عقوق ؟!!
كان قد بلغ عتيا وكان ابنه الذي جاوز الستين يحتكر لنفسه لذة العناية به ويأبى أن يشاركه في ذلك احد .... يهذب له شاربيه ولحيته البيضاء ، يقص له شعره ويقلم أظافره ثم يأخذه إلى الحمام يغسله وينظفه وينشفه كما تفعل الأم بطفلها . يعطره ،يلبسه دشداشته البيضاء ويضع على رأسه كوفيته والعقال . وبعد أن يتناول فطوره يناوله عصاه و يقوده على مهل إلى المقهى القريب ...ليعود إليه بعد حين. .
يلبث قليلا في المقهى ثم يستجمع قواه معتمدا عصاه ليعبر إلى الجانب المقابل حيث المحكمة!
يستقبله القاضي وقد أدهشه حسن هندامه ونظافته : تفضل يا جدي بماذا نخدمكم ؟
يستجمع أنفاسه المتلاحقة : اشتكي .
تشتكي ؟ ممن ؟ ومن ذا يمكنه أن يؤذيك وأنت بهذا السن ؟ من يجرؤ وأنا موجود؟ قال القاضي ملاطفا .
ابني ، قال العجوز ..وقد دمعت عيناه .
كيف ؟ماذا فعل ؟ سأله القاضي
لايعطيني مصروف!!
يلبث قليلا في المقهى ثم يستجمع قواه معتمدا عصاه ليعبر إلى الجانب المقابل حيث المحكمة!
يستقبله القاضي وقد أدهشه حسن هندامه ونظافته : تفضل يا جدي بماذا نخدمكم ؟
يستجمع أنفاسه المتلاحقة : اشتكي .
تشتكي ؟ ممن ؟ ومن ذا يمكنه أن يؤذيك وأنت بهذا السن ؟ من يجرؤ وأنا موجود؟ قال القاضي ملاطفا .
ابني ، قال العجوز ..وقد دمعت عيناه .
كيف ؟ماذا فعل ؟ سأله القاضي
لايعطيني مصروف!!










تعليق