حنت الضلوع
وإهتزت أمامي الصور
وتراقصت الخيالات
وسالت الدموع
دعاء بمغفرة ورحمـــة ..
..
صمت البيت
وتهدم الجدران
لم يعد لها الصوت الذي كان
ماوجدت أنفاس العطف حينما تأخذني بالأحضان
فقدت القبلة التي طبعتها على الرأس
فقدت صوتها الذي ناداني في كل الأيام
فقدت قعدتها في ذلك الركن
فقدت العشاء .. الغداء .. بسكويت الدايجستف .. وبيض الصباح
ماعاد للشاي طعم
وماكان للقهوة من مرارة فقد زادت بعدها ..
وماكان للقهوة من مرارة فقد زادت بعدها ..
ماعاد للتمر لذة ..
وماعادت برادة المياه لتعمل ..
ماأصبحت أرى الهدايا وقطع القماش
وماأمسيت أرقد بجانبها .. ولاأسمع الحكايا منها ...
..
ألححت وأصريت بعد فراق دام طويلا ...
ان أزور المقابر
وأجالس الحبيبة في قبرها
وأسلم عليها وأحاكيها لعلها تسمعني
.. .
ظهر جمعة وبعد أداء الصلاة
أنطلق بي أحد أقربائي
إلى المقابر
لأقف طويلا
وأحدق طويلا
وأصمت طويلا
..
لتشل قدمــي ..
ويزداد تقوس فمي
وتحذر الدموع الانهمار ..
فما وجدت نفسي الا خائفة محتاجة لحظنها الدافئ
محتاجة للأمان للدفء للاحضاااااااااااااااااااااااااان ..
تلفت هنا وهناك لعلي أجد طيفها لعلي أراها بين الأماكن بين القبور تناديني حبيبتي اقتربي
ولكن خانني الواقع ..
وألزمتني قدماي ان امشي بين المقابر ..
بين من كانوا بالأمس أحياء
بين سكان التراب ..
حافية الأقدام
قد تركت يد قريبي معلقة في الهواء .. .
صرخت دون ان يسمعني أحد .............
ياأهل المقاااااااااااابر
هل من سبيل لأراكمُ
فما سمعت الا صدى تكرر في قلبي
بعدها ...
ذهبت لقبرها .. جلست عند قبرها
متربعة لقد نالت مني الآلام مانالت
جلست أحث شيئا من التراب الذي يعلوها ..
ولكن دون جدوى
اكلمها ولاتبادلني
ابكي ولاتمسح أدمعي ...
عدت لبيتي المظلم .. والخيالات والصور مايجمعني بها الا هن ..
فلا أجدني الا في غرفتها وفوق سريرها جالسة .. وبين وسائدها واضعة رأسي نائمة دون شعور مني ..
..........
لاأعلم ماتراني كتبت في الأعلى .. ولكن لا أود أن أرجع السهم للأعلى لعل ذلك ان لايزيد الألمُ ألمَ ..
أتمنى ان تنال الكلمات شيئا من الإعجاب ولو أنها غير منظمة فأنتم أعلم بالنقد مني .
شكرا لكم والحقوق دوما محفووظة في بيت الساندروووز .
أختكم/ بنت العطا




تعليق