ذكريات ثقافية
كنت اعتبر القاهرة العاصمة الثقافية العربية الدائمة
لما فيها من مكتبات راقية ومتاحف ومعارض للكتب
وغيرالكتب وندوات ثقافية ومسارح فضلا عن المقاهي
الادبية التي تكاد اليوم تنقرض. كنت انتشي بارتياد تلك
المكتبات وزيارة المعرض السنوي للكتاب حتى انني
قضيت على ما اذكر اربعة ايام انقب في الكتب واختار
الدرر الى ان خلصت لكتيبات مفيدة ما ان دخلت منزلنا
حتى تخطفوها بعضا من معارفي واصدقائي الذين كانوا
يلتهمون ما في الكتب التهاما (لا ادري اين كانت تختفي).
لما فيها من مكتبات راقية ومتاحف ومعارض للكتب
وغيرالكتب وندوات ثقافية ومسارح فضلا عن المقاهي
الادبية التي تكاد اليوم تنقرض. كنت انتشي بارتياد تلك
المكتبات وزيارة المعرض السنوي للكتاب حتى انني
قضيت على ما اذكر اربعة ايام انقب في الكتب واختار
الدرر الى ان خلصت لكتيبات مفيدة ما ان دخلت منزلنا
حتى تخطفوها بعضا من معارفي واصدقائي الذين كانوا
يلتهمون ما في الكتب التهاما (لا ادري اين كانت تختفي).
كنت سعيدا بهذا لكني ايضا كنت امازحهم قائلا:
لقد تعبت من اجل الوصول اليها ايام وكل يوم كنت اقضيه
بلا طعام ولا شراب ولا راحة من الصباح حتى المساء
وانتم تاخذونها اي الكتب بكل السهوله ولا تعيدونها الي!
لقد تعبت من اجل الوصول اليها ايام وكل يوم كنت اقضيه
بلا طعام ولا شراب ولا راحة من الصباح حتى المساء
وانتم تاخذونها اي الكتب بكل السهوله ولا تعيدونها الي!
اذكر حين اذكر معرض الكتاب انني قابلت اخ من تركيا
كان مندوبا لجمعية العلم والايمان التابعة لاتباع العالم
التركي بديع الزمان سعيد النورسي فاهداني كتيبات
علمية قيمة من اصداراتهم اعجبتني كما اعجبت غيري
لذلك لم ارها قط بعد تلك الايام (فقدتها للابد).
كان مندوبا لجمعية العلم والايمان التابعة لاتباع العالم
التركي بديع الزمان سعيد النورسي فاهداني كتيبات
علمية قيمة من اصداراتهم اعجبتني كما اعجبت غيري
لذلك لم ارها قط بعد تلك الايام (فقدتها للابد).
كان لي صديق يسكن بجوار حديقة من حدائق القاهرة
الجميلة, في منشية البكري كنا قد اتخذنا تلك الحديقة شبه
ملتقى للثقافة كما ان منزله كان مقصدا للطلاب والمثقفين
فالكل كان يدرس وينهل من منابع الثقافة برضا او بتقليد
فالجو الثقافي آنذاك كان يساعد على ذلك.
الجميلة, في منشية البكري كنا قد اتخذنا تلك الحديقة شبه
ملتقى للثقافة كما ان منزله كان مقصدا للطلاب والمثقفين
فالكل كان يدرس وينهل من منابع الثقافة برضا او بتقليد
فالجو الثقافي آنذاك كان يساعد على ذلك.
اذكر في صباح احد ايام عطلة الصيف تناولت كتابا من
مكتبة صديقي الزاخرة بمختلف انواع الكتب لفيلسوف
مصري اعتقد انه د. ذكي ...محمود (لا اذكر الاسم كاملا)
وقرات فيه قصة الفيلسوف الجريئ والطفل البريئ....
ثم في مساء نفس اليوم عند تناولنا الشاي في الصالون
قرات في جريدة مقالا طويلا للدكتور مصطفي محمود
عن كيف تحاول بعض الدول التي ليس لديها تاريخ عريق
ان تخدع نفسها وغيرها.
دمجت الموضوعين معا فكانت النتيجة قصة قصصتها
للحضور باخراج جديد:
(رابط)
مكتبة صديقي الزاخرة بمختلف انواع الكتب لفيلسوف
مصري اعتقد انه د. ذكي ...محمود (لا اذكر الاسم كاملا)
وقرات فيه قصة الفيلسوف الجريئ والطفل البريئ....
ثم في مساء نفس اليوم عند تناولنا الشاي في الصالون
قرات في جريدة مقالا طويلا للدكتور مصطفي محمود
عن كيف تحاول بعض الدول التي ليس لديها تاريخ عريق
ان تخدع نفسها وغيرها.
دمجت الموضوعين معا فكانت النتيجة قصة قصصتها
للحضور باخراج جديد:
(رابط)
ولما ضربت في الارض مرتحلا بل مستمرا في الترحال لزمت
الثقافة او لازمتني حتى جعلت احط رحلي هنا حيث اقيم متخذا له
وطنا. تعددت تجاربي فطغت التجارب العملية على النظرية حتى
كتبت يوما اعبر عن جانب من تلك الذاكرة او قل ذاكرة من الثقافة
التي احتكرتني:
الثقافة او لازمتني حتى جعلت احط رحلي هنا حيث اقيم متخذا له
وطنا. تعددت تجاربي فطغت التجارب العملية على النظرية حتى
كتبت يوما اعبر عن جانب من تلك الذاكرة او قل ذاكرة من الثقافة
التي احتكرتني:
أعْـرَضْــتُ عَــنِ النِـسَاء كَمَا يُـعْـرَضُ عَـنِ الخَـطَـر
ليـس كــرها فــيــهــن, لكـن شَغَـفَا بالعلم والـمخـتـبـر
كنت اباعدهن عني بزرائع توهــمـتـهـا عيوبا لا تغتفر
ولمن اشفقوا على حالي مهلا, لان علمهم بمكنونه مفتقر
فاليُخبرن عني الحائرات وعن ودهــــــــن المســـــتتر
رددت الفارسـية وهـــي تــثــــرثــر فـــي غـيــر حــذر
والـرومــيـــة وان سرتني فعيبها......
ليـس كــرها فــيــهــن, لكـن شَغَـفَا بالعلم والـمخـتـبـر
كنت اباعدهن عني بزرائع توهــمـتـهـا عيوبا لا تغتفر
ولمن اشفقوا على حالي مهلا, لان علمهم بمكنونه مفتقر
فاليُخبرن عني الحائرات وعن ودهــــــــن المســـــتتر
رددت الفارسـية وهـــي تــثــــرثــر فـــي غـيــر حــذر
والـرومــيـــة وان سرتني فعيبها......
في الجزء القادم ان شاء الله
راجي






تعليق