<< ما أنتِ،والذل المذيلِ بالأسى >>
لَوْلا وَعَيْتِ مَرَاْتِــــبِ الأنْسَـــــابِ
وأقمْتِ مَاْ يُذكي المَقــــاْمِ نِصَابي
شَرفُ المكــــــــانِ وعِـزةُ الإسْنَاْدِ
في رَاْحَتيْكِ وَلسْتُ أوصـــــدُ بابي
سبعوْنَ عَاْمــــــــــاً والفؤادُ مُكبلٌ
مَابين وقعِ الصَـــــــــدِ والإرهَابي
سبْعونَ عَاْمَـــــاً والمَوائــدُ شُرعٌ
نَهْلٌ لِذاتِ الدُبــــــــــرِ والأذنــابِ
يَا فضــــل مملكَتِــي ذُرى الأمجَاْدِ
وجَنوبها الشرقِـــــي في الأقطابِ
يَا رِحْلَةِ العُمرِ المُسجّــى بالنـدى
ورِحَابِ قُطْبِ مشَــــاربِ العُنـابِ
يَا منزِل السِحْرِ الحَـــلالِ يَسوقهُ
إجلالِ سِربِ الفضْفضِ اللُبْـــلابِ
يا رِيم نَجْدِ الدوحَـــــــةِ البيضاءِ
بِحَماةِ مِصْرِ الموْصِـــــلِ الأوابِ
يا أنتِ يا فخر الهُــــدى وعقِيدَهُ
يمتدُ نهجاً من ربــــــى الإنجابِ
يا أنتِ يا أُخــرى المدى وسليله
ينسابُ في راح العُــــلى الخلابِ
ما جِزْتِ والذلُ المُذيـــلِ بالأسى
والذئبُ يوغِلُ في عُرى الأحبابِ
قومي فما يُغني السهادُ مَواجعاً
أضحت بُروكَ مرافـــــئ الألبابِ
عُودِي وثــوري نشــــوةً قوميةً
ريعُ اللُبابِ الظـــــــــافرِ الغلاَّبِ
وختـــامُ فضلِ الختم في الإنشادِ
من موردِ التلخيــصِ والإسهابِ
صلِ على خير النبــــــي الهادي
والآلِ صفو مَعادنِ الأصحـــــابِ
<< أبو وسام >>
24 / 5 / 1430هـ
لَوْلا وَعَيْتِ مَرَاْتِــــبِ الأنْسَـــــابِ
وأقمْتِ مَاْ يُذكي المَقــــاْمِ نِصَابي
شَرفُ المكــــــــانِ وعِـزةُ الإسْنَاْدِ
في رَاْحَتيْكِ وَلسْتُ أوصـــــدُ بابي
سبعوْنَ عَاْمــــــــــاً والفؤادُ مُكبلٌ
مَابين وقعِ الصَـــــــــدِ والإرهَابي
سبْعونَ عَاْمَـــــاً والمَوائــدُ شُرعٌ
نَهْلٌ لِذاتِ الدُبــــــــــرِ والأذنــابِ
يَا فضــــل مملكَتِــي ذُرى الأمجَاْدِ
وجَنوبها الشرقِـــــي في الأقطابِ
يَا رِحْلَةِ العُمرِ المُسجّــى بالنـدى
ورِحَابِ قُطْبِ مشَــــاربِ العُنـابِ
يَا منزِل السِحْرِ الحَـــلالِ يَسوقهُ
إجلالِ سِربِ الفضْفضِ اللُبْـــلابِ
يا رِيم نَجْدِ الدوحَـــــــةِ البيضاءِ
بِحَماةِ مِصْرِ الموْصِـــــلِ الأوابِ
يا أنتِ يا فخر الهُــــدى وعقِيدَهُ
يمتدُ نهجاً من ربــــــى الإنجابِ
يا أنتِ يا أُخــرى المدى وسليله
ينسابُ في راح العُــــلى الخلابِ
ما جِزْتِ والذلُ المُذيـــلِ بالأسى
والذئبُ يوغِلُ في عُرى الأحبابِ
قومي فما يُغني السهادُ مَواجعاً
أضحت بُروكَ مرافـــــئ الألبابِ
عُودِي وثــوري نشــــوةً قوميةً
ريعُ اللُبابِ الظـــــــــافرِ الغلاَّبِ
وختـــامُ فضلِ الختم في الإنشادِ
من موردِ التلخيــصِ والإسهابِ
صلِ على خير النبــــــي الهادي
والآلِ صفو مَعادنِ الأصحـــــابِ
<< أبو وسام >>
24 / 5 / 1430هـ

















تعليق