واحة القلب خرت أغصانها ساجدة
تتوسل إليك أن تطئيها بقدميك
ليكون آخر عهد لها بالحياة
ملامسة نزر يسير من خلايا جسدك
ما عادى ذلك الغصن الذي يقف بشموخ
عله يحظى بنظرة من عينييك
يقرأ من خلالها شفرة نظام الدخول
إلى قلبك أملا أن تستنشقي ولو جزيئا من الأكسجين
الذي نفثه في ذلك المكان
مؤمنا بأن المادة لا تفنى
وأن عالم الاحتمالات قد يوفق في إكمال الدائرة التي تمناها
بأن تحمل رئتيك ذلك الجزيء
فيختلط بقطرة دم
تسافر عبر الشرايين
لتغذي بها العقل
فيستقر شيء منه في شيء منك
رغم تسليمه بأن الأضداد لا تتفق
فقناعاتك التي ألهتها فلسفتك وقدسيتها
لا يمكن أن توصف بغير الأصنام في معجم قناعاتي
تتوسل إليك أن تطئيها بقدميك
ليكون آخر عهد لها بالحياة
ملامسة نزر يسير من خلايا جسدك
ما عادى ذلك الغصن الذي يقف بشموخ
عله يحظى بنظرة من عينييك
يقرأ من خلالها شفرة نظام الدخول
إلى قلبك أملا أن تستنشقي ولو جزيئا من الأكسجين
الذي نفثه في ذلك المكان
مؤمنا بأن المادة لا تفنى
وأن عالم الاحتمالات قد يوفق في إكمال الدائرة التي تمناها
بأن تحمل رئتيك ذلك الجزيء
فيختلط بقطرة دم
تسافر عبر الشرايين
لتغذي بها العقل
فيستقر شيء منه في شيء منك
رغم تسليمه بأن الأضداد لا تتفق
فقناعاتك التي ألهتها فلسفتك وقدسيتها
لا يمكن أن توصف بغير الأصنام في معجم قناعاتي
وهل هي إلا ..........
.gif)






تعليق