكون

            اختك برومـِـس
            سلام الله عليكِ يا أخت بروميس .. قد أحسنتِ فيما أتيت من القول .. وشفيتِ نفسي ، وفثأتِ ظمأي كما لم يفعل قبلكِ في هذه الصفحة ..

            آنسة بروميس : كنت كتبت الموضوع ، ولم أقدر فيه الإحسان في اللفظ ، أو الزخرف في البيان .. ولكني تركت كل ذلك ، وتوخيت الفكرة وحدها فقط .. فإن اجتمع ذلك مع هذا فإنما لأقولب الفكرة في قالب حسن .. وحسب ..

            كذلك فإنه يسوؤني ، تسارع الناس ، واستباقهم ، ويسوؤني أضعاف هذا ما أراه من سيري سيرهم ، وذهابي مذهبهم .. دون أن أبتغي من دونهم إلى تغيير هذا المسار الوسيله ..

            ربما يكون ردي إليك أفصح مما هو الآن إن عدتِ على ردي إلى الأخ موسى البيك .. فهناك كتبت كما لم أكتب هنا .. وعبرت كما لم أعبر هنا ..

            أشكر لك مرورك .. لكم ناديت إلى الحوار .. في هذا المنتدى .. واجتويت أن يعرض الموضوع ، فيرد هذا بالشكر ، وذاك بالثناء .. وحسب .. فالحمد لله أن وقعت عينك على هذا الموضوع ، وأحمده تعالى إليك أن كنت بالغة الاهتمام واللطف حين رددت على الموضوع ردك الجميل اللطيف المعبر هذا ..

            فعودي أنى شئتي ، فلعمرك إنها لذتي أنا بالحوار ، ومتعتي أنا بالمناقشة وتجاذب الأفكار ..

            والســــــــلام

            أخوك : حــادي
            النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
            وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

            تعليق

            • ام لجين
              عضو متألق
              • May 2008
              • 2486

              #26
              الرد: حديث الفراغ ..

              وقفت قبل فترة على موضوع بمنتدى اجنبي ذكرني ب "حديث الفراغ "...، موضوع كان محور حديثه الموت الرحيم "القتل الرحيم "
              رأيت استهانة واستخفافا لامثيل لهما بنعمة الحياة اشعراني بالفرق بين ماطرح هنا وما كتب هناك ...فرق شاسع لايحده حد ...
              شتان بين من يرى الحياة يوما وشهر وسنة يمضي فيها بمصير مجهول لا يدري اين سترسو به الأقدار (إن كان يؤمن بالقدر أصلا)..
              ولا يعلم ما ستؤول إليه النفس وسط ركام من الأحاسيس والمشاعر التي تهوي بصاحبها نحو الحضيض... وبين من يراها (الحياة) رسالة تبعت في الانسان روحه وانسانيته ،
              ورحلة مقيدة بمعيار زمني ومضمار محدد عليه تجاوز محطاته للتنقيب عن خبايا النفس وتأملها بكل مافيها من محن ومصاعب لا ولن تكون أبدا سببا في الاستهانة بنعمة الحياة ولا عائقا أمام تأدية رسالة وجد من اجلها ....
              بل كلما كانت تلك المحن اشد والمصاعب اصعب والهواجس والمغريات اسوء كانت الحياة(الرسالة ) اغلى واثمن وكان التنقيب داخل خبايا النفس وبين طيات القلب عما يمكن ان يكون حافزا للمضي قدما نحو الوعد الالهي "وعد الله لا يخلف الله وعده " كان أبلغ واقوى .
              تلك هي حياة من يدرك أن الحياة طريق الاخرة ،تلك حياة من يعلم ان هناك ربا يفرج الكرب،ييسر العسر ،يسمع النداء ويجيب الدعاء "ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع "

              تلك كانت حياة ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وبلال و...رضي الله عنهم وصلى الله وسلم على من رباهم وزكاهم "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم "

              نسأل الله ان نثمن حياتنا ونقدرها حق قدرها
              جزاك الله خيرا استاذي الفاضل واثني على الاخوة الذين مروا واثنوا على الطرح وصاحب الطرح فهو اهل له وازيد بارك الله فيكم وعليكم

              تعليق

              • حـــادي الكلمات
                عضو متميز
                • Feb 2008
                • 903

                #27
                الرد: حديث الفراغ ..

                اضيف في الأساس بواسطة خنساء
                وقفت قبل فترة على موضوع بمنتدى اجنبي ذكرني ب "حديث الفراغ "...، موضوع كان محور حديثه الموت الرحيم "القتل الرحيم "
                اضيف في الأساس بواسطة خنساء
                رأيت استهانة واستخفافا لامثيل لهما بنعمة الحياة اشعراني بالفرق بين ماطرح هنا وما كتب هناك ...فرق شاسع لايحده حد ...
                شتان بين من يرى الحياة يوما وشهر وسنة يمضي فيها بمصير مجهول لا يدري اين سترسو به الأقدار (إن كان يؤمن بالقدر أصلا).. ولا يعلم ما ستؤول إليه النفس وسط ركام من الأحاسيس والمشاعر التي تهوي بصاحبها نحو الحضيض... وبين من يراها (الحياة) رسالة تبعت في الانسان روحه وانسانيته ،ورحلة مقيدة بمعيار زمني ومضمار محدد عليه تجاوز محطاته للتنقيب عن خبايا النفس وتأملها بكل مافيها من محن ومصاعب لا ولن تكون أبدا سببا في الاستهانة بنعمة الحياة ولا عائقا أمام تأدية رسالة وجد من اجلها ....
                بل كلما كانت تلك المحن اشد والمصاعب اصعب والهواجس والمغريات اسوء كانت الحياة(الرسالة ) اغلى واثمن وكان التنقيب داخل خبايا النفس وبين طيات القلب عما يمكن ان يكون حافزا للمضي قدما نحو الوعد الالهي "وعد الله لا يخلف الله وعده " كان أبلغ واقوى .
                تلك هي حياة من يدرك أن الحياة طريق الاخرة ،تلك حياة من يعلم ان هناك ربا يفرج الكرب،ييسر العسر ،يسمع النداء ويجيب الدعاء "ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع "

                تلك كانت حياة ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وبلال و...رضي الله عنهم وصلى الله وسلم على من رباهم وزكاهم "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم "

                نسأل الله ان نثمن حياتنا ونقدرها حق قدرها
                جزاك الله خيرا استاذي الفاضل واثني على الاخوة الذين مروا واثنوا على الطرح وصاحب الطرح فهو اهل له وازيد بارك الله فيكم وعليكم



                لقد بلغني من هذا الرد ما لم يبلغني من بقية الردود في هذا الموضوع ..

                نعم .. إنه الحديث عن الرساله .. عن النفس ، عن الحياة ، أصل الحياة ، وسبب الحياة ..

                سبحان الله يا خنساء .. كيف يكون المؤمن بالله واليوم الآخر إلا عابدا طائعا ، يسير في حياته كما يسير المؤمن العابد الطائع ، لا يظلم ولا يحقد ، لا يبغي ولا يعتدي ... لا يحمل إلا أداء رسالته ، كعابر بالقوم جاء يأخذ العلم وينبئ بالنبأ ..

                امرؤ من هذا الصنف ، يستحق أن يسمى مسلما بإذن الله ..

                اللهم اجعلنا كذلك عند خير ما تؤمرنا به من الحق والإبلاغ عنه ..

                (( والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ))

                وعندما نجد أن كل ما أتى به الرسول العظيم محمد صلى الله تعالى عليه وسلم هو من نتاج القول الكريم : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ..

                نعلم كيف يكون المسلم حقا .. امرءا خلوقا عظيما ، يتعامل بالأخلاق أولا وأخيرا .. وهو على ذلك يملك من أصول النبل والكرامة والكياسة قسطا يميزه عمن سواه من غيره ..

                ما أعظم الحياة ، وما أعظمها فقط .. عندما تكون لله العلي العظيم ..

                لعلي قد دخل في نفسي شيء من هذا لما هممت بأن أكتب الموضوع ، ولكني أجدكِ الساعة خير مذكرة لي به من بعد .. فليجزكِ الله أحسن الجزاء ..

                يا خنساء ، يا أختنا الطيبة .. لما تتكلمين ، أجدني أردد قول الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم لخنساء بنت عمرو رضي الله تعالى عنها وهي تنشده الشعر : (( هيه .. هيه يا خناس )) ..

                فسلام الله تعالى عليكِ ما أظهركِ النور وما جنكِ الظلام
                النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                تعليق

                • حـــادي الكلمات
                  عضو متميز
                  • Feb 2008
                  • 903

                  #28
                  الرد: حديث الفراغ ..

                  اضيف في الأساس بواسطة خنساء
                  وقفت قبل فترة على موضوع بمنتدى اجنبي ذكرني ب "حديث الفراغ "...، موضوع كان محور حديثه الموت الرحيم "القتل الرحيم "
                  رأيت استهانة واستخفافا لامثيل لهما بنعمة الحياة اشعراني بالفرق بين ماطرح هنا وما كتب هناك ...فرق شاسع لايحده حد ...
                  شتان بين من يرى الحياة يوما وشهر وسنة يمضي فيها بمصير مجهول لا يدري اين سترسو به الأقدار (إن كان يؤمن بالقدر أصلا).. ولا يعلم ما ستؤول إليه النفس وسط ركام من الأحاسيس والمشاعر التي تهوي بصاحبها نحو الحضيض... وبين من يراها (الحياة) رسالة تبعت في الانسان روحه وانسانيته ،ورحلة مقيدة بمعيار زمني ومضمار محدد عليه تجاوز محطاته للتنقيب عن خبايا النفس وتأملها بكل مافيها من محن ومصاعب لا ولن تكون أبدا سببا في الاستهانة بنعمة الحياة ولا عائقا أمام تأدية رسالة وجد من اجلها ....
                  بل كلما كانت تلك المحن اشد والمصاعب اصعب والهواجس والمغريات اسوء كانت الحياة(الرسالة ) اغلى واثمن وكان التنقيب داخل خبايا النفس وبين طيات القلب عما يمكن ان يكون حافزا للمضي قدما نحو الوعد الالهي "وعد الله لا يخلف الله وعده " كان أبلغ واقوى .
                  تلك هي حياة من يدرك أن الحياة طريق الاخرة ،تلك حياة من يعلم ان هناك ربا يفرج الكرب،ييسر العسر ،يسمع النداء ويجيب الدعاء "ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع "

                  تلك كانت حياة ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وبلال و...رضي الله عنهم وصلى الله وسلم على من رباهم وزكاهم "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم "

                  نسأل الله ان نثمن حياتنا ونقدرها حق قدرها
                  جزاك الله خيرا استاذي الفاضل واثني على الاخوة الذين مروا واثنوا على الطرح وصاحب الطرح فهو اهل له وازيد بارك الله فيكم وعليكم


                  لقد بلغني من هذا الرد ما لم يبلغني من بقية الردود في هذا الموضوع ..

                  نعم .. إنه الحديث عن الرساله .. عن النفس ، عن الحياة ، أصل الحياة ، وسبب الحياة ..

                  سبحان الله يا خنساء .. كيف يكون المؤمن بالله واليوم الآخر إلا عابدا طائعا ، يسير في حياته كما يسير المؤمن العابد الطائع ، لا يظلم ولا يحقد ، لا يبغي ولا يعتدي ... لا يحمل إلا أداء رسالته ، كعابر بالقوم جاء يأخذ العلم وينبئ بالنبأ ..

                  امرؤ من هذا الصنف ، يستحق أن يسمى مسلما بإذن الله ..

                  اللهم اجعلنا كذلك عند خير ما تؤمرنا به من الحق والإبلاغ عنه ..

                  (( والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ))

                  وعندما نجد أن كل ما أتى به الرسول العظيم محمد صلى الله تعالى عليه وسلم هو من نتاج القول الكريم : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ..

                  نعلم كيف يكون المسلم حقا .. امرءا خلوقا عظيما ، يتعامل بالأخلاق أولا وأخيرا .. وهو على ذلك يملك من أصول النبل والكرامة والكياسة قسطا يميزه عمن سواه من غيره ..

                  ما أعظم الحياة ، وما أعظمها فقط .. عندما تكون لله العلي العظيم ..

                  لعلي قد دخل في نفسي شيء من هذا لما هممت بأن أكتب الموضوع ، ولكني أجدكِ الساعة خير مذكرة لي به من بعد .. فليجزكِ الله أحسن الجزاء ..

                  يا خنساء ، يا أختنا الطيبة .. لما تتكلمين ، أجدني أردد قول الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم لخنساء بنت عمرو رضي الله تعالى عنها وهي تنشده الشعر : (( هيه .. هيه يا خناس )) ..

                  فسلام الله تعالى عليكِ ما أظهركِ النور وما جنكِ الظلام
                  النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                  وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...