رسالة إلى كبش
خالد الطبلاوي 25/7/1429
28/07/2008
28/07/2008
"رأيت قطيعاً يتقدمه كبش عجوز يأبى أن يتقدم معه أي من شباب الكباش بل يناطحهم بشدة ليسيطر على القطيع ، يظن الأمور لا تسير بدونه ، فأثار في نفسي لواعج عديدة وتخيلته أحد قياصرة الروم يصر على البقاء حتى الموت ، وتمنيت له أماني فكانت هذه الرسالة"
حنانيك لا الشمس تنوي انتحارًا
إذا مـا رحلـت ولا الأنـجـمُ
ولا البـدر أقسـم ألا ينـيـر
إذا ما استقلـت كمـا تزعـمُ
لقد مل منـك البقـاءُ الطويـل
وقـد ملَّـك اللحـم والأعظـمُ
وما عاد عند القطيـع احتمـالٌ
وما يرتضيـك ...ألا تفهـمُ ؟!
قرونك شاخت وأصبحت وهنـاً
ومسخـاً غريبـاً ألا تسلـمُ ؟!
تناطح من أجل مـاذا ؟ ومـاذا
تبقـى بعمـرك يـا مـجـرمُ
قمعتَ بحمقٍ صغـار الكبـاش
لئـلا يـرى غيـرك الـنُّـوَّمُ
نعاجـك أجبرتهـا أن يـكـنَّ
لسـان النفـاق لـمن يحـكـمُ
سينقضن بعدك سـود العهـود
ويبصقـن فـوق الـذي يُلثـمُ
وتلعن مثواك خضرُ المراعـي
ومن كنت يـا وغـدُ لا ترحـمُ
أ غرك يا غرُّ مـن يرقصـون
ومن فـي خداعـك لا يحجـمُ
ومن يصبغون لك الصوف حتى
تـرى الناصريـن كماتحـلـمُ
ومن قال فـي لؤمـهِ يازعيـمُ
رقـاب الخـرافِ لـك السُلَّـمُ
يريدون منك النـزول السريـع
وأنت مـن السطـو لا تسـأمُ
تغابيت حتـى جعلـتَ الغبـاء
ينـوح علـى نفسـه يلـطـمُ
فغـادر فـإن الرحيـل الكريـم
مـنـالٌ عـزيـزٌ ألا تغـنـمُ
النقل من موقع الاسلام اليوم
إذا مـا رحلـت ولا الأنـجـمُ
ولا البـدر أقسـم ألا ينـيـر
إذا ما استقلـت كمـا تزعـمُ
لقد مل منـك البقـاءُ الطويـل
وقـد ملَّـك اللحـم والأعظـمُ
وما عاد عند القطيـع احتمـالٌ
وما يرتضيـك ...ألا تفهـمُ ؟!
قرونك شاخت وأصبحت وهنـاً
ومسخـاً غريبـاً ألا تسلـمُ ؟!
تناطح من أجل مـاذا ؟ ومـاذا
تبقـى بعمـرك يـا مـجـرمُ
قمعتَ بحمقٍ صغـار الكبـاش
لئـلا يـرى غيـرك الـنُّـوَّمُ
نعاجـك أجبرتهـا أن يـكـنَّ
لسـان النفـاق لـمن يحـكـمُ
سينقضن بعدك سـود العهـود
ويبصقـن فـوق الـذي يُلثـمُ
وتلعن مثواك خضرُ المراعـي
ومن كنت يـا وغـدُ لا ترحـمُ
أ غرك يا غرُّ مـن يرقصـون
ومن فـي خداعـك لا يحجـمُ
ومن يصبغون لك الصوف حتى
تـرى الناصريـن كماتحـلـمُ
ومن قال فـي لؤمـهِ يازعيـمُ
رقـاب الخـرافِ لـك السُلَّـمُ
يريدون منك النـزول السريـع
وأنت مـن السطـو لا تسـأمُ
تغابيت حتـى جعلـتَ الغبـاء
ينـوح علـى نفسـه يلـطـمُ
فغـادر فـإن الرحيـل الكريـم
مـنـالٌ عـزيـزٌ ألا تغـنـمُ
النقل من موقع الاسلام اليوم




تعليق