امرؤ القيس ومعلقته الشهيره
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*مقدمة:
كان فيما اُثر من أشعار العرب ، ونقل إلينا من تراثهم الأدبي الحافل بضع قصائد من مطوّلات الشعر العربي ، وكانت من أدقّه معنى ، وأبعده خيالاً ، وأبرعه وزناً ، وأصدقه تصويراً للحياة ، التي كان يعيشها العرب في عصرهم قبل الإسلام ، ولهذا كلّه ولغيره عدّها النقّاد والرواة قديماً قمّة الشعر العربي وقد سمّيت بالمطوّلات ، وأمّا تسميتها المشهورة فهي المعلّقات.
*وفي سبب تسميتها بالمعلّقات هناك أقوال منها :
لأنّهم استحسنوها وكتبوها بماء الذهب وعلّقوها على الكعبة ، وهذا ما ذهب إليه ابن عبد ربّه في العقد الفريد ، وابن رشيق وابن خلدون وغيرهم ، يقول صاحب العقد الفريد : «وقد بلغ من كلف العرب به (أي الشعر) وتفضيلها له أن عمدت إلى سبع قصائد تخيّرتها من الشعر القديم ، فكتبتها بماء الذهب في القباطي المدرجة ، وعلّقتها بين أستار الكعبة ، فمنه يقال : مذهّبة امرئ القيس ، ومذهّبة زهير ، والمذهّبات سبع ، وقد يقال : المعلّقات ، قال بعض المحدّثين قصيدة له ويشبّهها ببعض هذه القصائد التي ذكرت :
*هل سميت بذلك لانها علّقت على الكعبة؟
سؤال طالما دار حوله الجدل والبحث ، فبعض يثبت التعليق لهذه القصائد على ستار الكعبة ، ويدافع عنه ، بل ويسخّف أقوال معارضيه ، وبعض آخر ينكر الإثبات ، ويفنّد أدلّته ، فيما توقف آخرون فلم تقنعهم أدلّة الإثبات ولا أدلّة النفي ، ولم يعطوا رأياً في ذلك .
*في البداية :
من هو امرؤ القيس؟
آباؤه من أشراف كندة وملوكها
أبوه آخر ملوك كندة على بنو أسد من المضريه .
وأمه أخت كليب ومهلهل نشأ امرؤ القيس بأرض نجد
وكان مترفا يلهو ويلعب ويعاقر الخمر ويغازل الحسان
فمقته أبوه وطرده وأقصاه عنه فعاش بعيد عن والده
حتى جاءه خبر ثوران بني أسد على ابيه وقتله
فقال كلمته المشهوره
( ضيعني صغيرا وحملني دمه كبيرا لاصحو
اليوم ولا سكر غدا ، اليوم خمر ، وغدا أمر )
ثم أخذ يجمع العدة ويستنجد القبائل في أخذ ثار أبيه ،،
فقاتل بني أسد وقتل فيهم كثيرا ثم اشتدت به علة قروح
فمات منها ودفن بأنقرة وكان ذلك قبل ألأسلام بقرن تقريبا
القرن ( 100 سنه )
*مقدمة:
كان فيما اُثر من أشعار العرب ، ونقل إلينا من تراثهم الأدبي الحافل بضع قصائد من مطوّلات الشعر العربي ، وكانت من أدقّه معنى ، وأبعده خيالاً ، وأبرعه وزناً ، وأصدقه تصويراً للحياة ، التي كان يعيشها العرب في عصرهم قبل الإسلام ، ولهذا كلّه ولغيره عدّها النقّاد والرواة قديماً قمّة الشعر العربي وقد سمّيت بالمطوّلات ، وأمّا تسميتها المشهورة فهي المعلّقات.
*وفي سبب تسميتها بالمعلّقات هناك أقوال منها :
لأنّهم استحسنوها وكتبوها بماء الذهب وعلّقوها على الكعبة ، وهذا ما ذهب إليه ابن عبد ربّه في العقد الفريد ، وابن رشيق وابن خلدون وغيرهم ، يقول صاحب العقد الفريد : «وقد بلغ من كلف العرب به (أي الشعر) وتفضيلها له أن عمدت إلى سبع قصائد تخيّرتها من الشعر القديم ، فكتبتها بماء الذهب في القباطي المدرجة ، وعلّقتها بين أستار الكعبة ، فمنه يقال : مذهّبة امرئ القيس ، ومذهّبة زهير ، والمذهّبات سبع ، وقد يقال : المعلّقات ، قال بعض المحدّثين قصيدة له ويشبّهها ببعض هذه القصائد التي ذكرت :
*هل سميت بذلك لانها علّقت على الكعبة؟
سؤال طالما دار حوله الجدل والبحث ، فبعض يثبت التعليق لهذه القصائد على ستار الكعبة ، ويدافع عنه ، بل ويسخّف أقوال معارضيه ، وبعض آخر ينكر الإثبات ، ويفنّد أدلّته ، فيما توقف آخرون فلم تقنعهم أدلّة الإثبات ولا أدلّة النفي ، ولم يعطوا رأياً في ذلك .
*في البداية :
من هو امرؤ القيس؟
آباؤه من أشراف كندة وملوكها
أبوه آخر ملوك كندة على بنو أسد من المضريه .
وأمه أخت كليب ومهلهل نشأ امرؤ القيس بأرض نجد
وكان مترفا يلهو ويلعب ويعاقر الخمر ويغازل الحسان
فمقته أبوه وطرده وأقصاه عنه فعاش بعيد عن والده
حتى جاءه خبر ثوران بني أسد على ابيه وقتله
فقال كلمته المشهوره
( ضيعني صغيرا وحملني دمه كبيرا لاصحو
اليوم ولا سكر غدا ، اليوم خمر ، وغدا أمر )
ثم أخذ يجمع العدة ويستنجد القبائل في أخذ ثار أبيه ،،
فقاتل بني أسد وقتل فيهم كثيرا ثم اشتدت به علة قروح
فمات منها ودفن بأنقرة وكان ذلك قبل ألأسلام بقرن تقريبا
القرن ( 100 سنه )





تعليق