
أعد لي دموعي
*غيّبني حُزني ,,
.. وهاهو يُعيدُني
في بُعدِك ,,
كنتَ قريبـ اً جداً من قلبي
كنتَ تحملُ بعضاً مني ,
رُبما لأنك كُنتَ تكتُبني !!
نعم .. فقد كنتُ أشعر بأني جولييت قصصك الغرامية
وليلاكَ التي لطالمـ ا تغنيتَ بحسنهـ ا
رويدك ..
فلم أتهمك بحبي !
ولكن مشاعركَ شابهت مشاعري كثيراً
وآلامك كانت تعرف آلامي جيداً
كنتُ أقرأُني في نزفك
فأبكي مع تلك السطور التي تصف ألمي
وأحلق مع تلك التي تحكي هيامك بي
راقبتُكَ عن بُعد ..
بحثتُ عنك .. استرقت النظرَ إليك
بـ ( ـقليلٍ) من الخوف
وكثيـرٍ من الفُضول
تخيلتُ ملامحك
ورسمتُ بعضاً مـ نك ..!
كنتَ حنونـ اً , مختلفـ اً جداً
كنتَ بوسامةِ روميو , ورجولةِ قيس
أوشكتُ على الإنتهاء من تصويرك
تماماً كمـ ا قرأتُك ,,
حتى جاء ذلك اليوم الذي افتقدتني فيه !!
كما يفتقد أي رجـلٍ .. (كلَّ) أنثى
أما كُنتَ تستطيع الإنتظار حتى أنتهي من تصويرك ؟!
لماذا بحثتَ عنّي ؟!
لماذا تصرعلى دفنِ بقاياي ..
ماعدتَ تحمل بعضاً مِنّي
و لكنّك حملت معكَ كُل ماتبقى .. !!
ليتَكَ أبقيتَ لي دُموعي
فقد كانت أنيسي في وحشتي مع البشر
رحلتَ بي لتتركني بلا ( أنـــ ا)
و أهديتني حزنـا من نوعٍ آخر
ربما بالغتُ في رفضي لما حدث..
ولكن أعذرني ,,
فأنا أنثى مختلفة جداً
أنثى قد بالغت في رقتهـــ ا حتى استحالت ضعفاً و خوفاً
أنثى تخاف من نفسها ,,
وتخجل من صورتها في المرآه
أنثى باتت تكره كل شئ ,
كل شئ..!
أعذرني
فقد استطعتُ تصويركَ الآن
تماماً كمـ ا (أنت) ..!





تعليق