أمتي ,,
إلى متى سأنتظر ؟؟
كي تنهضي من ذاك الرقاد
ويَشُعُّ في سَمَايَ النور ..
أمتي ,,
قد ضِقْتُ ذرعاً بالرقاد
وخَجِلْتُ من غَمْزِ العباد
ودفَنْتُ في صدري الشعور ..
أمتي ,,
عُذراً فحالُكِ مُحزِنٌ ,, فَلِمَ التباهي ؟؟
بِعِزٍّ قد مضى ,, أو بماضٍ قد قضى
وَلِمَ السرور ؟؟ ..
أمتي ,,
بالأمسِ كُنّا منارةً , شمّاء
نسمو على أعلى الشعوب ونرتقي
وبالأخلاق توّجنا العصور ..
أمتي ,,
قد كان فينا , كبرياءٌ وعِزةٌ
لم تنحني هاماتنا , بالسيف جندلنا العدى
وبعزم مقدامٍ جَسُور ..
أمتي ,,
فَعَلامَ أبكى ؟ على الجياعِ
أم الحزانى ؟ أم على من ذاق الهوان
أو باتَ مقهور ..
أمتي ,,
هذا زماني , قد بات فيه مُشَرّداً
من ساد دهراً أرضها , وَرَحى الهوان
على العزيز تَدور ..
أمتي ,,
أين العقول ؟ فماعادَ فينا مُفَكِرٌ ,,
ماعادت الأقلام , تروي بحبرها
عطشَ السطور ..
أمتي ,,
عذراً , لهذا البوح فإنّهُ
عَتَبُ المحب , أو صرخةٌ
من فارسٍ مدحور
فإلى متى سأنتظر
ويَشُعَ في سمايَ النور ,,,
جار القمر









تعليق