أكتب هذا النشيد
لعينين من زهور الصعيد !!...
أيها الشعر
هل للحلم وقت !!
إنني رأيتها تقتل الكلمات علي حافة نهر البكاء
لكنها تدع الحب يمر بعيدا عنها
تفعل هذا .. دائما ..
كي تنسى الفتي المراهق الذي علق فؤادها علي شؤاطي الأمس
إنه فتي ..!
إنه .. وكفي ..
**********
من زمن الحلم
وهي تزين القصائد بالورد
ولكن ك العادة يذبل الورد فوق أعمدة القدر
والشعر !!
يحمل خيالا جريحا في قلب زمن لقيط
وفي أحشاء تلك الفتاة المذبوحة عشقا من الفتي المراهق
إنه فتي ..!
إنه .. وكفي !!
*************
هي زهرة المدينة
وقطرة الضوء في همس ليل ظليل
عندما تسير
يتبعها الفتي المراهق
ويتبعه صهيل
وأمنية فارغة
وقبلة متوحشة
لشفتين تستحي الهمس..!!
ان همَ ..هو..
تشرخ الصمت ..هي..
كي يبقي الحب
ويبقي الجمال داخل العينين الخجولتين
والشفتان شاهد عيان
على براءة وطهر المكان
الذي زاد فيه الأنين
بعد رحيل
الفتي المراهق
إنه فتي !!
لعينين من زهور الصعيد !!...
أيها الشعر
هل للحلم وقت !!
إنني رأيتها تقتل الكلمات علي حافة نهر البكاء
لكنها تدع الحب يمر بعيدا عنها
تفعل هذا .. دائما ..
كي تنسى الفتي المراهق الذي علق فؤادها علي شؤاطي الأمس
إنه فتي ..!
إنه .. وكفي ..
**********
من زمن الحلم
وهي تزين القصائد بالورد
ولكن ك العادة يذبل الورد فوق أعمدة القدر
والشعر !!
يحمل خيالا جريحا في قلب زمن لقيط
وفي أحشاء تلك الفتاة المذبوحة عشقا من الفتي المراهق
إنه فتي ..!
إنه .. وكفي !!
*************
هي زهرة المدينة
وقطرة الضوء في همس ليل ظليل
عندما تسير
يتبعها الفتي المراهق
ويتبعه صهيل
وأمنية فارغة
وقبلة متوحشة
لشفتين تستحي الهمس..!!
ان همَ ..هو..
تشرخ الصمت ..هي..
كي يبقي الحب
ويبقي الجمال داخل العينين الخجولتين
والشفتان شاهد عيان
على براءة وطهر المكان
الذي زاد فيه الأنين
بعد رحيل
الفتي المراهق
إنه فتي !!
إنه ... وكفي .!!
............
أنت بالتحديد ..،،
بقلمي .،
ahmed
............
أنت بالتحديد ..،،
أيتها الحبيبة .، من أي غصن ولدت ِ أنتِ
ومن أي زمن جئت إليِ ،
أن عناصر تكوينك تختلف تماما عن تكوين أي شخص اخر،
أنني لم أري في حياتي عينين مبهجتين كعينيك
ولم أرغب من قبل في قبلة من شفاه
كما أرغب الأن في تقبيل شفتيك ,
أنني لا أدري أن كنت أنت من ينتسبُ إلي الجمال
أم الجمال يتنسبُ إليكِـ..،
أن فضائلك الكبري
تدفعني نحوك بقوة
وتجعل قلبي وعيني
يباشران حقهما في حبك أنتِ
"ولكنهما في حالة تسارع دائما"
من أجل أكتساب ولائك العظيم،
ولكنني ياعروسة الأحلام
لا أخفي عليك
أنني أصبحت أنتقد
عيني ،
و قلبي
اللذان يذكراك دائما في كل الكلام
وأنتِ اللتي
فيك الصدق
فيك الصدق
والجمال معا
يمثلان دورا عظيما
لترتقي منزلة
أعظم من مستوي الكلام ،
فينبغي عليهما أن يبذلا كل منهما جهدا أكبر
في حبك انت
ويصبح واجبهما الأساسي، هو غرامك أنتِ
ويكون واجبك الوحيد نحوي
أن تتركي عيني وقلبي
يمارسا طقوس الحب لديك ،
لقد أستسلمت ..
فقلبي إليك
فقلبي إليك
وأصبحت كل حواسي
تشير إليك
أنتِ بالتحديد ..
بقلمي .،
ahmed





تعليق