في طيف من الذكرى
فاض بالشوق قلبي
عندما رأيت إسمها
يعلن للحوار نصرا
فاحت الكلمات عطرا
وعلت شأنا وقدرا
فرقصت الاقلام
فرحة وبشرى
لكنها غابت
تلحفت الغياب عذرا
فأحتارت الاقلام
ولم تستطع صبرا
أهملت الورد
وغادرت الكلمات سطراً سطرا
عاش قلم مقيم قهرا
يكتب الشوق
شعراً ونثرا
يرسم من الحرف صورة
وينسخ من الابتسامة الواحدة عشرا
قد تعجب سيدتي
قد تندهش لقصة حروفي
لكنها ستدرك
ان قلبي وقلمي
سيكتبان روحها
همسها
وردها
اعجابها
وعذرها
في حكاية أخرى
فاض بالشوق قلبي
عندما رأيت إسمها
يعلن للحوار نصرا
فاحت الكلمات عطرا
وعلت شأنا وقدرا
فرقصت الاقلام
فرحة وبشرى
لكنها غابت
تلحفت الغياب عذرا
فأحتارت الاقلام
ولم تستطع صبرا
أهملت الورد
وغادرت الكلمات سطراً سطرا
عاش قلم مقيم قهرا
يكتب الشوق
شعراً ونثرا
يرسم من الحرف صورة
وينسخ من الابتسامة الواحدة عشرا
قد تعجب سيدتي
قد تندهش لقصة حروفي
لكنها ستدرك
ان قلبي وقلمي
سيكتبان روحها
همسها
وردها
اعجابها
وعذرها
في حكاية أخرى








تعليق