{للتي رأيت في عينيها وردة حمراء..فلما حاولت شمّها أدمتني بأشواكها فاختلط دمي بلونها الأحمر}
أشاغل كفيك بلمسة عشق فيطلع النشيد مسيجاً بكل اندفاع روحي ... امشي إليك على سكة من زهر الحنين... فتضحك الشبابيك حين تلمح على حافة الانتظار وجهي... آخذك بين الذراع والآهة وخفقة القلب ... هل كان علي وأنا أمد الخطو نحوك أو نحوي أن أعيد ترتيب حقول الورد وبساتين الظل كي تناسب في دهشة ارتطامي بكل ما فيك من شموس هذا الدوران في ذاتي وهي تعبر إليك من فصول اللقاء إلى فصول الذوبان الذي يشعل الدرب فتكاد ترقص الأحجار ...وتخضر الأنغام الهامسة ....؟؟ هل أجد في ظل خطاي الدرب الذي يوصلني إليك .. هل أدمنت حبك حتى انشغلت بك عنك فتاهت الكلمات وصارت فراشات من حبق أنثره في فضاء وقتي فتتشكل قصيدة من أنفاسك وضحكتك وحقول الحسن التي لا تنام...؟؟
ذات وقت قريب أخذتك بين الضلوع وهمت.. أخذت أكتب على الجدران شيئاً من حروف اسمك وشيئاً من علامات ولعي ...كم من المرات كانت الخطا تتوه على شريط الأرصفة فتضيع ملامحي غائبة مغيبة في فيء ليل طويل أبحث فيه عنك فأجدك مشغولة عني وعن شغف الروح وحنين القلب ..أرتب في فصل الحريق زمني فيضحك الزمن مني ويرحل بعيداً في بحيرة التلاشي المطرد.. أسحبك نحوي كي أشكو منك إليك وجد الغليان في الضلوع فتطيرين فراشة لا جناح لها...
خذيني أدحرج الأيام إلى نقطة الصفر كي أبدأ منك تاريخ عمري ..لحظة واحدة تكفي لأعرف أن المصباح لا يضيء إلا بلمسة من أصابعك الساحرة..فهل أستطيع في لحظة من اللحظات أن اعلم قلبي كيف يطارد عصفوراً مأخوذاً بضوء الصباح..
سأشرب من ماء القصيدة حتى الثمالة كي تنهض الكلمات موسيقى في الدرب إلى عاشقة لا تعرف غير حبيبها الأول ..سأشرب من ماء القصيدة كي أتلو أصابعي على نجمة حبلى بانتظار الأرصفة المرصعة بخطا العائدين إلى هناك ... من الصعب أن أشعل فتيل الكلمات بالكلمات لكن ما أسهل أن نترك للقلب فسحة العبور إلى الدروب التي يحب وإلى الصور التي يريد ...قلبي شاعر اللغة حين تكونين أنت الحبيبة مالكة لكل مفاتيح الروح لذلك سأشرب ماء القصيدة بقلبي كي أعبر بالخفق عن حبٍّ تجاوز الحب ليصير فيضاناً من شوق وحنين وأحاسيس رائعة سأشرب ماء القصيدة بعمري كي يكون التاريخ مع بداية احتكاك الروح بالروح ...الله ما أعذب حبك وما أروعه يا ساكنة القلب والروح والشريان.....
آه كم عذبني حبك ومازال
ذات وقت قريب أخذتك بين الضلوع وهمت.. أخذت أكتب على الجدران شيئاً من حروف اسمك وشيئاً من علامات ولعي ...كم من المرات كانت الخطا تتوه على شريط الأرصفة فتضيع ملامحي غائبة مغيبة في فيء ليل طويل أبحث فيه عنك فأجدك مشغولة عني وعن شغف الروح وحنين القلب ..أرتب في فصل الحريق زمني فيضحك الزمن مني ويرحل بعيداً في بحيرة التلاشي المطرد.. أسحبك نحوي كي أشكو منك إليك وجد الغليان في الضلوع فتطيرين فراشة لا جناح لها...
خذيني أدحرج الأيام إلى نقطة الصفر كي أبدأ منك تاريخ عمري ..لحظة واحدة تكفي لأعرف أن المصباح لا يضيء إلا بلمسة من أصابعك الساحرة..فهل أستطيع في لحظة من اللحظات أن اعلم قلبي كيف يطارد عصفوراً مأخوذاً بضوء الصباح..
سأشرب من ماء القصيدة حتى الثمالة كي تنهض الكلمات موسيقى في الدرب إلى عاشقة لا تعرف غير حبيبها الأول ..سأشرب من ماء القصيدة كي أتلو أصابعي على نجمة حبلى بانتظار الأرصفة المرصعة بخطا العائدين إلى هناك ... من الصعب أن أشعل فتيل الكلمات بالكلمات لكن ما أسهل أن نترك للقلب فسحة العبور إلى الدروب التي يحب وإلى الصور التي يريد ...قلبي شاعر اللغة حين تكونين أنت الحبيبة مالكة لكل مفاتيح الروح لذلك سأشرب ماء القصيدة بقلبي كي أعبر بالخفق عن حبٍّ تجاوز الحب ليصير فيضاناً من شوق وحنين وأحاسيس رائعة سأشرب ماء القصيدة بعمري كي يكون التاريخ مع بداية احتكاك الروح بالروح ...الله ما أعذب حبك وما أروعه يا ساكنة القلب والروح والشريان.....
آه كم عذبني حبك ومازال
المصير
18/10/2005
18/10/2005











تعليق