لو كان الحب كل شئ لتبعتك الى نهاية العالم وبالفعل هو عندى كل شئ
أيتها الجميله فى بلاد الضباب مرة كتبت لك أسطورتى وها أنذا أعيدها عليك لعلك تتذكرين فأنت فى فؤادى تسكنين ، مشوارى بدأ معك قبل ألف عام وها أنذا أعود اليك بعد الميلاد الجديد لأقول لك أبدا لا تقلقى فأمامى لا يزال ألف عام معك فى رفقة الحب الجميل
أيتها الجميله فى بلاد الضباب مرة كتبت لك أسطورتى وها أنذا أعيدها عليك لعلك تتذكرين فأنت فى فؤادى تسكنين ، مشوارى بدأ معك قبل ألف عام وها أنذا أعود اليك بعد الميلاد الجديد لأقول لك أبدا لا تقلقى فأمامى لا يزال ألف عام معك فى رفقة الحب الجميل
لم يكن في العالم سواى طائر فينيقٍ واحد، وكنت أسكن الجنة، وهي أرض جمال لا توصف، وهي الرابضة خلف الأُفُق البعيد الذي منه تشرق الشمس بهدوء. بعد ألف سنة، أصبحت أرزح تَحت وطأة العمر الطويل، وقد دنت ساعة موتى قبل أن ألقاك . ولأن في العالَم الأرضي موتاً على عكس الجنة التي أكتسبت منها المقدرات السماوية والحكمة، شقّقت طريقى إلى الأرض، فقطعت البحار وجزر الفردوس وزهر السوسن ووديان الآس، حتى استوقفتنى رائحة اللبان والبخور الصنوبري المنبعثة من جبالك فى لبنان فهل تتذكرين
كنت مع قيثارتك تعزفين
التقيتك فى بيروت وآنستنى وآنستك وفى ليلة حانيه شدوتى بالغناء وعزفت لك الدانوب الأزرق هل تذكرين ؟؟،
وبنيت عشا على أعلى شجرة أرز من اللبان والمر والعنبر.
صارت ليالينا الحديث والسمر وهزيج الأغانى المقمره حتى انزلقت قدمك بفعل حوزة صنوبر حاقده فالتوى كاحلك الجميل
كل يوم من والى بيروت أسعى بين السرير والمشفى ، وبحت لك وساررتك بلواعجى وأعلم أنه لن يكون بيننا الا الحب فلا تزاوج بين طائر وحوريه ، يستحيل فى عرف الأرض هذا اللقاء لكنى كنت سعيدا بهذا الغرام المستحيل
وعند الصباح، عندما لاحت خيوط الشمس، شاهدت شروقا لم أبصر له نظيرا في جماله خلال جميع أسفارى،رأيتك على عربة ذهبيه بأربعة أحصنه متوجة بريش الطاووس وتغنين الأغاني السماوية العذبه ووجدتك تصدحين بصوت ملائكى أثير
كنت تريدين أن ترينى آلام الناس وعذاباتهم. وتنقلين الى صورة حية وحسية عن الحياة الأرضية. فهل تذكرين ؟ ساعتها امتلأت ألما وضربت بأعطافى وأكتافى وأجنجتى من آلام البشر وظلم القوى واستكانة الضعيف أجفلت الأحصنة، وضربت بحوافرها الأرض بقوة، فطارت شرارات نارية إلى العش الذى كنت فيه وكانت كافية لإحراقى في داخلى.
ولم أغادر العش فاحترقت باختيارى، مشاركا لك آلامك وأوجاعك وتحوَلت إلى رماد. لكن لم تكن هذه نهايتى، بل البداية. فخرجت بيضة من تحت الرماد وفي اليوم الأول كبرت وفي الثاني خرج منها جناحان، وفي اليوم الثالث عاد الفينيق حيا. حملت عشَى البخوري، وطرت به إلى مدينة الشمس (بعلبك)، وقدَمته على مذبح الإله لأضعه قرباناً لك في معبد الشمس وأنت تبتسمين، معك ياجميلتى ألف عام أخرى فلا تقلقى حبيبتى لا تقلقى أبدا فمن حياتى سأعطيك ألف عام ومن عمرى خذى ماشئت من أيام
أفديك أيتها الجميله بروحى فأنت الحب المعنى والرمز وأنت الصفاء والنقاء
Rahmanof
.

كنت مع قيثارتك تعزفين
التقيتك فى بيروت وآنستنى وآنستك وفى ليلة حانيه شدوتى بالغناء وعزفت لك الدانوب الأزرق هل تذكرين ؟؟،
وبنيت عشا على أعلى شجرة أرز من اللبان والمر والعنبر.
صارت ليالينا الحديث والسمر وهزيج الأغانى المقمره حتى انزلقت قدمك بفعل حوزة صنوبر حاقده فالتوى كاحلك الجميل
كل يوم من والى بيروت أسعى بين السرير والمشفى ، وبحت لك وساررتك بلواعجى وأعلم أنه لن يكون بيننا الا الحب فلا تزاوج بين طائر وحوريه ، يستحيل فى عرف الأرض هذا اللقاء لكنى كنت سعيدا بهذا الغرام المستحيل
وعند الصباح، عندما لاحت خيوط الشمس، شاهدت شروقا لم أبصر له نظيرا في جماله خلال جميع أسفارى،رأيتك على عربة ذهبيه بأربعة أحصنه متوجة بريش الطاووس وتغنين الأغاني السماوية العذبه ووجدتك تصدحين بصوت ملائكى أثير
كنت تريدين أن ترينى آلام الناس وعذاباتهم. وتنقلين الى صورة حية وحسية عن الحياة الأرضية. فهل تذكرين ؟ ساعتها امتلأت ألما وضربت بأعطافى وأكتافى وأجنجتى من آلام البشر وظلم القوى واستكانة الضعيف أجفلت الأحصنة، وضربت بحوافرها الأرض بقوة، فطارت شرارات نارية إلى العش الذى كنت فيه وكانت كافية لإحراقى في داخلى.
ولم أغادر العش فاحترقت باختيارى، مشاركا لك آلامك وأوجاعك وتحوَلت إلى رماد. لكن لم تكن هذه نهايتى، بل البداية. فخرجت بيضة من تحت الرماد وفي اليوم الأول كبرت وفي الثاني خرج منها جناحان، وفي اليوم الثالث عاد الفينيق حيا. حملت عشَى البخوري، وطرت به إلى مدينة الشمس (بعلبك)، وقدَمته على مذبح الإله لأضعه قرباناً لك في معبد الشمس وأنت تبتسمين، معك ياجميلتى ألف عام أخرى فلا تقلقى حبيبتى لا تقلقى أبدا فمن حياتى سأعطيك ألف عام ومن عمرى خذى ماشئت من أيام
أفديك أيتها الجميله بروحى فأنت الحب المعنى والرمز وأنت الصفاء والنقاء
Rahmanof
.




تعليق