
سأترك مهاذك.
وأخذك الى مرسى هدابك.
إلى قبس أضلعي الذي رش
الورود بمآبك.
الورود بمآبك.
إلى ريحانتي عيني ومعين جفنايا
الذي إحتوى منه شرابك.
الذي إحتوى منه شرابك.
سأترك مهاذك .
وأخذك بحنيني الذي أرتوت لأجله خضابك.
بكحلة عيني ونعسة حبيبتيّ التي ملكت هدابك.
سأترك مهاذك بيقين قلبي وتفائلي الذي
شخص ليّه ليل إغترابك.
شخص ليّه ليل إغترابك.
سأترك مهاذ حبر عبر صفحات خالية
وأعانق النور الذي لف هضابك.
وأعانق النور الذي لف هضابك.
بمحيط قلبي الهاني لأستبين منه مهاذك .
علمني مدادك الحب ليضرمني
لتنال مشاعري إتجاهك .
لتنال مشاعري إتجاهك .
ليثار قلمي عندك عبركل خليقة
ليستجد توقك لأحبابك.
ليستجد توقك لأحبابك.
سأترك مهاذك لتعلن الناي سنفونيتها
ليصل صداها عميق غادك
ليصل صداها عميق غادك
وأسافر نحونحوي فأغوص عميقا
وأعود بسفينة إيابك.
وأعود بسفينة إيابك.
سأترك مهاذ ك وأحلق بحبك بعيدا
إلى أفق سماء أترابك.
إلى أفق سماء أترابك.
ليغشاك نعاس طرفي فألوذ معك
ألى بقيع انابك .
ألى بقيع انابك .
وسأنام نومة عروس غدى طرفها
معلق بطرفي هِدابك.
معلق بطرفي هِدابك.
سأترك مهاذك.
الى يوم إكتفى نهاره بليل
أفل حنينه إليّ بسهم أصابك.
أفل حنينه إليّ بسهم أصابك.
بلحن كلاسيكي تنغمت أوتاره
بلحيظ أزاجَك
بل بروح روحي التي أقحمت
مترفيّك الأوابد
بلحيظ أزاجَك
بل بروح روحي التي أقحمت
مترفيّك الأوابد
ليثار جنونهم من قسمات جنوني
الذي جنيته بجنون أهابك.
الذي جنيته بجنون أهابك.
بِصُمات أصديته بلحظة صاغت
بها ألحِنة متابك .
بها ألحِنة متابك .
بإلتحاق ركب الهدي الذي صُوبت
لأجله أكف الرجا برجاءك.
لأجله أكف الرجا برجاءك.
فأستحلفكِبالله ماذا بعدُ؟
والقلب حباك وعيناك وِردُ
والقلب حباك وعيناك وِردُ
أخذت قلب بعضي مني
في يداك نيران لا تبردُ
في يداك نيران لا تبردُ
بكلِّ قوة جعلتني كطير
محلقة بجناحيّ غوّاصة أبدو.
محلقة بجناحيّ غوّاصة أبدو.
أسبح ببحر هواك عميقا
أغوص هياما أذوب شهدُ
أغوص هياما أذوب شهدُ
أرتمي بمعمورتك أنثى تهادت
كالحمامة البيضاء بحبك تهذو
كالحمامة البيضاء بحبك تهذو
كالوردة يلفحها هبيب النسيمات
بحنان ولهفة وأشواق ٍ تشدو
بحنان ولهفة وأشواق ٍ تشدو
تحنَ للوريقات ٍ بشذيها الحان
ولعمرها الباق والمستقبل المبدو
ولعمرها الباق والمستقبل المبدو
بألحان كلاسيكية ونغمك الباد
لعبير زهورك الوادة تعدو
لعبير زهورك الوادة تعدو
ومعالم قصورك العسجدية التي
زانت فؤادها فأزدانت وِدُ
زانت فؤادها فأزدانت وِدُ
وبسكونها الحيي وإبتسامتها الندية
وأنوارها الملائكية تهل ,تتوددُ
وأنوارها الملائكية تهل ,تتوددُ
سكنت القلب, ملكت بياني
أعليت أعمدة الروح أشهدُ
أعليت أعمدة الروح أشهدُ
فقلبك الذي لبس إزار
الوفاء أحكمني لأبعد حدُ
الوفاء أحكمني لأبعد حدُ
وصوتك الذي عزف أوتار
المحبة أعصف كياني جِدُ
المحبة أعصف كياني جِدُ
وصدرك الذي ألفى الحنين
مني في هواك الفـــّد
مني في هواك الفـــّد
ويداك التي إمتدت إليا
شوقا لتلقاني إليك أشدُ
شوقا لتلقاني إليك أشدُ
ملكتني وأجتاح حنانك كياني
بتوق يشتاق لأجله الودُ
بتوق يشتاق لأجله الودُ
أحسبني اليوم في عيناك
نورا مضاء بكيانك عهد ُ
نورا مضاء بكيانك عهد ُ
وسكنا يحيط مقلتي في
خاصرة طرفك أزاهر الوردُ
خاصرة طرفك أزاهر الوردُ
فيا قبس نور معمورتي التي
تاق لها تغريد البلابل للهُدهُدُ
تاق لها تغريد البلابل للهُدهُدُ
أنت غدي والمستقبل الجار ِ
بدمائي همهام أحبك أشدو
بدمائي همهام أحبك أشدو
فقلمي ذبيح لأجلك وروحي
مقرة بشؤونك الندية بعدُ
مقرة بشؤونك الندية بعدُ
**********
فماذا بعد ُ وحبك بــــــأوتار ِ
شراييني نغم كلاسيكي يهذو
فماذا بعد ُ وحبك بــــــأوتار ِ
شراييني نغم كلاسيكي يهذو
وعناقيد كلوفورية بروحي ألــ
مغردة لخطاب عيونك الأودُ
مغردة لخطاب عيونك الأودُ
وكنف حصونك الرهيب الذي
يحيطني بتلكمو النظرات ....مُحبُ
يحيطني بتلكمو النظرات ....مُحبُ
فماذا بعدُ والقلب شهيد
في بحر شجونك المُوِدُ
في بحر شجونك المُوِدُ
عاصفا بعميق حنينك الثائر
لأجلي بركان لا يبردُ
لأجلي بركان لا يبردُ
ها اليوم أختم صفحاتي
بشوق قلمي المحب المتمردُ
بشوق قلمي المحب المتمردُ
بأيقونية العاشقين وأهات الهائمين
بطيف موردُ
بطيف موردُ
وبريق اللجين الصادع من
نجم ضلوعك المكدُ
نجم ضلوعك المكدُ
ليبلغ غوره كنف صدرك
بحنين باد ٍ رفيقٌ مُمَجِدُ
بحنين باد ٍ رفيقٌ مُمَجِدُ








تعليق