دامت عيونُ الاحبابِ وعيوني بين الوجودِ والغياب
وارتسمت نسمةُ الوجودِ ولكن هيهات من ارتقاب
ان تدعثرت أوهامُ الاحباب ستزيدُ ذكراكِ كل سراب
وداعاً لمن حنى أحلامهُ لذكرى بعد الغياب
سيبقى بين مدٍ وجزرٍ وبين أصواتُ الغراب
وهيهات لعيوني أن ترتقب عودة الاحباب
وهمٌ يصيبُ ولا يصيب ولكن يا ليتني أعرفُ الاسباب
تداعبني ذكرياتك وتمحوا من الحاضر بعض الارتقاب
أسكنُ الهوى وللهوى مكانٌ لا تمسهُ ذكرى ولا عتاب
احببتكِ حتى اضمحلت عيوني بكاءٌ وبدت أجفاني بارتقاب
لعلها تنبتُ من قطراتِ الدمعِ وردةً تنيرُ طريق الأحباب.
وارتسمت نسمةُ الوجودِ ولكن هيهات من ارتقاب
ان تدعثرت أوهامُ الاحباب ستزيدُ ذكراكِ كل سراب
وداعاً لمن حنى أحلامهُ لذكرى بعد الغياب
سيبقى بين مدٍ وجزرٍ وبين أصواتُ الغراب
وهيهات لعيوني أن ترتقب عودة الاحباب
وهمٌ يصيبُ ولا يصيب ولكن يا ليتني أعرفُ الاسباب
تداعبني ذكرياتك وتمحوا من الحاضر بعض الارتقاب
أسكنُ الهوى وللهوى مكانٌ لا تمسهُ ذكرى ولا عتاب
احببتكِ حتى اضمحلت عيوني بكاءٌ وبدت أجفاني بارتقاب
لعلها تنبتُ من قطراتِ الدمعِ وردةً تنيرُ طريق الأحباب.






تعليق