كن صديقي
لأنك تستحق ذلك ......
وعندما أقول تستحق ذلك فأنا أعني بأنك تستحق الأكثر منه ، فأنت أعظم من ان يقال فيك أي قول ، أو أن يكتب فيك أي حديث..
أنت أنا ........
هكذا اتفقنا مذ خلقت صداقتنا ، وعلى هذا عشنا طيلة تلك الفترة
والآن............. وبعدما تفرقنا
كنت أود لو أنني ماعرفتك ........
لوأنني أنساك .........
لو أنني أعيش في عالم لا يحمل ذكرى باسمك ، أو أنني أمر في طريق لم نبصم عليها آثار أقدامنا سوية ........
أود لو أنني أنساك عندما كنت تبكي مثلي لأننا سنفترق
كنا نتبادل الكلمات في ذلك المطار المزعج على عجل
كنا نلفظ آخر أنفاسنا عندما كان صوت الغربة ينادي نرجو من الركاب التوجه الى الطائرة )
كانت نبضات قلبي تتسارع وأنا أترك يدك التي كنت أقبضها بشدّة .....
كنت أخاف من أن تضيع مني...
وها أنا ذا أضيع منك وتضيع مني ........
ولست أقول الا كما قال محمود درويش ـ عندما كان قلبه يعتصر ألما في المنفى على فراق أحبته ـ :
(( انا بخير ......... انا بخير ))
أقولها فيغربتي وأنا أعلم بأنك تقولها في غربتك ......
أقولها كي لا أشغل بالك علي ،وتفعل أنت مثلما أفعل ........
فنحن صديقين ، وكلانا يعرف الآخر
أقولها ،وأنا أبعث بألف ألف تحية وسلام وقبلة الى كل واحد من أصدقائي الذين غادرتهم أوغادروني
أقولها وأنا حديثة عهد بجرح خلفه أصدقاء جدد غادروا لغاية في نفس يعقوب قضاها ........
الى كل من يملك صديقا ، واضطر اسفا أن يرحل عنه .......
الى كل من وقف معنا في لحظة الألم ......
الى كل من عضّ عوضا عناأصابع الندم ......
الى كل من مدّ يده ليمسح دمعة هربت من مقلتينا في لحظة ضعف ...
الى كل من دافع عنا حتى استمات ........
الى كل من صبر حتى عجز الصبر عن صبره .......
الى كل من نظر الينا نظرة احترام واجلال .......
الى كل من عجزنا نحن عن مكافأته ، لعظيم ماصنع لأجلنا ........
لأنك تستحق ذلك ......
وعندما أقول تستحق ذلك فأنا أعني بأنك تستحق الأكثر منه ، فأنت أعظم من ان يقال فيك أي قول ، أو أن يكتب فيك أي حديث..
أنت أنا ........
هكذا اتفقنا مذ خلقت صداقتنا ، وعلى هذا عشنا طيلة تلك الفترة
والآن............. وبعدما تفرقنا
كنت أود لو أنني ماعرفتك ........
لوأنني أنساك .........
لو أنني أعيش في عالم لا يحمل ذكرى باسمك ، أو أنني أمر في طريق لم نبصم عليها آثار أقدامنا سوية ........
أود لو أنني أنساك عندما كنت تبكي مثلي لأننا سنفترق
كنا نتبادل الكلمات في ذلك المطار المزعج على عجل
كنا نلفظ آخر أنفاسنا عندما كان صوت الغربة ينادي نرجو من الركاب التوجه الى الطائرة )
كانت نبضات قلبي تتسارع وأنا أترك يدك التي كنت أقبضها بشدّة .....
كنت أخاف من أن تضيع مني...
وها أنا ذا أضيع منك وتضيع مني ........
ولست أقول الا كما قال محمود درويش ـ عندما كان قلبه يعتصر ألما في المنفى على فراق أحبته ـ :
(( انا بخير ......... انا بخير ))
أقولها فيغربتي وأنا أعلم بأنك تقولها في غربتك ......
أقولها كي لا أشغل بالك علي ،وتفعل أنت مثلما أفعل ........
فنحن صديقين ، وكلانا يعرف الآخر
أقولها ،وأنا أبعث بألف ألف تحية وسلام وقبلة الى كل واحد من أصدقائي الذين غادرتهم أوغادروني
أقولها وأنا حديثة عهد بجرح خلفه أصدقاء جدد غادروا لغاية في نفس يعقوب قضاها ........
الى كل من يملك صديقا ، واضطر اسفا أن يرحل عنه .......
الى كل من وقف معنا في لحظة الألم ......
الى كل من عضّ عوضا عناأصابع الندم ......
الى كل من مدّ يده ليمسح دمعة هربت من مقلتينا في لحظة ضعف ...
الى كل من دافع عنا حتى استمات ........
الى كل من صبر حتى عجز الصبر عن صبره .......
الى كل من نظر الينا نظرة احترام واجلال .......
الى كل من عجزنا نحن عن مكافأته ، لعظيم ماصنع لأجلنا ........










تعليق