حبيبتي ,,
كم أتوقُ لناظريكِ
وأتحرَّقُ شوقاً لقربكِ مني
هل تذكرين ؟؟
حين كنت أجلس هائماً بين يديك
أرنو بعيني إلى النجوم
اللواتي جلسنَ بحضرتك ,, وصيفات ..
هنا ,,, وهناك
كنت أطير في دوحتك الغناء
ألثم الحب فيكِ ,,,
فأشرب من رحيق السعادة
من ينابيعكِ الصافيات ..
أمتطي القِممَ العليِّا
وأشرب الحبَّ هنيّا
أغزل من خيوط الفجر نوراً
في جيدكِ الغضُّ الطريّا ,,
كنتُ في حضرتكِ
استقي من وجهك معاني البهاء
وأغازلُ جمالاً يشعُّ من خديكِ
ويبهرني جمالٌ ,,
يكسوه حياءً أنثويّا ,,
يزيده جسدكِ بسحرِ الفاتنات ..
كنتُ أسبحُ في هواكِ بنشوة
فوق أمواج بحركِ الهائجات ..
وكنتُ إذا جنَّ الليل
أرمي إليكِ بخيوطِ شوقي
وتُلهبني جمار شفاهك الباسمات ..
ولا أرى سوى وجهاً
تستحي منه المرايا ,,
ويستحثُّ الغيرة العمياء
في قلوب الجميلات ,,
كأنك حين تتحدثين ,,
تنثرين الندى فوق أوراق الليل
وينسكب عطرك الخلّاب
ليعانق زهور الياسمين
والورود اليانعات ,,
فأسال تلك النجوم ,,
هل رأت في الكون حُسناً
يفوقُ حُسن عينيكِ
يفوقُ حُسنَ جسدكِ
فأجابت نافيات ,,
وعلى موجات الهمس يتهادى
صوتك العذب ,,
غناءً حالماً تطرب منه الكواكب
غازياً صمتَ الليالي
مثلَ شُهُبٍ نازلات ,,
أحبك كثيراً ,,
فأعيدي إليَّ
بعض تلك الليالي الخاليات ..
مع فائق التحية والاحترام







تعليق