مـحـكـمة
دوى صوت مطرقة القاضي وارتعشت الارض اجمع من صوتها
لمحكمة لم تنتهي بعد ..
لمحكمة القضاة فيها والمحامون والمتهمة والتهمة واحدة
محكمة تتفنن في اصدار الاحكام تنمقها لصالح جهة وتزيد لاخرى عليها
وتنهش
في جسد المتهمة وتهشم بها تهشيما قررت في قضيتها الاعدام لكنها لم تطبق ذلك ولن تفعل
يستمر المحامون في التفنن في طلبات الاستئناف سنة تلو سنة وعقد تلو العقد ..وهكذا
امر القاضي بأن يحضروا المتهمة بعد طرقه المطرقة
فانتظر قليلا ولم تحضر
نادى مرة اخرى فقالوا ها هي في طريقها
صوت زفير وشهيق ات من تلك الردهة ...
يختلط مع صوت رنين الاغلال والسلال الغليظة ...
صوت خطوات لاقدام متيبسة خشنة ...
صوت عويل النساء ونواحهم ...
صوت بكاء الاطفال وزفراتهم
صوت انين الرجال واوجاعهم ...
صوت تعارك امعاء البطن من الجوع ...
صوت صدى المدافع والطلقات ...
صوت اهتزاز القلوب براكين هائجة...
صوت جماهير صاخبة
كل تلك الاصوات كانت تسير وترافق تلك المتهمة التي تمشي بتثاقل
تحمل ما تحمل معها وتدخل قاعة المحكمة ...
صوت ذلك الصخب الاتي جعل سكون المحكمة كصفير يصم الاذان ...
فطرق القاضي مطرقته مرات عدة وقال لكل شيء صمتا صمتا صمتا
فصمت كل شيء على هيئة الاستعداد ليسمع القرار ....
فجلست المتهمة في سكون وابتسامة مضيئة تستمع لمرافعات المحامين
فهذا يرمي بها وهذا يدافع عنها حجج ضعيفة وبراهين واهية كما في كل مرة
وهي ترنو اليهم بصمت ....
طال الحديث والاتهامات واقنع محاموا المحكمة المدافعين عنها بانها مخطئة وتستحق العذاب دون رحمة فقد جنت على نفسها فانها متطاولة انها لا تريد الامن والسلام انها تريد ان نكرمها ان نعزز من شأنها انها تريد ان يصبح لها هوية تريد ان تشفي جراح ابنائها على حسابنا انها تريد الانتقام منا انها لا شيء يذكر وتريد فرض نفسها انها ارهابية تأبي ان تطويها صحف الزمان وتستر افعالها المشينة انها ضعيفة وتدعي الشجاعة انها هرمة وتدعي الشباب
انها .. انها من تسعى في القضاء على نفسها
صرخت تلك المتهمة ...فقال القاضي تكلمي ...
قالت عذرا لم اشعر اني بينكم فما كانت صرختي الى لالمي على اطفالي الجياع فامضوا في شأنكم واعتذر
فرجع المحامون كما كانوا في تهديد وتنديد ووعيد يريدون القضاء على اخر من يفكر في ان يدافع عنها ولو بالقوة فانهم هم المحقون والجميع مخطئون فاصبح محاموا الدفاع عنها ينسحبون شيئا فشيئا وينضموا الى جانب المعارضين
صرخت تلك المتهمة مجددا ...فقال القاضي تكلمي ...
قالت عذرا اخذني حزني على بناتي فقد اوجعني عويلهم على ابنائهم وازواجهم فقد سقطوا شهداء فصرخت رغما عني ...اكلموا ما بدأتم به فحسنا ما تفعلون وعادت الى صمتها
وتابع المحامون بتمويه الكلمات والعبارات وبعد ان انضم من كان مدافع عنها اصبح يكشف انيابه عليها ويطعن بها ما يطعن ويجني عليها ما يجني فقد ضمن حقه وامنه في ما يسميه بلده وما اعطاه المحامون من ضمانات واغراءات ....
سقطت المتهمة طريحة الارض فجأة ...فهم من حولها بمساعدتها في النهوض
وقال القاضي ..تكلمي ...
اني استحي ايها القاضي مما افعله في هذه المحكمة فعذرا ايضا هذه المرة فقلبي -غزة -قد اصابته نوبة ولم يستدركني احد ليعطيني دوائي ...
فتمالكت نفسها وعادت الى صمتها ...
وضجت المحكمة من جديد بالمرافعات وما ان انتهت المحاكمة حتى اصطف الجميع في صف واحد فلم يبقى هناك احد يدافع عنها فنظر القاضي اليها اتريدين الكلام ...
فلم تجب فكانت في حالة ذهول ليس لما جرى في المحاكمة
بل لما يحدث فيها من تآكل فلم تجب واطبقت شفتيها واغرورقت عينيها وهمت بالنهوض لتعود الى اسرها ... دون انتظار لتسمع حكم القاضي ...
فما كان حكم القاضي الا استئناف جديد زعما بأن القضية لا تزال معقدة ....
وقبل ان يسمح لها بالخروج من البوابة اغلق اذنيه باحكام حتى لا يسمع ذلك الصفير الذي يصحبها في كل محاكمة ....
خرجت تجر سلاسلها معها وابناؤها في جوفها يدفعونها على الصمود فوجدت تلك الجماهير تتدفق من كل باب حاملين اللافتات والشمعات المضيئة وعيونهم محمرة من كثرة البكاء وايديهم مرتجفة واصواتهم تتداخل وتنفصل وتتجمع كلها هاتفة باسمها ......
تجمدت هنا تلك المتهمة وتوجهت بعيون دامعة الى تلك الجماهير وقالت ....
اهلا بكم ابنائي الذين لا اعرفهم الا وقت المحاكمة
اهلا بكم ابنائي الذين انا في دعائهم
اهلا بكم ابنائي الذين لم يجدوا الطريق حتى الان الى بيتي
اهلا بكم ابنائي الذين تعبت حناجرهم من الصراخ
والله اني اعلم حرصكم على نصرتي
واعلم خوفكم علي واعلم ان بيدكم الكثير لتفعلوه
اعلم ان هناك من يقهركم ومن يهبط العزائم فيكم
لكن ابنائي ...
انسيتم ان الله هو من خلقني وخلقكم؟؟
حفظت ما اوصاني الله به من دعاء وتسبيح ولا ازال على عهدي وما سيرني ربي اليه
فهل حفظتم انتم العهد ؟؟؟
ان من يهتكون بي يدعون الزعامة والقوة والسلطان ؟؟
فهل في ديننا احد زعيم وله سلطان الا الحق عز وجل
يدعي من يقصفني ويهدم بنيتي انه لديه اسلحة جبارة وسيقوم بابادتي؟
فهل نسيتم ان بطش الله شديد
انسيتم كم ذهبت امم من قبلكم لعصيانهم وتمردهم وتم ابادتهم ولا نجد لهم اثرا
وكم كان عذابه بهم شديدا وبكم رحيما
الا ترون الان دلالات من عظمة الله في النيل من المعتدين من حيث لا يحتسبون
لقد تركتم وفرطتم الكثير وانا لن اكون اغلى بما ذهب من الخلق والدين الكريم
لن اكون انقى واصفى واطهر من عقيدة الله عز وجل
نحيبكم علي هو حبكم لي وحبكم لي حب دنيا وحب وطن
نحيبكم علي وعلى ابنائي مشاعر انسان قد قهر
لا احتاج الى ضمائر انسانية احتاج الى ضمائر ايمانية
لا اريد ثورة تنطفئ ببرود فوهات المدافع وتشتعل باشتعالها
اتركوا السباب واللغو والطعنات
هل اتيتم الى هنا ووقفتم الساعات ونسيتم الصلاة
هل ناديتم بالشعارات ووقفتم امام السفارات ونسيتم الدعاء
من بينكم يا ابنائي يا من تصيحون وتبكون علي
من يقامر ومن يسامر ومن يطرح النكات ويهفو الهفوات
صورتي الجريحة اصبحت احلام تؤرق الكثير
اسئلة حارقة تطرح من اجلي
واجوبة باردة تقوم بالرد
انا احترق وهناك من يقول ان الحزن في القلب
متى سيتدخل العقل في ذلك القلب ؟
متى سينفطر القلب ويقول لا يوجد هناك وقت لمتع الدنيا كثيرها او قليلها
ابنائي قضيتي ليست قضية وطن او عرض انتهك فقط
قضيتي قضية دين وحق سلب
لا احتاج الى تخفيف من الالم احتاج الى انتزاع الالم
لا تحزنوا لانهم يفعل ما بي ما يفعلوا
فاحمدوا الله اني لا زلت اسيرة في وطني
لي عنوان تعرفونه وينتظركم ان تزورونه
انا اعدكم بالصبر والصمود
واعدكم بأن انتظركم وحتى لو بقيت في شبر واحد انا وابنائي
لكن عدوني انتم بأن تلجأوا الى الله بقلوب سليمة
قلوب تقية ورعة
احبوا الله ورسوله حبا جما
وانسو كل ما دون ذلك
لا تنتظروا ان تقوم الساعة!!
فكل انسان قيامته تكون ساعة احتضاره
الجأوا الى الله واطيعوه واطلبوه العزة والنصر والتأييد منه
لا تعتقدوا يا من خارج فلسطين اني الومكم وحدكم
فعتابي ولومي على كل متسامر منشغل واولهم ابنائي الذين يتجرعون وينسون ما يحدث لهم
وقد اصابهم اليأس وقنطوا من عفو ورحمة الله
انا ارض حق لله الحق
فإن لم تتبعوا الحق سبحانه فسوف يضيع الحق لا محالة
ان فعلتم فكل شيء وكل الم وكل لحظة ظمأ ستتلاشى
احبكم باضعاف ما تحبوني
وافديكم باضعاف ما تفدوني
واهتف باسمكم اكثر مما تهتفوا باسمي
سالبث الان في اسري من جديد
لكن هذه المرة قد وكلت قضيتي لكم
اني انتظركم
تحيتي
اختكم برومـِـس
.
.
دوى صوت مطرقة القاضي وارتعشت الارض اجمع من صوتها
لمحكمة لم تنتهي بعد ..
لمحكمة القضاة فيها والمحامون والمتهمة والتهمة واحدة
محكمة تتفنن في اصدار الاحكام تنمقها لصالح جهة وتزيد لاخرى عليها
وتنهش
في جسد المتهمة وتهشم بها تهشيما قررت في قضيتها الاعدام لكنها لم تطبق ذلك ولن تفعل
يستمر المحامون في التفنن في طلبات الاستئناف سنة تلو سنة وعقد تلو العقد ..وهكذا
امر القاضي بأن يحضروا المتهمة بعد طرقه المطرقة
فانتظر قليلا ولم تحضر
نادى مرة اخرى فقالوا ها هي في طريقها
صوت زفير وشهيق ات من تلك الردهة ...
يختلط مع صوت رنين الاغلال والسلال الغليظة ...
صوت خطوات لاقدام متيبسة خشنة ...
صوت عويل النساء ونواحهم ...
صوت بكاء الاطفال وزفراتهم
صوت انين الرجال واوجاعهم ...
صوت تعارك امعاء البطن من الجوع ...
صوت صدى المدافع والطلقات ...
صوت اهتزاز القلوب براكين هائجة...
صوت جماهير صاخبة
كل تلك الاصوات كانت تسير وترافق تلك المتهمة التي تمشي بتثاقل
تحمل ما تحمل معها وتدخل قاعة المحكمة ...
صوت ذلك الصخب الاتي جعل سكون المحكمة كصفير يصم الاذان ...
فطرق القاضي مطرقته مرات عدة وقال لكل شيء صمتا صمتا صمتا
فصمت كل شيء على هيئة الاستعداد ليسمع القرار ....
فجلست المتهمة في سكون وابتسامة مضيئة تستمع لمرافعات المحامين
فهذا يرمي بها وهذا يدافع عنها حجج ضعيفة وبراهين واهية كما في كل مرة
وهي ترنو اليهم بصمت ....
طال الحديث والاتهامات واقنع محاموا المحكمة المدافعين عنها بانها مخطئة وتستحق العذاب دون رحمة فقد جنت على نفسها فانها متطاولة انها لا تريد الامن والسلام انها تريد ان نكرمها ان نعزز من شأنها انها تريد ان يصبح لها هوية تريد ان تشفي جراح ابنائها على حسابنا انها تريد الانتقام منا انها لا شيء يذكر وتريد فرض نفسها انها ارهابية تأبي ان تطويها صحف الزمان وتستر افعالها المشينة انها ضعيفة وتدعي الشجاعة انها هرمة وتدعي الشباب
انها .. انها من تسعى في القضاء على نفسها
صرخت تلك المتهمة ...فقال القاضي تكلمي ...
قالت عذرا لم اشعر اني بينكم فما كانت صرختي الى لالمي على اطفالي الجياع فامضوا في شأنكم واعتذر
فرجع المحامون كما كانوا في تهديد وتنديد ووعيد يريدون القضاء على اخر من يفكر في ان يدافع عنها ولو بالقوة فانهم هم المحقون والجميع مخطئون فاصبح محاموا الدفاع عنها ينسحبون شيئا فشيئا وينضموا الى جانب المعارضين
صرخت تلك المتهمة مجددا ...فقال القاضي تكلمي ...
قالت عذرا اخذني حزني على بناتي فقد اوجعني عويلهم على ابنائهم وازواجهم فقد سقطوا شهداء فصرخت رغما عني ...اكلموا ما بدأتم به فحسنا ما تفعلون وعادت الى صمتها
وتابع المحامون بتمويه الكلمات والعبارات وبعد ان انضم من كان مدافع عنها اصبح يكشف انيابه عليها ويطعن بها ما يطعن ويجني عليها ما يجني فقد ضمن حقه وامنه في ما يسميه بلده وما اعطاه المحامون من ضمانات واغراءات ....
سقطت المتهمة طريحة الارض فجأة ...فهم من حولها بمساعدتها في النهوض
وقال القاضي ..تكلمي ...
اني استحي ايها القاضي مما افعله في هذه المحكمة فعذرا ايضا هذه المرة فقلبي -غزة -قد اصابته نوبة ولم يستدركني احد ليعطيني دوائي ...
فتمالكت نفسها وعادت الى صمتها ...
وضجت المحكمة من جديد بالمرافعات وما ان انتهت المحاكمة حتى اصطف الجميع في صف واحد فلم يبقى هناك احد يدافع عنها فنظر القاضي اليها اتريدين الكلام ...
فلم تجب فكانت في حالة ذهول ليس لما جرى في المحاكمة
بل لما يحدث فيها من تآكل فلم تجب واطبقت شفتيها واغرورقت عينيها وهمت بالنهوض لتعود الى اسرها ... دون انتظار لتسمع حكم القاضي ...
فما كان حكم القاضي الا استئناف جديد زعما بأن القضية لا تزال معقدة ....
وقبل ان يسمح لها بالخروج من البوابة اغلق اذنيه باحكام حتى لا يسمع ذلك الصفير الذي يصحبها في كل محاكمة ....
خرجت تجر سلاسلها معها وابناؤها في جوفها يدفعونها على الصمود فوجدت تلك الجماهير تتدفق من كل باب حاملين اللافتات والشمعات المضيئة وعيونهم محمرة من كثرة البكاء وايديهم مرتجفة واصواتهم تتداخل وتنفصل وتتجمع كلها هاتفة باسمها ......
تجمدت هنا تلك المتهمة وتوجهت بعيون دامعة الى تلك الجماهير وقالت ....
اهلا بكم ابنائي الذين لا اعرفهم الا وقت المحاكمة
اهلا بكم ابنائي الذين انا في دعائهم
اهلا بكم ابنائي الذين لم يجدوا الطريق حتى الان الى بيتي
اهلا بكم ابنائي الذين تعبت حناجرهم من الصراخ
والله اني اعلم حرصكم على نصرتي
واعلم خوفكم علي واعلم ان بيدكم الكثير لتفعلوه
اعلم ان هناك من يقهركم ومن يهبط العزائم فيكم
لكن ابنائي ...
انسيتم ان الله هو من خلقني وخلقكم؟؟
حفظت ما اوصاني الله به من دعاء وتسبيح ولا ازال على عهدي وما سيرني ربي اليه
فهل حفظتم انتم العهد ؟؟؟
ان من يهتكون بي يدعون الزعامة والقوة والسلطان ؟؟
فهل في ديننا احد زعيم وله سلطان الا الحق عز وجل
يدعي من يقصفني ويهدم بنيتي انه لديه اسلحة جبارة وسيقوم بابادتي؟
فهل نسيتم ان بطش الله شديد
انسيتم كم ذهبت امم من قبلكم لعصيانهم وتمردهم وتم ابادتهم ولا نجد لهم اثرا
وكم كان عذابه بهم شديدا وبكم رحيما
الا ترون الان دلالات من عظمة الله في النيل من المعتدين من حيث لا يحتسبون
لقد تركتم وفرطتم الكثير وانا لن اكون اغلى بما ذهب من الخلق والدين الكريم
لن اكون انقى واصفى واطهر من عقيدة الله عز وجل
نحيبكم علي هو حبكم لي وحبكم لي حب دنيا وحب وطن
نحيبكم علي وعلى ابنائي مشاعر انسان قد قهر
لا احتاج الى ضمائر انسانية احتاج الى ضمائر ايمانية
لا اريد ثورة تنطفئ ببرود فوهات المدافع وتشتعل باشتعالها
اتركوا السباب واللغو والطعنات
هل اتيتم الى هنا ووقفتم الساعات ونسيتم الصلاة
هل ناديتم بالشعارات ووقفتم امام السفارات ونسيتم الدعاء
من بينكم يا ابنائي يا من تصيحون وتبكون علي
من يقامر ومن يسامر ومن يطرح النكات ويهفو الهفوات
صورتي الجريحة اصبحت احلام تؤرق الكثير
اسئلة حارقة تطرح من اجلي
واجوبة باردة تقوم بالرد
انا احترق وهناك من يقول ان الحزن في القلب
متى سيتدخل العقل في ذلك القلب ؟
متى سينفطر القلب ويقول لا يوجد هناك وقت لمتع الدنيا كثيرها او قليلها
ابنائي قضيتي ليست قضية وطن او عرض انتهك فقط
قضيتي قضية دين وحق سلب
لا احتاج الى تخفيف من الالم احتاج الى انتزاع الالم
لا تحزنوا لانهم يفعل ما بي ما يفعلوا
فاحمدوا الله اني لا زلت اسيرة في وطني
لي عنوان تعرفونه وينتظركم ان تزورونه
انا اعدكم بالصبر والصمود
واعدكم بأن انتظركم وحتى لو بقيت في شبر واحد انا وابنائي
لكن عدوني انتم بأن تلجأوا الى الله بقلوب سليمة
قلوب تقية ورعة
احبوا الله ورسوله حبا جما
وانسو كل ما دون ذلك
لا تنتظروا ان تقوم الساعة!!
فكل انسان قيامته تكون ساعة احتضاره
الجأوا الى الله واطيعوه واطلبوه العزة والنصر والتأييد منه
لا تعتقدوا يا من خارج فلسطين اني الومكم وحدكم
فعتابي ولومي على كل متسامر منشغل واولهم ابنائي الذين يتجرعون وينسون ما يحدث لهم
وقد اصابهم اليأس وقنطوا من عفو ورحمة الله
انا ارض حق لله الحق
فإن لم تتبعوا الحق سبحانه فسوف يضيع الحق لا محالة
ان فعلتم فكل شيء وكل الم وكل لحظة ظمأ ستتلاشى
احبكم باضعاف ما تحبوني
وافديكم باضعاف ما تفدوني
واهتف باسمكم اكثر مما تهتفوا باسمي
سالبث الان في اسري من جديد
لكن هذه المرة قد وكلت قضيتي لكم
اني انتظركم
تحيتي
اختكم برومـِـس
.
.









تعليق