لا تعتذروا اليوم...
عفوا, في هذا الزمن
لا تقولوا لي أن العالم تمدن
وأن البشرية ترتقي وتتقدم
فإني أري صروح الإنسانية يتهدم
أرى ألف هولاكوا
للحرس والنسل قد اهلكوا
وأسمع ضجيج الجنود
وألمس أحقاد اليهود
مساجد عتيقة جهارا تحرق
ووجوه بسيماها في التراب تمرق
ملايين يتفرجون في جمود
يقولون كبلتنا العهود والحدود
لا تعتذروا اليوم
فقد ثبت عليكم اللوم
فتلكم طفلة بريئة
تقوم بعملية جريئة
لما قعدوا غثاء الرجال
عن الواجب، واتبعوا كل دجال
فصاروا هم الخوالي
وأمثالها يتقدمن السواري
.
.
والثوار
.
.
والثوار
....
راجي
.
.
.
راجي
.
.
.
رابط آخر:




تعليق