يقول درويش:
أنزِل ، هنا ، والآن ، عن كتِفَيكَ قبرَكَ
وأعطِ عُمركَ فُرصةً أخرى لترميم الحكاية
ليس كلُّ الحبِّ موتاً
ليست الأرضُ اغتراباً مزمناً ،
فلربما جاءت مناسبةٌ ، فتنسى
لسعةَ العسلِ القديم ، كأن تحبَّ
وأنت لا تدرى فتاةً لا تحبّكَ
أو تحبُّكَ ، دون أن تدرى لماذا
لا تحبُّك أو تحبُّك /
أو تُحسَّ وأنت مستندٌ على درَجٍ
بأنك كنتَ غيرك فى الثنائياتِ /
فاخرج من "أنا" ك إلى سواكَ
ومن رؤاكَ إلى خطاكَ
ومد جسركَ عالياً ،
قاللامكانُ هو المكيدة ،
والبعوضُ على السياجِ يحُكُّ ظهرَكَ ،
قد تُذكّرك البعوضةُ بالحياة !
فجرّب الآن الحياةَ لكى تدربكَ الحياةُ
على الحياةِ ،
وخفِّف الذكرى عن الأنثى
وأنزل
ها هنا
والآن
عن كتفيك ... قبرك !
و انا اقول:
ليس قبرا ....
هذا الذي قد علا كتفي ليس قبرا
بل حياة و ممات و مصير
بل فرصة اعطت للعمر عمرا
ليت عمري اننا موتى على قبر نسير
ليس كلُّ الحبِّ موتاً!!.. منك عذرا
ليت كل الموت حبا
ليست الأرضُ اغتراباً!!!.. اذا تعال
نعيد ذكرى المكان الى ذواتنا
فلربما جاءت مناسبةٌ ، فتنسى لسعةَ العسلِ القديم
حقا, لكنه دوما هناك الف مناسبة
تحوم حولك, تلسعك حين تنسى
او تظن انك كدت تنسى فتاةً لا تحبّكَ
أو تحبُّكَ ، دون أن تدرى لماذا
لا تحبُّك أو تحبُّك /
فاخرج من "أنا" ك إلى سواكَ
والبعوضُ على السياجِ يحُكُّ ظهرَكَ ،
قد تُذكّرك البعوضةُ بالحياة !
فجرّب الآن الحياةَ لكى تدربكَ الحياةُ
على الحياةِ ،
و اجعل من الذكرى شباك
واعتد ان تصنع الذكرى في كل ارض
تستحقها الأنثى
هذا الذي قد علا كتفيك ليس قبرا
أنزِل ، هنا ، والآن ، عن كتِفَيكَ قبرَكَ
وأعطِ عُمركَ فُرصةً أخرى لترميم الحكاية
ليس كلُّ الحبِّ موتاً
ليست الأرضُ اغتراباً مزمناً ،
فلربما جاءت مناسبةٌ ، فتنسى
لسعةَ العسلِ القديم ، كأن تحبَّ
وأنت لا تدرى فتاةً لا تحبّكَ
أو تحبُّكَ ، دون أن تدرى لماذا
لا تحبُّك أو تحبُّك /
أو تُحسَّ وأنت مستندٌ على درَجٍ
بأنك كنتَ غيرك فى الثنائياتِ /
فاخرج من "أنا" ك إلى سواكَ
ومن رؤاكَ إلى خطاكَ
ومد جسركَ عالياً ،
قاللامكانُ هو المكيدة ،
والبعوضُ على السياجِ يحُكُّ ظهرَكَ ،
قد تُذكّرك البعوضةُ بالحياة !
فجرّب الآن الحياةَ لكى تدربكَ الحياةُ
على الحياةِ ،
وخفِّف الذكرى عن الأنثى
وأنزل
ها هنا
والآن
عن كتفيك ... قبرك !
و انا اقول:
ليس قبرا ....
هذا الذي قد علا كتفي ليس قبرا
بل حياة و ممات و مصير
بل فرصة اعطت للعمر عمرا
ليت عمري اننا موتى على قبر نسير
ليس كلُّ الحبِّ موتاً!!.. منك عذرا
ليت كل الموت حبا
ليست الأرضُ اغتراباً!!!.. اذا تعال
نعيد ذكرى المكان الى ذواتنا
فلربما جاءت مناسبةٌ ، فتنسى لسعةَ العسلِ القديم
حقا, لكنه دوما هناك الف مناسبة
تحوم حولك, تلسعك حين تنسى
او تظن انك كدت تنسى فتاةً لا تحبّكَ
أو تحبُّكَ ، دون أن تدرى لماذا
لا تحبُّك أو تحبُّك /
فاخرج من "أنا" ك إلى سواكَ
والبعوضُ على السياجِ يحُكُّ ظهرَكَ ،
قد تُذكّرك البعوضةُ بالحياة !
فجرّب الآن الحياةَ لكى تدربكَ الحياةُ
على الحياةِ ،
و اجعل من الذكرى شباك
واعتد ان تصنع الذكرى في كل ارض
تستحقها الأنثى
هذا الذي قد علا كتفيك ليس قبرا








تعليق