جلست على شاطئ البحر يوما.. وبصحبتي مجموعة من الذكريات ..
والشمس مائلة الى اللإحمرار .. والنسيم العليل يداعب خصلات شعري المنسابة علىوجهي..
أغمضت عيناي ،وعدت بفكري إلى الوراء..
إلى زمن كنت طفلة .. احببت فيه بيت الجيران ..
إلى زمن كنت فيه اشقى الأشقياء..
كنت مرحة..، كتلة من الدهاء..
كنت شرسة اترك البنات والعب مع الأولاد..
كنت غبية تبكيني علبة من الحلويات..
كنت .. وكنت .. نماذج بنات في جسد واحد..
احببت القطط والعصافير فوق الأغصان..
كنت بريئة.. اقبل الورد في البستان..
كم حاكيت الدمى.. ، وصنعت لها اجمل الثياب..
قلبت الكتاب فقط.. لأقلد الكبار..
امسكت الفرشاة ورسمت لوحة من الألوان..
مشيت حافية القدمين دون زيف واوهام.. تسلقت جدران المنزل والناس نيام..
.
..
...
واخيرا افقت من ذكرياتي لأجد نفسي مازلت في عالم الواقع المرير..
ليتني أعود طفلة .. لأمارس شقاوتي البريئة ..
بعيدا عن دهاليز الحياة المظلمة...،،،
والشمس مائلة الى اللإحمرار .. والنسيم العليل يداعب خصلات شعري المنسابة علىوجهي..
أغمضت عيناي ،وعدت بفكري إلى الوراء..
إلى زمن كنت طفلة .. احببت فيه بيت الجيران ..
إلى زمن كنت فيه اشقى الأشقياء..
كنت مرحة..، كتلة من الدهاء..
كنت شرسة اترك البنات والعب مع الأولاد..
كنت غبية تبكيني علبة من الحلويات..
كنت .. وكنت .. نماذج بنات في جسد واحد..
احببت القطط والعصافير فوق الأغصان..
كنت بريئة.. اقبل الورد في البستان..
كم حاكيت الدمى.. ، وصنعت لها اجمل الثياب..
قلبت الكتاب فقط.. لأقلد الكبار..
امسكت الفرشاة ورسمت لوحة من الألوان..
مشيت حافية القدمين دون زيف واوهام.. تسلقت جدران المنزل والناس نيام..
.
..
...
واخيرا افقت من ذكرياتي لأجد نفسي مازلت في عالم الواقع المرير..
ليتني أعود طفلة .. لأمارس شقاوتي البريئة ..
بعيدا عن دهاليز الحياة المظلمة...،،،

....







تعليق