بين ريتا وعيوني بندقية
قيل ان قصة حب جمعت بين الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش ويهودية اسمها ريتا في مستهل شبابه وهذه القصيدة المأخوذة من ديوانه المعروف ( آخر الليل ) تلخص هذه القصة :
بين ريتا وعيوني بندقية
والذي يعرف ريتا
ينحني ويصلي
لإله في العيون العسلية
وأنا قبلت ريتا
عندما كانت صغيرة
وأنا أذكر كيف التصقت
بي وغطت ساعدي أحلى ضفيرة
وأنا اذكر ريتا
مثلما يذكر عصفور غديره
آه ريتا
بيننا مليون عصفور وصورة
مواعيد كثيرة
أطلقت ناراً عليها بندقية
اسم ريتا كان عيدا في فمي
جسم ريتا كان عرساً في دمي
وأنا ضعت بريتا سنتين
وهي نامت فوق زندي سنتين
وتعاهدنا على حمل كأس واحترقنا
في نبيذ الشفتين
وولدنا مرتين
آه ريتا !!
أي شيء رد عن عينيك عيني
سوى إغفاءتين
وغيوم عسلية
كان يا ما كان يا صمت العشية
قمري هاجر في الصبح بعيداً
في العيون العسلية
والمدينة
كنست كل المغنين وريتا
بين ريتا وعيوني بندقية
محمود درويش
من ديوان ( آخر الليل )
قيل ان قصة حب جمعت بين الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش ويهودية اسمها ريتا في مستهل شبابه وهذه القصيدة المأخوذة من ديوانه المعروف ( آخر الليل ) تلخص هذه القصة :
بين ريتا وعيوني بندقية
والذي يعرف ريتا
ينحني ويصلي
لإله في العيون العسلية
وأنا قبلت ريتا
عندما كانت صغيرة
وأنا أذكر كيف التصقت
بي وغطت ساعدي أحلى ضفيرة
وأنا اذكر ريتا
مثلما يذكر عصفور غديره
آه ريتا
بيننا مليون عصفور وصورة
مواعيد كثيرة
أطلقت ناراً عليها بندقية
اسم ريتا كان عيدا في فمي
جسم ريتا كان عرساً في دمي
وأنا ضعت بريتا سنتين
وهي نامت فوق زندي سنتين
وتعاهدنا على حمل كأس واحترقنا
في نبيذ الشفتين
وولدنا مرتين
آه ريتا !!
أي شيء رد عن عينيك عيني
سوى إغفاءتين
وغيوم عسلية
كان يا ما كان يا صمت العشية
قمري هاجر في الصبح بعيداً
في العيون العسلية
والمدينة
كنست كل المغنين وريتا
بين ريتا وعيوني بندقية
محمود درويش
من ديوان ( آخر الليل )





تعليق