محمد العلي شاعرالحداثةالسعودي
لا ماء في الماء
ما الذي سوف يبقى
إذا رحت أنزع عنك الأساطيرَ
أرمي المحار الذي في الخيال إلى الوحلِ?!
ماذا سأصنع بالأرق العذبِ,
بالجارحات الأنيقاتِ
إما لقيتك دون الضباب الجميلِ!
كما أنتَ, كن لي كما أنتَ
معتكرًا غارقًا في السفوح البعيدة
مختلطًا بالثمار ومكتئبًا كالعيون الوحيدة
بينى وبينك هذا الضباب الذي يمنح الحلم أشواقهُ
يمنح الوهم أجنحة الماءِ
ها أنت فيه غويٌّ كنافورةٍ من نخيل
يقولون كنت هنا من أول فجر
وآباؤنا بذروا فيك أحلامهم
بذورنا - ولما نزل في الأماني - على الموج
وكنا حقول الهوى فوق زرقتك البكر
كنا الزغاريد تشعلها الفاطمات إذا ما أطلوا مع السحب
(دانه .. دانه .. لا .. دانه)
ها نحن جئنا
ولسنا نريد اللآلئ
لسنا نريد الذي لم يزل نازحًا في امتدادك
إنا نريد الوجوه التي كان آباؤنا يبذرون على الموج,
أسماؤنا
أن نسير على الأرض دون انحناء ...
وها أنت كالحزن تنداح
تنداح دون انتهاء ..
وبيني وبينك هذا الضباب الجميل
- ترمدت الشهب الحُلميّة
يلبس عري الصخور هو الآن
لا ماء في الماء
أوقفني مرة نورس كان في البعد
أسمع من ريشه المتقاطر لحنًا
وأخيلة تغسل الموت من كل أوهامنا المشرئبة بالخوف
لكنه ذاب في الملح ..
أعدو قرونًا على السيف
أسأل كل الشموس التي اختبأت فيه
كل الحرارات
كل الرياح, المرايا, المراكب
سرت إلى أين
يا زرقة علمتنا الأناشيد?!
كان الأصيل شهبا (..) ما التفتا بعد
خامريني غزلٌ مثقفٌ بالعصافير
لكنها لم تجئ
زرقة علمتنا الأناشيد
أطفأت قلبي
- جميل سهاد المحبين
حين يكون الظلام خليجًا
وتأوي إلى الأرض أنهارها ..
ثم ينأى الخليج الذي يحمل القلب ,
ينأى إلى حيث يبقي الضباب : الحداء - الدليل ..
هناك أقتل هذا الكمين المخاتل
وأرقص .. أرقص
والذكريات الحييات
عن أمس, أو عن غدٍ سوف يأتي
وبيني وبينك هذا الضباب الجميل
لا ماء في الماء
ما الذي سوف يبقى
إذا رحت أنزع عنك الأساطيرَ
أرمي المحار الذي في الخيال إلى الوحلِ?!
ماذا سأصنع بالأرق العذبِ,
بالجارحات الأنيقاتِ
إما لقيتك دون الضباب الجميلِ!
كما أنتَ, كن لي كما أنتَ
معتكرًا غارقًا في السفوح البعيدة
مختلطًا بالثمار ومكتئبًا كالعيون الوحيدة
بينى وبينك هذا الضباب الذي يمنح الحلم أشواقهُ
يمنح الوهم أجنحة الماءِ
ها أنت فيه غويٌّ كنافورةٍ من نخيل
يقولون كنت هنا من أول فجر
وآباؤنا بذروا فيك أحلامهم
بذورنا - ولما نزل في الأماني - على الموج
وكنا حقول الهوى فوق زرقتك البكر
كنا الزغاريد تشعلها الفاطمات إذا ما أطلوا مع السحب
(دانه .. دانه .. لا .. دانه)
ها نحن جئنا
ولسنا نريد اللآلئ
لسنا نريد الذي لم يزل نازحًا في امتدادك
إنا نريد الوجوه التي كان آباؤنا يبذرون على الموج,
أسماؤنا
أن نسير على الأرض دون انحناء ...
وها أنت كالحزن تنداح
تنداح دون انتهاء ..
وبيني وبينك هذا الضباب الجميل
- ترمدت الشهب الحُلميّة
يلبس عري الصخور هو الآن
لا ماء في الماء
أوقفني مرة نورس كان في البعد
أسمع من ريشه المتقاطر لحنًا
وأخيلة تغسل الموت من كل أوهامنا المشرئبة بالخوف
لكنه ذاب في الملح ..
أعدو قرونًا على السيف
أسأل كل الشموس التي اختبأت فيه
كل الحرارات
كل الرياح, المرايا, المراكب
سرت إلى أين
يا زرقة علمتنا الأناشيد?!
كان الأصيل شهبا (..) ما التفتا بعد
خامريني غزلٌ مثقفٌ بالعصافير
لكنها لم تجئ
زرقة علمتنا الأناشيد
أطفأت قلبي
- جميل سهاد المحبين
حين يكون الظلام خليجًا
وتأوي إلى الأرض أنهارها ..
ثم ينأى الخليج الذي يحمل القلب ,
ينأى إلى حيث يبقي الضباب : الحداء - الدليل ..
هناك أقتل هذا الكمين المخاتل
وأرقص .. أرقص
والذكريات الحييات
عن أمس, أو عن غدٍ سوف يأتي
وبيني وبينك هذا الضباب الجميل







تعليق