عندما تضطرب بين ألوان العلم وصنوف الكلام ، وتحار لأي قول تتوجه ، وبأي نظرة تستمسك حقا ..
فإن عليك أن ترتبط بأولئك الذين أنعم الله تعالى عليهم بصفاء الذهن وصفاء السريرة ، لتستخلصهم لنفسك ، ولتخلو بهم كلما أعوزتك الحياة لقلب كبير ورأي راجح ونفس طيبة ..
وأحسب أنك تجد ذلك في كتب الصحفي الكبير (( عبد الوهاب مطاوع )) رحمة الله تعالى عليه ..
يكفيك في ساعات همك أن تمسك بطرف كتاب من كتبه لتقرأ فصلا من فصوله ، لتجد نفسك قد انشرحت بإذن الله تعالى .. وامتلأت بالصفاء والشعور الطيب الهادئ الوادع ، ولتجد عقلك قد تفتح وتنبه .. وامتلأ بالوعي والتفكير الإيجابي الهادئ الرزين ..
أعتقد بأن كتبا كهذه هي أحق ما تكون لمهموم أو متوقع للهم أزال الله عنا الهم .. ولذلك فقد قرأت كثيرا منها إبان مرحلة الشباب التي تكثر فيها المشاكل والتوجهات ، وأظن حقا بأنها قد كانت خير عون لي بعد الله تعالى على تجاوز تشوشات المراهق الذي ينتقل إلى مرحلة شبابه في كثير من الحماس والاندفاع والطموح الذي قد يملي عليه - غصباً – كثيرا من التهور في الحكم على الأشياء .. فكان لا بد من كاتب ذكي رقيق الكلمة كــ(عبدالوهاب مطاوع) ليفيض عليك حكمة بليغة في النظر إلى الأشياء ،مستعينا – وهذا أكثر ما أعجبني – بأقوال كثير من أهل الدين والفلسفة والأدب ، ومصوراً لك بعض المشكلات في قصة من قصصه الكثيرة التي لا تنتهي .. والتي يتنقل بك من خلالها حول العالم طوال حياته التي قضاها بين الدول الكبيرة والصغيرة ، إما مسافراً في مهمة عمل ، أو ماضيا في رحلة بحث أو مدعوا إلى زيارة ثقافية أو مشتاقاً إلى صديق قديم ..
صدقوني : كتب كهذه لن تندموا على قراءتها ، خصوصاً عندما تعلمون أن هذا الكم الكبير من الجمال يأتيكم دائما في كتب بالقطع الصغير في ورقات لا تتجاوز الثمانين إلى المائة بأسلوب سلس رقيق شفاف جدا في كل كتاب ..
( صديقي لا تأكل نفسك ) ، ( وحدي مع الآخرين ) ، ( عاشوا في خيالي ) ، ( يوميات طالب بعثه ) ، ( أهلاً .. مع السلامة ) ، ( سائح في دنيا الله ) ، ( قدمت أعذاري ) ، ( ترانيم الحب والعذاب ) ، ( الرسم فوق النجوم ) ، ( صديقي ما أعظمك ) ، ( سلامتك من الآه ) .. وغيرها كثير جميل ..
فإن عليك أن ترتبط بأولئك الذين أنعم الله تعالى عليهم بصفاء الذهن وصفاء السريرة ، لتستخلصهم لنفسك ، ولتخلو بهم كلما أعوزتك الحياة لقلب كبير ورأي راجح ونفس طيبة ..
وأحسب أنك تجد ذلك في كتب الصحفي الكبير (( عبد الوهاب مطاوع )) رحمة الله تعالى عليه ..
يكفيك في ساعات همك أن تمسك بطرف كتاب من كتبه لتقرأ فصلا من فصوله ، لتجد نفسك قد انشرحت بإذن الله تعالى .. وامتلأت بالصفاء والشعور الطيب الهادئ الوادع ، ولتجد عقلك قد تفتح وتنبه .. وامتلأ بالوعي والتفكير الإيجابي الهادئ الرزين ..
أعتقد بأن كتبا كهذه هي أحق ما تكون لمهموم أو متوقع للهم أزال الله عنا الهم .. ولذلك فقد قرأت كثيرا منها إبان مرحلة الشباب التي تكثر فيها المشاكل والتوجهات ، وأظن حقا بأنها قد كانت خير عون لي بعد الله تعالى على تجاوز تشوشات المراهق الذي ينتقل إلى مرحلة شبابه في كثير من الحماس والاندفاع والطموح الذي قد يملي عليه - غصباً – كثيرا من التهور في الحكم على الأشياء .. فكان لا بد من كاتب ذكي رقيق الكلمة كــ(عبدالوهاب مطاوع) ليفيض عليك حكمة بليغة في النظر إلى الأشياء ،مستعينا – وهذا أكثر ما أعجبني – بأقوال كثير من أهل الدين والفلسفة والأدب ، ومصوراً لك بعض المشكلات في قصة من قصصه الكثيرة التي لا تنتهي .. والتي يتنقل بك من خلالها حول العالم طوال حياته التي قضاها بين الدول الكبيرة والصغيرة ، إما مسافراً في مهمة عمل ، أو ماضيا في رحلة بحث أو مدعوا إلى زيارة ثقافية أو مشتاقاً إلى صديق قديم ..
صدقوني : كتب كهذه لن تندموا على قراءتها ، خصوصاً عندما تعلمون أن هذا الكم الكبير من الجمال يأتيكم دائما في كتب بالقطع الصغير في ورقات لا تتجاوز الثمانين إلى المائة بأسلوب سلس رقيق شفاف جدا في كل كتاب ..
( صديقي لا تأكل نفسك ) ، ( وحدي مع الآخرين ) ، ( عاشوا في خيالي ) ، ( يوميات طالب بعثه ) ، ( أهلاً .. مع السلامة ) ، ( سائح في دنيا الله ) ، ( قدمت أعذاري ) ، ( ترانيم الحب والعذاب ) ، ( الرسم فوق النجوم ) ، ( صديقي ما أعظمك ) ، ( سلامتك من الآه ) .. وغيرها كثير جميل ..




تعليق