بسم الله
حينما يغطيني تراب الايام ولا اكاد ارى بسبب هذا التراب الجاثم على صدري والذي اجتمعت ذراته واتحدت خلال ايام طوال فاتفقت ان تحجب هذا القلب النابض تحتها وتخفي ملامحة وتثير دقات قلبي بعض ذراته فتجعلك حين تقتربين وتزداد دقات قلبي وتتطاير ذراته تضعي يديك على عينيك وانفك وفمك لكي لاتتسلل لها هذه الذرات فاحرم انا من نظرة عينيك الذابلتين كوردة تاخر عنها المطر
وابقى انا ائن تحت هذا التراب الرقيق وانت تتنقلين بجواري وتغنين اغنيتك الحزينة المفضلة وتهاتفين صديقاتك فتشتكين لهذه وتسمعين لتلك وانا انتظر سماع اي كلمة تجعلني افرح بانك تذكريني ولاكن للاسف في كل مرة تقفلين الهاتف دون ان يمر لي اي ذكر
وحينما تغيبين عن الغرفة اسل يدي بين ذرات التراب الى ان اصل الى مكان جلوسك فاجعل الوردة امامك واسكب العطر الذي تحبين بكل ارجاء الغرفة واجلس انتظر وصولك وكلما اريد ان ارفع راسي لاارى هل وصلت لااستطيع فاكتفي بالنظر من خلال ثقوب الذرات لارى شعاع نور وجهك الطاهر يدخل الغرفة
وفي كل ليلة بعد ان تنامين ابكي بصوت لايتجاوز نسمات انفاسك وارفع يدي لله بان تمر يداك ولو مرة من فوقي وتلامسني لعل هذا التراب ان يبتعد وتري ماذا تركت هنا منذ اشهر
اعلم انك ستتفاجئين كيف بقي الى هذه المدة هنا او من اتى به الى هنا ولاكني بالتاكيد اعلم ايضا انك لم تعلمي حجم هذا الحب الذي يسكنني لك
تصوري اليوم تركت النافذة مفتوحة وهبت نسمات باردة وانقشع التراب اه مااكبر فرحي بهذا انني الان امامك تريني واراك لايفصل بيننا اي شيء
اااااااااااااااااااه كم انا سعيد بهذا الموقف
سالامس الان يداك وساروي عطش عيني من رؤياك وساقول لك كل ماعجزت عن قوله وانا تحت ذلك التراب ساقول لك اني انا من كنت اضع الورد واسكب العطر وساقول لك اني انا من يسهر وانتي نائمة وساقول لك ايضا باني تركت الدنياء ورضيت بالبقاء تحت ذلك التراب من اجلك انتي فقط
كم هي سعادتي الان وانتي تقتربي بيديك لي
مااروع لمسة يديك على جسدي
ماارق هذا النبض الذي يجري بهما
ستضميني لا بل ستقبليني ثم تضميني لا بل ستضميني وتبكي وتقبليني لاكني لااحب ان ارى دموعك فانا لااحب بكائك رغم جمال الدمع في عينيك لاكني لااريده لاني احب اكثر السعادة داخلهما
اذا بالتاكيد ستجعليني بحضنك الدافىء وتنامي وانا بين اياديك
مهلا مهلا ماذا تفعلين وماهذا الذي تنوين اراك مسكتني فقط باطراف اصابعك
هل هو الخجل من غيابي
لالا لاتخجلي فانا كنت معك بكل وقت فلا داعي للخجل مني
بالله عليك قولي لي ماذا تنوين فاراك تتجهين بي الى الباب
هل ستلفين بي ارجاء الغرفة
لاداعي لذلك فقد كانت عيناي طوال الوقت تتابع مابهذه الغرفة وتتجول بها
مهلا اراك فتحت الباب
هل ستذهبين لتري اختك ماكنتي تحدثيها عنه ولاكن لم تحدثيها عنه بغرفتك عفوا بغرفتنا لاني ارى نفسي جزءا منك
قولي لي رجاءا الى اين انتي بي ذاهبه
اراك صعدت درجات السلم متجهة الى الاعلى
هل هو المكان الذين كنتي تتخذينه للتفكير والذكرى لي
اووه ماهذا المكان الممتلى بالخزائن القديمة والمغطى بما كان يكتسيني
ااتخذت منه متكئا لوحدتك لكي لايحس بك احد
اراك فتحت احد الخزائن
هل بها ماتجمعنا ذكراه وتريدين ان تريني اياه
مهلا لما وضعتني بها مهلا فانا لم امل الى الان لمسة كفيت
هل ستجلسين بمكان افكارك ثم تاخذيني باحضانك
ارجوك مهلا ارجوك اراك تغلقين الخزانة مهلا ارجوك لاتتركيني هنا ارجوك مهلا
لا اريد املا فقط ارجعيني الى مكاني وتحت ترابي لاني هناك كنت ارى نور وجهك فلا تقتليني بغيابه
ورحلت وانا اتوسل اليك .................0
تحياتي إحساس
حينما يغطيني تراب الايام ولا اكاد ارى بسبب هذا التراب الجاثم على صدري والذي اجتمعت ذراته واتحدت خلال ايام طوال فاتفقت ان تحجب هذا القلب النابض تحتها وتخفي ملامحة وتثير دقات قلبي بعض ذراته فتجعلك حين تقتربين وتزداد دقات قلبي وتتطاير ذراته تضعي يديك على عينيك وانفك وفمك لكي لاتتسلل لها هذه الذرات فاحرم انا من نظرة عينيك الذابلتين كوردة تاخر عنها المطر
وابقى انا ائن تحت هذا التراب الرقيق وانت تتنقلين بجواري وتغنين اغنيتك الحزينة المفضلة وتهاتفين صديقاتك فتشتكين لهذه وتسمعين لتلك وانا انتظر سماع اي كلمة تجعلني افرح بانك تذكريني ولاكن للاسف في كل مرة تقفلين الهاتف دون ان يمر لي اي ذكر
وحينما تغيبين عن الغرفة اسل يدي بين ذرات التراب الى ان اصل الى مكان جلوسك فاجعل الوردة امامك واسكب العطر الذي تحبين بكل ارجاء الغرفة واجلس انتظر وصولك وكلما اريد ان ارفع راسي لاارى هل وصلت لااستطيع فاكتفي بالنظر من خلال ثقوب الذرات لارى شعاع نور وجهك الطاهر يدخل الغرفة
وفي كل ليلة بعد ان تنامين ابكي بصوت لايتجاوز نسمات انفاسك وارفع يدي لله بان تمر يداك ولو مرة من فوقي وتلامسني لعل هذا التراب ان يبتعد وتري ماذا تركت هنا منذ اشهر
اعلم انك ستتفاجئين كيف بقي الى هذه المدة هنا او من اتى به الى هنا ولاكني بالتاكيد اعلم ايضا انك لم تعلمي حجم هذا الحب الذي يسكنني لك
تصوري اليوم تركت النافذة مفتوحة وهبت نسمات باردة وانقشع التراب اه مااكبر فرحي بهذا انني الان امامك تريني واراك لايفصل بيننا اي شيء
اااااااااااااااااااه كم انا سعيد بهذا الموقف
سالامس الان يداك وساروي عطش عيني من رؤياك وساقول لك كل ماعجزت عن قوله وانا تحت ذلك التراب ساقول لك اني انا من كنت اضع الورد واسكب العطر وساقول لك اني انا من يسهر وانتي نائمة وساقول لك ايضا باني تركت الدنياء ورضيت بالبقاء تحت ذلك التراب من اجلك انتي فقط
كم هي سعادتي الان وانتي تقتربي بيديك لي
مااروع لمسة يديك على جسدي
ماارق هذا النبض الذي يجري بهما
ستضميني لا بل ستقبليني ثم تضميني لا بل ستضميني وتبكي وتقبليني لاكني لااحب ان ارى دموعك فانا لااحب بكائك رغم جمال الدمع في عينيك لاكني لااريده لاني احب اكثر السعادة داخلهما
اذا بالتاكيد ستجعليني بحضنك الدافىء وتنامي وانا بين اياديك
مهلا مهلا ماذا تفعلين وماهذا الذي تنوين اراك مسكتني فقط باطراف اصابعك
هل هو الخجل من غيابي
لالا لاتخجلي فانا كنت معك بكل وقت فلا داعي للخجل مني
بالله عليك قولي لي ماذا تنوين فاراك تتجهين بي الى الباب
هل ستلفين بي ارجاء الغرفة
لاداعي لذلك فقد كانت عيناي طوال الوقت تتابع مابهذه الغرفة وتتجول بها
مهلا اراك فتحت الباب
هل ستذهبين لتري اختك ماكنتي تحدثيها عنه ولاكن لم تحدثيها عنه بغرفتك عفوا بغرفتنا لاني ارى نفسي جزءا منك
قولي لي رجاءا الى اين انتي بي ذاهبه
اراك صعدت درجات السلم متجهة الى الاعلى
هل هو المكان الذين كنتي تتخذينه للتفكير والذكرى لي
اووه ماهذا المكان الممتلى بالخزائن القديمة والمغطى بما كان يكتسيني
ااتخذت منه متكئا لوحدتك لكي لايحس بك احد
اراك فتحت احد الخزائن
هل بها ماتجمعنا ذكراه وتريدين ان تريني اياه
مهلا لما وضعتني بها مهلا فانا لم امل الى الان لمسة كفيت
هل ستجلسين بمكان افكارك ثم تاخذيني باحضانك
ارجوك مهلا ارجوك اراك تغلقين الخزانة مهلا ارجوك لاتتركيني هنا ارجوك مهلا
لا اريد املا فقط ارجعيني الى مكاني وتحت ترابي لاني هناك كنت ارى نور وجهك فلا تقتليني بغيابه
ورحلت وانا اتوسل اليك .................0
تحياتي إحساس


تعليق