هلْ أنصفتْ كلُّ الشَّرائعِ أحمـداً
........ أم أنهـا للعـدلِ نــاراً تُـوقِـدُ
هلْ يرتضي أهلُ الصليبِ هلالَنَا
.........أم أنَّ بالصُّلبـانِ يرضـى مسجِـدُ
هل أنصفَ الإنجيلُ قرآناً كمـا
.......ذُكـرَ المسيـحُ بآيهـا نستشْـهِـدُ
طُلبَ السلامُ فصدقتـهُ عقولنـا
........والعَـرضُ أكبـرُ والقيـاسُ يؤكِّـدُ
ومضى الكريمُ بنخـوةٍ عربيـةٍ
........وبنهـجِ أحمـدَ للخطـابِ يُجَـدِّدُ
أملٌ تفرَّعَ واستطـابَ لقومنـا
.......والنفـسُ تأمـلُ والحقيقـةُ تُبـعِـدُ
فاستجلبَ العادونَ روحَ عدائهم
.......وعلـى الكريـمِ يُسـاومُ المُستهـوِدُ
ألقوا رصاصَ الحقدِ جُلَّ بلائهم
........والصبـرُ يمـلأُ غــزةً ويُـوسِّـدُ
يستعذبُ الباغونَ نهـراً جاريـاً
.......شُربُ الدمـاءِ وطبـعُ قـردٍ يحقـدُ
وتموتُ روحُ الطهرِ حين يُذيبها
........فسفورُ حقـدٍ قـد حـواه الموقـدُ
ليس الغريبُ على اليهودِ مجازراً
........فالطبـعُ يغلـبُ والخليَّـةُ تُـفـرِدُ
عُدَّت لهم في النار شـرُّ مدينـةٍ
.......لا معبـرا فيهـا ولا مـن يُنـجـدُ
ذاكَ الجزاءُ لكلِّ ظلـمٍ جائـرٍ
........غطّـى الوجـودَ ظلامُـهُ ويسـوِّدُ
قاومْ صواريخَ اليهـودِ صغيرنـا
........فا لكـلُّ منَّـا خائـفٌ ومُخَرمِـدُ
واتركْ لنا قمماً تُـدارُ بمعـزلٍ
......فيهـا المصالـحُ للرضـا تستـوفِـدُ
بئس العروبةِ تستحـمُّ بذلِّهـا
........وطـنٌ جريـحٌ والغريـبُ يُضمِّـدُ
إبليسُ يصنعُ للهزيمـةِ زورقـاً
.........والريـحُ تكسـرُ حوضَـه وتُبـدِّدُ
وقذائفُ الأبطالِ يمـلأُ رعبُهـا
.......قلـبَ التخـاذلِ والجبـانُ يحـيِّـدُ
علَمُ الجهادِ لهُ القلوبُ توحدتْ
........تدعـو لنصرتـهِ فلبَّـى المُـوجِـدُ
يا عصبةٌ رفعتْ لـواءَ كرامـةٍ
........لا تنتهـوا حتـى يعـودَ المسجـدُ
الشهمُ يرفضُ من يُعلِّـمُ خـدَّهُ
.......والحُـرُّ يكـرهُ أن يهـانَ السـيِّـدُ
وفخامةُ الأشباهِ يُلطمُ وجهُهـا
........ويغارُ من فشـلِِ الحمـاةِ الصِّنـدِدُ
يتجمع العربـانُ تحـت مظلـةٍ
........طُبعتْ على الأبـوابِ نحـنُ نُفنِّـدُ
فتوزعتْ أعلامهـم وتلونـتْ
.........والكلُّ يصرخُ في الخطـابِ يُشـدِّدُ
يا أولياءَ الأمرِ طـالَ بقاءكـم
........هيَّـا لرايـاتِ الكرامـةِ وحِّــدُوا
جارَ اللئيمُ على الكـرامِِ بمديـةٍ
.........للموتِ فـي حلـقِ الإبـاءِ تُغـرِّدُ
إنْ لمْ يكنْ للعزِّ نارٌ مـا الـذي
.........يبقـى وثلـجُ الصامتيـنَ يـبـرِّدُ
الناسُ تُهلَكُ والعناكبُ والدَّبـا
........نزَّاعـةُ الأرواحِ فيـهـم تحـصِـدُ
أيظـنُّ عـرَّافُ الديـارِ بأنَّـهُ
.......قنديـلُ سحـرٍ للحـيـاةِ يخـلِّـدُ
تفاحـةُ البلـوى تعـودُ لآدمٍ
.........فتـراهُ يـذرعُ والقريـنُ يـؤيِّـدُ
الشاعر عبد الملك الخديدي
........ أم أنهـا للعـدلِ نــاراً تُـوقِـدُ
هلْ يرتضي أهلُ الصليبِ هلالَنَا
.........أم أنَّ بالصُّلبـانِ يرضـى مسجِـدُ
هل أنصفَ الإنجيلُ قرآناً كمـا
.......ذُكـرَ المسيـحُ بآيهـا نستشْـهِـدُ
طُلبَ السلامُ فصدقتـهُ عقولنـا
........والعَـرضُ أكبـرُ والقيـاسُ يؤكِّـدُ
ومضى الكريمُ بنخـوةٍ عربيـةٍ
........وبنهـجِ أحمـدَ للخطـابِ يُجَـدِّدُ
أملٌ تفرَّعَ واستطـابَ لقومنـا
.......والنفـسُ تأمـلُ والحقيقـةُ تُبـعِـدُ
فاستجلبَ العادونَ روحَ عدائهم
.......وعلـى الكريـمِ يُسـاومُ المُستهـوِدُ
ألقوا رصاصَ الحقدِ جُلَّ بلائهم
........والصبـرُ يمـلأُ غــزةً ويُـوسِّـدُ
يستعذبُ الباغونَ نهـراً جاريـاً
.......شُربُ الدمـاءِ وطبـعُ قـردٍ يحقـدُ
وتموتُ روحُ الطهرِ حين يُذيبها
........فسفورُ حقـدٍ قـد حـواه الموقـدُ
ليس الغريبُ على اليهودِ مجازراً
........فالطبـعُ يغلـبُ والخليَّـةُ تُـفـرِدُ
عُدَّت لهم في النار شـرُّ مدينـةٍ
.......لا معبـرا فيهـا ولا مـن يُنـجـدُ
ذاكَ الجزاءُ لكلِّ ظلـمٍ جائـرٍ
........غطّـى الوجـودَ ظلامُـهُ ويسـوِّدُ
قاومْ صواريخَ اليهـودِ صغيرنـا
........فا لكـلُّ منَّـا خائـفٌ ومُخَرمِـدُ
واتركْ لنا قمماً تُـدارُ بمعـزلٍ
......فيهـا المصالـحُ للرضـا تستـوفِـدُ
بئس العروبةِ تستحـمُّ بذلِّهـا
........وطـنٌ جريـحٌ والغريـبُ يُضمِّـدُ
إبليسُ يصنعُ للهزيمـةِ زورقـاً
.........والريـحُ تكسـرُ حوضَـه وتُبـدِّدُ
وقذائفُ الأبطالِ يمـلأُ رعبُهـا
.......قلـبَ التخـاذلِ والجبـانُ يحـيِّـدُ
علَمُ الجهادِ لهُ القلوبُ توحدتْ
........تدعـو لنصرتـهِ فلبَّـى المُـوجِـدُ
يا عصبةٌ رفعتْ لـواءَ كرامـةٍ
........لا تنتهـوا حتـى يعـودَ المسجـدُ
الشهمُ يرفضُ من يُعلِّـمُ خـدَّهُ
.......والحُـرُّ يكـرهُ أن يهـانَ السـيِّـدُ
وفخامةُ الأشباهِ يُلطمُ وجهُهـا
........ويغارُ من فشـلِِ الحمـاةِ الصِّنـدِدُ
يتجمع العربـانُ تحـت مظلـةٍ
........طُبعتْ على الأبـوابِ نحـنُ نُفنِّـدُ
فتوزعتْ أعلامهـم وتلونـتْ
.........والكلُّ يصرخُ في الخطـابِ يُشـدِّدُ
يا أولياءَ الأمرِ طـالَ بقاءكـم
........هيَّـا لرايـاتِ الكرامـةِ وحِّــدُوا
جارَ اللئيمُ على الكـرامِِ بمديـةٍ
.........للموتِ فـي حلـقِ الإبـاءِ تُغـرِّدُ
إنْ لمْ يكنْ للعزِّ نارٌ مـا الـذي
.........يبقـى وثلـجُ الصامتيـنَ يـبـرِّدُ
الناسُ تُهلَكُ والعناكبُ والدَّبـا
........نزَّاعـةُ الأرواحِ فيـهـم تحـصِـدُ
أيظـنُّ عـرَّافُ الديـارِ بأنَّـهُ
.......قنديـلُ سحـرٍ للحـيـاةِ يخـلِّـدُ
تفاحـةُ البلـوى تعـودُ لآدمٍ
.........فتـراهُ يـذرعُ والقريـنُ يـؤيِّـدُ
الشاعر عبد الملك الخديدي




تعليق