ونحن صغار السن كنا نسمعها ونرددها دوماً حكاية نهاية السماء وكانت لنا مفاهيم متعددة عندما كنا ننظر الىالسماء ونبتعد قليلاً فنقول ها هي نهاية السماء .
وأما اليوم ومع مرور الايام و السنين أصبحت لنا مفاهيم أخرى تتقاذفها الاحوال و الايام .
فأصبحنا ننظر الى بداية الطريق ونقول أقتربنا من النهاية , ولكن العجب من ذا وذاك انها الايام تمرغنا بين طيات الماضي و الحاضر وبتنا ننام على انغام المستقبل .
وهيهات من الماضي ان ينير طريق الحاضر لتستقر الاحلام بمستقبل منير و مشرق .
وأما اليوم ومع مرور الايام و السنين أصبحت لنا مفاهيم أخرى تتقاذفها الاحوال و الايام .
فأصبحنا ننظر الى بداية الطريق ونقول أقتربنا من النهاية , ولكن العجب من ذا وذاك انها الايام تمرغنا بين طيات الماضي و الحاضر وبتنا ننام على انغام المستقبل .
وهيهات من الماضي ان ينير طريق الحاضر لتستقر الاحلام بمستقبل منير و مشرق .








تعليق