وشمسٌ فارقت في الحيّ مضنى ً
عليها من صنوفِ الحسنِ ظِلاّ
فحالي بعدها أضحى سقيما ً
وقتلي اليومَ أصبحَ مُسْتحلاّ
وقتلي اليومَ أصبحَ مُسْتحلاّ
حياةٌ بالتمنّي إليكَ عنها
فما للجرحِ بعد الموتِ حَلاّ
فما للجرحِ بعد الموتِ حَلاّ
فكم واصلتُ في وصلي حبيبا
حباهُ اللهُ مكرمةً ودلاّ
حباهُ اللهُ مكرمةً ودلاّ
فلم أظفر بوصلٍ في اجتماع ٍ
وضاقَ القلبُ ذرعا ًحينَ ولّى
وضاقَ القلبُ ذرعا ًحينَ ولّى
بذلت قُصارى مجهودي فَلَمّا
تبَدّى الليلُ قالتْ لاّ وكَلاّ
تبَدّى الليلُ قالتْ لاّ وكَلاّ
فَخِدْرِي لم يَعُدْ للّهْوِ دارًا
وما خِلّي بغيرِ اليومِ خِلاّ
وما خِلّي بغيرِ اليومِ خِلاّ
رمتْ قلبي بسهمٍ سرمديِّ
أُصيبَ القلبُ منه واضْمَحَلاّ
أُصيبَ القلبُ منه واضْمَحَلاّ
فلنْ أكُ في هواكِ اليومَ عبدًا
فَرِقُُّّ العبْدَ زادَالعبْدَ غِلاّ
فَرِقُُّّ العبْدَ زادَالعبْدَ غِلاّ
فلُمْنِي لا تَخَفْ لومِي فإنّي
لقيتُ بوصلِها فيالحُبّ ذُلاّ
لقيتُ بوصلِها فيالحُبّ ذُلاّ






تعليق