.. وطني حبي ليس حقيبة أنا نثري لحبي المسلوب في
شوارع الغربة مقتول من أجل صورةالعشق...
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى عترته
المطهرين الميامين
كانت النثرية لك رد الحب من قلب السطور ..
ولكل قرائي الساعة سلام الله ..
لك قبلة الحب والنورعلى جباهكم شكرا من الله القادر علي ..
والبسمة من نبي العشق جدي ..
جدى الرسول بحق وأمي فاطمة الزهراء ..
عليهم سلام الرب القدير .. ردي عليك حبي بعشقي لوالدي ..
ولكل الآباء وكل الوطن المسلوب حتى من الأبوين
.. كلماتك من صميم القلب ولا أدري رب أخ لك لم تلده أمك ..
فكن أخي واطرق باب روحي ..
وسجل لرواد الملتقى عشقا جديدا ..
بلا حزب .. بلا مذهب .. بلا طائفة مسلوبة ..
سجل أنا الحاقد على الدولار واليورو الداخل
الي قلب القدس ..
لشراء الذمم ..
وبيع النور من شعب زرعه الباري عشقا ..
سجل حبي عني أنا أمي فاطمة الزهراء عليها السلام ..
علمتني حدود أدب الحدود ..
وكذا كيف التحف نوري في سفري ..
بين زنازين غزة وسياط العدو على ظهري ..
حملت قضيتي كما تعبر صورة فنان القدس المحودب الأقصى
يحملها على الأعناق ..
وأنا شيخا لست عجوزا لكن هم قضيتي القدس
في مخزون قلبي حتى القيامة فهذي القدس وغزة هاشم محشري ..
وأنا حارس في عالم المحشر .. من عالم المحشر ..
في القدس ألتقي بكل عشاقي ..
ولا يعلم حبي أين يلتقي العشاق ..
هل في السجن أم في الموت ..
أم في ظل وردة .. ؟؟
علمتني بنت نبي العشق للنور ...
درسي كيف أحمل سيفي مطاردا عبر السنين . .
فمن له أم كأمي
فاطمة الزهراء و جدة كجدتي خديجة الطهر ..
أفاخر بها عبر السنين ..
ليتني قتلت لأكون في حضن أمي جوارها في قصر الرسول ..
عليه السلام.. عليه الصلاة ..
عليه نور العشق ..
الساعة في قصر الخلود .. اليك حبي
أقول أنا نادم لأن أمي
[ قمر ]
التي أنا من رحمها الخاتم حملت روحها ..
وفمي عند قدميها وكذا أبي
[ حسن ] الذي ولدني لجدي الرسول ..
عليه السلام في كل مرة ..
أبي رحل وجائني زائر رأى أبي جوارمكة ..
الحرم المقدس ..
في حرم الرسول : اسمه عطية ..
بحق الهي اسمه عطية سعيد ..
فاليوم من ذاك التاريخ يسكني التفاؤل ..
بروح النور وعشق الرسول : الاسم عطية سعيد عطية . ..
إلهي اسم جميل ..
اسمان فيهما البركة ووجه السعد لكل نور الوهج
.. اليك حبي قصتي فأنتظر كما قلت ...
لا تقاطعني سجلت اسمك معي للصداقة ...
فليس في عمرى وتاريخي النضالي..
الطويل شئ اسمه الصدفة ..
وكلنا بين عيني قدرالاله القدير في قوله الحق...
{وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ }
الطور: 48
فقلت : نعم عطيتي ماذا مني تريد
.. فقال جائني اباك الليلة بعد الدفن في الورى ..
في الرؤيا يصنع حديقة لك جوار الكعبة ..
وهو فرح مشدوه كعاشق الحب .. فتعجلت خبري هديتي ..
تكلم رفيق أبي الراحل عطية قصتى ..
لهفتي حبيب أبي
فقال لي انتظر !!!
عرفني أني عجول عاشق للنور وحب الرسول .. ؟؟
عليه السلام جدي وحبي رسولي هذي قصتي منك أجمل بشارة ...
تكلم سعيد عطيتي فقال :
أخبرك وحق الاله رؤيتي حين سألت أباك
لمن هذي الحديقة.. ؟؟؟؟
فقال بشر ولدي محمد أن هذه الحديقة له هدية من ربي ..
فهذي حبي اشرف قصتي .. وأنا المحاصر ..
بين شراك الحب .. لحروف
القداسة النور فلسفة العشق وفي طياتها أدور ..
أولها ..[ ألف ] ألوهيتي .. وثانيها
[ حاء ] فيها سر حمايتي ..
وثالثها [ الدال ] دولة الحق والعدل
مقام نور النبوة ودولة القسط في القدس ..
فصدري وجاهة النور وحروف العشق..
لا تتسع مساحتها لحزب وتنظيم غرقت فيه ثم عزفت
نحو ثورتي ..
ميراثي وعشقي ...
فدين الحق لا يتسعه صدر مذهب ولا حزب لدين سوى ..
حزب مهدي العوالم العدل
خاتم في القدس يسقط أورشاليم الزيف .. وشيكا ..
وأنا المكذب في قضيتي عبر السنين ..
ملفي عشق الوردفي وجه الباغي ..
حزين على محطة القدس .. وعلى سلب القدس وطني ..
وباعة القدس في سوق النخاسة ..
أيا وطني عذرا لم أغادر محطة ثورتك
ولكن غادرت تجار القضية وبائعي دين الرسولي المقدس
بحفنة اليوروا ..
أنا وطني المقدس لا زلت واقفا على باب المحطة ..
أنا المنتظر لقطار النبي محمد عليه الصلاة ..
قادم نحو دار السلام
ليصعد نحو السلام ..
عليك الصلاة نبي العشق نحو العلا صاعد الى المسري ..
لا تنسني جدي بعزة روحك عند العلي القدير...
دعوة لشعب قتلة التجار ... وطنيحبي ليس حقيبة ..
أنا نثري لحبي المسلوب ... في شوارع الغربة النور ..
مقتول من أجل صورةالعشق ..
هو [ ناجي العلي ] الى روحه أهدي السطور ..
عشقت الحب يا ناجي يا من تلاحقني في منامي ..
تسألني حبك واليك أقول ستعود إلي في القدس ..
بمشيئة الله فزمن الحب والعودة ..
يسوقه قطار مهدي العوالم ومسيح القدس قادمون
عليهما السلام
ساكن دولة العشق في القدس مسرى الرسول
في زمن الاساءة
العشق من صغري رسالتي ..
الرد إليك عشقا اسمي تاريخ ليس ملكي ...
وهويتي رقم واحد فسجل هويتي ورقمي وبلغ عن هويتي ..
عشاقي في حدودك ....
بلغ عن هويتي عشقي في زمان الحب ..
وزمان الحب ليس له حدود ..
فلا تهدد روحي الرهيفة حبي أشرف فأنا منك لا تحزن ..
أنا لا أخشى الحدود . . ولا تخشى حرس الحدود ..
فبلغ رقم هويتي يا مخبر العار في جبل صهيون ..
أنا لا أخشئ شيئ ...
لا أملك من الدنيا سوى قلمي به أذكر خلاص شعبي هدية ..
من عشق الرسول ..
الهي حبي ومعبودي رقم هويتي واحد ..
لا أشرك به مفتون بكل أرقام السوء
في زمن الاساءة !!
وهذا علمي من قلب الرسول ..
عليه السلام أبي وجدي هو المعشوق في وجدي وقلبي ..
لم يسكن قبله عليه السلام في وجدي وخلدي سوى صاحب رقمي
المعشوق .. واحد الهي سري وجهري ..
أفهمت يا حبي الآخر أنا لست حماس غزة ولن أكون .. !!
وأنا لست خصما لشعبي ..
أنا كرسولي جدي المعشوق لكل الأمم ..
ولكن غزة هاشم .. حماسي المقبل عشق الرسول ..
فقبر جد جدي هاشم يشكو الألم من هجران أهل غزة هاشم.
ويقول لكم ..
يا أهل غزة أنا هاشم .. أنا هاشم ..
أين حبكم للنبي وآله لماذا عشقتكم غير محمد نبي
في الهوي والدولار لغة بيع الذمة ..
وبيع الدين
أنا تاجر بني هاشم العتيد أشتري بضاعة من إلهي ..
أنا الموحد جئت اليكم ارسم صورة ولدي محمد ..
عليه السلام أزرعه .. اشتراني رب الخلود
مدخرا .. حين
[ اشترى من المؤمنين أنفسهم ] ...
وأنا المنتظر مجيئ ولدي المهدي عليه السلام في غزة..
أحمل ورد النور والعشق من الهي ..
في ميلاد جديد لإبنتي حبي فاطمة الرسول ..
فصلوا يأهل غزة هاشم أنا هاشم
[ جد الرسول ]
فصلوا يا أهل غزة والقدس على نبيكم محمد وعلى آله ..
وانشدوا ثورتكم بروح القداسة ..
تتبع بقية النثرية خطوة نحو عشق القدس ..
أيا وطني عذرا لم أغادر محطة ثورتك
ولكن غادرت تجار القضية وبائعي دين الرسولي المقدس
بحفنة اليوروا ..
أنا وطني المقدس لا زلت واقفا على باب المحطة ..
أنا المنتظر لقطار النبي محمد عليه الصلاة ..
قادم نحو دار السلام
ليصعد نحو السلام ..
عليك الصلاة نبي العشق نحو العلا صاعد الى المسري ..
لا تنسني جدي بعزة روحك عند العلي القدير...
دعوة لشعب قتلة التجار ... وطنيحبي ليس حقيبة ..
أنا نثري لحبي المسلوب ... في شوارع الغربة النور ..
مقتول من أجل صورةالعشق ..
هو [ ناجي العلي ] الى روحه أهدي السطور ..
عشقت الحب يا ناجي يا من تلاحقني في منامي ..
تسألني حبك واليك أقول ستعود إلي في القدس ..
بمشيئة الله فزمن الحب والعودة ..
يسوقه قطار مهدي العوالم ومسيح القدس قادمون
عليهما السلام
ساكن دولة العشق في القدس مسرى الرسول
في زمن الاساءة
العشق من صغري رسالتي ..
الرد إليك عشقا اسمي تاريخ ليس ملكي ...
وهويتي رقم واحد فسجل هويتي ورقمي وبلغ عن هويتي ..
عشاقي في حدودك ....
بلغ عن هويتي عشقي في زمان الحب ..
وزمان الحب ليس له حدود ..
فلا تهدد روحي الرهيفة حبي أشرف فأنا منك لا تحزن ..
أنا لا أخشى الحدود . . ولا تخشى حرس الحدود ..
فبلغ رقم هويتي يا مخبر العار في جبل صهيون ..
أنا لا أخشئ شيئ ...
لا أملك من الدنيا سوى قلمي به أذكر خلاص شعبي هدية ..
من عشق الرسول ..
الهي حبي ومعبودي رقم هويتي واحد ..
لا أشرك به مفتون بكل أرقام السوء
في زمن الاساءة !!
وهذا علمي من قلب الرسول ..
عليه السلام أبي وجدي هو المعشوق في وجدي وقلبي ..
لم يسكن قبله عليه السلام في وجدي وخلدي سوى صاحب رقمي
المعشوق .. واحد الهي سري وجهري ..
أفهمت يا حبي الآخر أنا لست حماس غزة ولن أكون .. !!
وأنا لست خصما لشعبي ..
أنا كرسولي جدي المعشوق لكل الأمم ..
ولكن غزة هاشم .. حماسي المقبل عشق الرسول ..
فقبر جد جدي هاشم يشكو الألم من هجران أهل غزة هاشم.
ويقول لكم ..
يا أهل غزة أنا هاشم .. أنا هاشم ..
أين حبكم للنبي وآله لماذا عشقتكم غير محمد نبي
في الهوي والدولار لغة بيع الذمة ..
وبيع الدين
أنا تاجر بني هاشم العتيد أشتري بضاعة من إلهي ..
أنا الموحد جئت اليكم ارسم صورة ولدي محمد ..
عليه السلام أزرعه .. اشتراني رب الخلود
مدخرا .. حين
[ اشترى من المؤمنين أنفسهم ] ...
وأنا المنتظر مجيئ ولدي المهدي عليه السلام في غزة..
أحمل ورد النور والعشق من الهي ..
في ميلاد جديد لإبنتي حبي فاطمة الرسول ..
فصلوا يأهل غزة هاشم أنا هاشم
[ جد الرسول ]
فصلوا يا أهل غزة والقدس على نبيكم محمد وعلى آله ..
وانشدوا ثورتكم بروح القداسة ..
تتبع بقية النثرية خطوة نحو عشق القدس ..



تعليق