السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
من الأهداف الرئيسية في عقيدة العصمة تكوين قناعة لدى الأتباع بصحة كل ما يصدر عن ألائمه مباشرة أو بالواسطة ومن خلال عقيدة التقية أخذ الدس في حديث ألائمه مجراه فالتقية أصبحت تعني حجب الإمام أقواله وأفعاله عن الناس فقالوا إن ألائمه وأصحابهم عاشوا في دور التقية فلم يتمنكوا من نشر الأحاديث علنا (( الخوئي معجم رجال الحديث 1/35 المقدمة الأولى ))
وقالوا إن كثيرا من الأحاديث صدرت عن ألائمه مخالفه لما يرونه من حكم الشرع تقيه وكذا بعض أفعالهم وقالوا إن ألائمه كانوا لا يبيحون بالحكم الواقعي إلا عند الأمن على أنفسهم (( الغر يفي. قواعد الحديث 131 مع هامش:1 )) وإذا ما أخذنا بهذه الأقوال يتضح حجم الأحاديث المنتحلة الموضوعة على لسانهم وهم منها براء.
فما وجه التقية في اختلاف الحديث عن الإمام ! أو بين إمام واخر في موضوع واحد لا يحتاج إلى أن يتقي فيه ؟
روى عن أبي جعفر (ع) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله (( إن أعمالكم تعرض علي كل يوم )) وفي ثانيه (( أعمالكم تعرض علي عشيه الاثنين والخميس )) وفي رواية(( إن أعمال العباد تعرض علي رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عشيه خميس ))
وروى عن الرضا (ع) قوله إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليله )) وفي رواية والله أني لأعرض أعمالكم على الله في كل ليله
وفي رواية (( والله أني لأعرض أعمالكم على الله في كل يوم خميس )) (( الحر العاملي, وسائل الشيعة :6/38-392 ))
فالقول بالتقية كان غطاء مكن المحرفين من تحقيق أهدافهم في وضع الحديث وإعطاء هذا الوضع مشروعيه لدى الأتباع من خلال ربط الحديث بقول أو فعل صادر عن الإمام لان دعوى التقية جعلت الإجماع الكاشف عن قول الإمام نادر الوجود وأما غير الكاشف عن قوله فلا يكون حجه لأنه غير خارج عن حدود الظن كما إن التقية جعلت الأحاديث المتواترة أو القريبة من التواتر نادرة الوجود وما وصل إلى مصنفي الكتب المعتمدة إنما وصل أليهم عن طريق الآحاد (( الخوئي معجم رجال الحديث 1/36-50 المقدمة الأولى ))
فعن أي تقيه يتحدث المتشيعون الفرس ؟ روى إن أبا جعفر الباقر ( ع) كان يحبو قوما يغشون مجلسه من المائه الى الألف وكان يحب مجلسهم ولا يملهم (( القرشي .عيون الاخبار 4/217 ))
وهل لقب جعفر بن محمد بالصادق إلا لما عرف من صدقه وفضله فكان اعلم أهل زمانه وعنه تفرغ العلم بالحلال والحرام في الخاص والعام روى عنه المشهورون بالفقه وأصحاب المذاهب الاسلاميه أمثال أبي حنيفة ومالك بن انس وسفيان بن عيينة وسفيان الثوري وحيّ بن صالح وغيرهم كثير فكان (ع) موصوفا بالعلم لا ينكر فضله ولا يجهل مقامه عن الخاص والعام (( المصدر السابق 4/253 ))
قال الداعي إدريس القرشي ( لقد ابان الامام الصادق الاحكام وبين شرائع الاسلام وعرف الحلال من الحرام في اوان تغلب الظلمه على الناس وقوة دولة بني اميه وبني العباس لم يثنه خوف سلطانهم عن اقامه الحق وبيان الصدق حتى عرف صدقه وسمي بالصادق ((المصدر السابق 4/277 ))
وقال المحقق الشيخ ابو جعفر بن سعيد عن ذكر الصادق (ع) (( وبرز بتعليمه من الفقهاء الافاضل جم غفير . كتب من اجوبه مسائله اربعمائه مصنف )) وقال الشيخ شمس الدين محمد بن مكي (( انه كتب من اجوبه مسائل ابي عبد الله الصادق ( ع ) اربعه الاف رجل من اهل العراق والحجاز وخرسان والشام )) وقال الشيخ المفيد (( ونقل الناس عنه العلوم ما سارت به الركبان وانتشر ذكره في البلاد ولم ينقل العلماء عن احد من اهل بيته مانقل عنه )) (( الصدر . الشيعهة وفنون الاسلام 45/46 ))
فهل كان الصادق يتقي وهو القائل (( سلوني قبل ان تفقدوني فانه لا يحدثكم احد بعدي مثلي )) (( القرشي .عيون الاخبار 4/276 ))
لقد كان الائمه على بينه من عمليه الوضع والتحريف عالمين بأهدافها ومخاطرها روى عن الباقر (ع) ( ان احاديثنا اذا سقطت في الشام جاءتنا صحاحا واذا سقطت في العراق جاءتنا وقد زيد فيها ونقص ))
وروى عنه (( واما والله لو يرون عنا مانقول ولا يحرفونه ولا يبدلونه علينا برايهم ما استطاع احد ان يتعلق عليهم بشئ ولكن احدهم يسمع الكلمه فينط اليها عشراً ويتأولها على ما يراه ) (( القرشي عيون الاخبار 4/215-223 ))
وروى عن الصادق (ع) قوله عن شيعته في الكوفه (( ولو كانوا يقولون عني ما أقول ما عبأت بقولهم )). وسأل سدير الصيرفي الصادق (ع) : (( ان شيعتكم اختلفت فيكم فأكثرت حتى قال بعضهم : ان الامام ينكت في أذنه وقال اخرون : يوحي اليه وقال اخرون يقذف في قلبه وقال اخرون يرى في منامه وقال اخرون انما يفتي بكتب ابائه فباي قولهم اخذ ؟ قال (ع) لا تاخذ بشئ من قولهم حلالنا من كتاب الله وحرامنا منه ))
وروى ان العيص بن المختار سأل الصادق (ع) (( ماهذا الاختلاف الذي بين شيعتك ؟ ربما اجلس في حلقتهم في الكوفه فأكاد اشك الاختلافهم واحاديثهم …. قال (ع) اجل هو ما ذكرت ان الناس اغروا بالكذب علينا حتي كان الله عز وجل افترضه عليهم لا يريد منهم غيره : ((وذلك بانهم لا يطلبون دينا وانما يطلبون دنيا )) (( القرشي عيون الاخبار : 4/268-291 ))
ثم أكثر الغلاة من انتحال الحديث وحرفوا الكثير منه فأصبحت هي وغيرها ارثاً شرعيا للتشيع الفارسي فجمع كل ما وضع عن الائمه فكانت لديهم حصيلة كبيرة من الأحاديث المنافية للشرعية الاسلاميه كما جاء بها القران وأكدتها السنة النبوية ومارسها ألائمه (ع)
والمتناقضة فيما بينها مثال ما يرويه ابن بأبويه في علل الشرائع اذ يروي ثلاثة أحاديث مختلفة في موضوع واحد فعن محمد ابن علي الرضا (ع) إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ويكتب باثنين وسبعين أو قال بثلاثة وسبعين لساناً
وعن أبي جعفر (ع) أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقرأ ويكتب
وعن أبي عبد الله (ع) كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ ويكتب (( ابن بابوية علل الشرائع 2 / 124 – 126 ))
ورغم الموقف الحازم للائمه في التصدي لهذه الموجه الوثنية التي قادها الغلاة والشعوبيون الفرس إلا أنهم لم يحققوا كل النجاح وكان الصادق في مقدمه من تصدى لعمليه الدس والوضع فقال (( ويل لعلماء السوء كيف تلظى عليهم النار ))
وقال (ع) (( ترك حديث لم نروه أفضل من روايتك حديثا لم تحصه ))
(( إن على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نوراً ))
(( فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالفه فدعوه ))
وقال(ع) (( اعرفوا منازل الناس على قدر روايتهم عنا ))
وقال (ع) كل شيء مردود إلى كتاب الله والسنة وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف ))وقال (من خالف كتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وسلم فقد كفر ((( الكليني .الكافي : 1/47 –69-50-70 )))
وقال: لا تقبلوا علينا حديثاً إلا ما وافق القران والسنة أو تجدون معه شاهداً من احاديثنا المتقدمه فان المغيرة بن سعيد لعنه الله دس في كتب اصحاب ابي احاديث لم يحدث بها وقال كان المغيرة يتعمد الكذب على ابي وياخذ كتب اصحابه فكان يدس فيها الكفر والزندقه ويسندها الي ابي ))
وقال ((لعن الله المغيرة كذب على ابي وان قوما كذبوا علي )) (( الكشي :195-196 ))
وعن الرضا (ع) كان بيان يكذب على علي بن الحسين والمغيرة يكذب على ابي جعفر ومحمد بن بشير يكذب على ابي الحسن وموسى وكان ابو الخطاب يكذب على ابي عبد الله وانكر الرضا احاديث كثيرة وضعت على لسان الائمه وقال ان ابا الخطاب كذب على ابي عبد الله لعن الله ابا الخطاب وكذلك اصحابه يدسون هذه الاحاديث الى يومنا هذا (( الكشي 256-195 ))
ومن الامور التى تؤكد كثرة الوضع والتحريف ان الكثير من صحابه الائمه ممن رووا عنهم كانوا لا يستطيعون روايه الحديث كما سمعوه وروى ان محمد ابن مسلم قال لابي عبد الله اني اسمع الحديث منك فأزيد او انقص
وروى ان داود ابن فرقد قال لابي عبد الله اني اسمع الكلام منك فأريد ان ارويه كما سمعته منك فلا يجئ (( الكليني .الكافي 1/51 ))
وهذا يتعارض وقول ابي عبد الله (ع) في تفسير قوله عز وجل (( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ) سورة الزمر 18
وقال هو الرجل يسمع الحديث فيحدث به كما سمعه لا يزيد فيه ولا ينقص (( الكليني . الكافي 1/51 ))
وكانت هذه الاحاديث المنتحله والتى استنكرها الائمه من ضمن ما جمع التشيع الفارسي من الاحاديث ووضعوها تحت متناول البسطاء من الناس فسمموا افكارهم بحيث اصبحت لدى العامه اقوالا مقدسه لا يجوز حتى الحديث عنها فهي قطعيه الصدور عن المعصوم والكل يعلم ان التشيع يعتمد اربعه كتب هي مصدر التشريع واحكامها قطعيه فكل ما فيها حجه وصحيح (( الكتب الاربعه الكافي للكليني. من لا يحضره الفقيه لابن بابويه . التهذيب والا ستبصار للطوسي ))
ويبررون اندراس الكتب الاصليه القديمه بعدم الحاجه اليها وجاء في وسائل الشيعه (( فمعلوم ان كتب القدماء انما اندرست بعد ذلك لوجود ما يغني عنها بل هو اوثق منها مثل الكتب الاربعه (( الحر العاملي . وسائل الشيعه 20/75 ))
وقال الشيخ حسن (( ان احاديث كتبنا المعتمده محفوفه بالقرائن )) ((الحر العاملي وسائل الشيعة 20/71 )))
وقال الشهيد ان الكتب الاربعه مرويه بالاسانيد الصحيحة المتصله والقويه والانكار بعد ذلك مكابرة محضة ((الحر العاملي وسائل الشيعة 20/78 )) وقال الحر : (( وان أصحاب الكتب الأربعة وأمثالهما كانوا متملكين من تميز الصحيح من غيره غايه التمكن … فما الضن برئيس المحدثين وثقة الاسلام ورئيس الطائفة المحقة )) نفس المصدر : 20/96 –97 رئيس المحدثين ابن بابويه وثقة الاسلام الكليني ورئيس الطائفة الطوسي وكتاب الكافي للكليني يأتي في مقدمة الكتب الاربعة قال المازني (( وبعد فان كتاب الكافي أجمع الكتب المصنفة في علم الاسلام وأحسنها ضبطا وأضبطها لفضا.. حائز ميراث أهل البيت وقمطر علومهم فهو بعد القرآن الكريم أشرف الكتب ،وهو أحد الثقلين اللذين أمر رسول اللة صلى اللة عليه وآله وسلم بالتمسك بهما..المازنداني،شرح الكافي:المقدمة
وقال رضي الدين بن طاووس : الكليني هو الشيخ المتفق على ثقته وامانته ويعتبره نور الله التستري ثقه الاسلام وواحد الاعلام فانه جهينه الاخبار وسابق هذا المضمار الذي لا يشق له غبار ولا يعثر له على عثار وقال الافندي : قدوة الاعلام والبدر التمام , جامعالسنن والاثار في حضور سفراء الامام وقال النجاشي اوثق الناس واثبتهم وقال ابن طاووس ان حياته في زمانه وكلاء المهدي قرينه واضحه على صحه كتبه (( الحر العاملي ,وسائل الشيعة 20/3 هامش 2 ))
وقال القزويني : ان كتاب الكافي مروي عن الصادق بلا واسطه وان جميع اخباره حق واجب العمل بها حتى انه ليس فيها خبر التقية (( ابو زهرة , الصادق 435 ))
وتقود قراءه الكتاب الى الملاحظات التاليه :
1-يتصدر سند البعض من روايات الكليني محمد بن اسماعيل وعلى بن محمد وهما رواة اشتركت اسماؤهم مع الضعفاء ولم تقم قرينه توجب الوثوق بالتميز بينهم فالاسم مشترك بين جماعه فيهم الضعيف ولذا بني جمع على ضعف ما يرويه الكليني اذا صدر لمحمد بن اسماعيل وتوقف الشيخ المامقاني في ما يرويه الكليني اذا صدر بعلي بن محمد (( الغريفي , قواعد الحديث 175-176 )) وتم احصاء الروايات المرويه عن علي بن محمد في جزء واحد فقط هو الجزء الاول الذي يضم ابواب العقل والعلم والتوحيد والحجه فكانت مائه واحدى وثمانين روايه (( راجع الكليني , الكافي الجزء الاول )) معظمها يرويها علي بن محمد عن سهل بن زياد الذي ضعفه النجاشي والشيخ والمتهم بالكذب والغلو (( الخوئي , معجم رجال الحديث 8 /339 )) او انه يرسل الروايه او يرفعها (( ورد علي بن محمد في صدر اربع روايات , باب الاشارة الى القائم من مجموع ست روايات , وفي صدر اثنتي عشرة روايه في باب تسميه من راه من مجموع خمس عشرة روايه , وفي صدر ثلاث وعشرين روايه في باب مولد القائم من مجموع احدى وثلاثين روايه , راجع الكليني , الكافي الجزء الاول ))
2-وقع سهل بن زياد في اسناد (122 ) روايه في الجزء الاول فقط ((سهل بن زياد ضعفه النجاشي والشيخ والكشي وابن الغضائري وشهد عليه بالضعف ابن الوليد وابن بابويه وابن نوح وشهد عليه احمد بن محمد بن عيسى بالغلو والكذب واخرجه من قم ونهى الناس عن السماع منه والروايه عنه ومع ذلك وقع في اسناد (2304 ) مورد راجع الخوئي معجم رجال الحديث 8/339 وهناك من يرى ان الاصح توثيقه وقال بحر العلوم ان احمد بن عيسى وحال القميين التسرع الى الطعن والقدح والاخراج من قم بالتهمه والريبه انظر بحر العلوم , الرجال 3/21-30 ))
3-يورد الكليني بعض رواياته عن محمد بن الحسن بلغت في الجزء الاول (45 ) روايه معظمها عن سهل بن زياد
4-هناك مجموعه كبيرة من الاسانيد المرفوعه والمرسله والتي في اسنادها على مجاهيل مثال : فلان رفعه , او عن فلان مرسلا , او عن فلان عن محدثه او عمن رواه او عن رجل او عمن ذكر او عن بعض اصحابه او عن بعض رجاله او عن فلان او غيرة او عن فلان اخبرني من كان عن فلان او عن فلان عمن سمع من بلغت هذا الروايات في الجزء الاول فقط ( 172 ) روايه
5-هناك مجموعه كبيرة من الضعفاء الذين وقعوا في سند رواياته نذكر منهم :
ابراهيم بن اسحاق الاحمر : ضعيف متهم في دينه وامره مختلط ((الخوئي , معجم رجال الحديث :1/71
احمد بن محمد السياري : ضعيف فاسد المذهب متهالك غال محرف ((الخوئي , معجم رجال الحديث :2/289 ))
اسحاق بن محمد ابو يعقوب الاحمر : معدن التخليط فاسد المذهب كذاب في الروايه وضاع للحديث تنسب اليه الاسحاقيه
(((الخوئي , معجم رجال الحديث : 3/67 ))
جماعه بن سعد الجعفي : من الغلاه خطابي ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 4/164 ))
الحسين بن عبد الله بن سهل : مطعون عليه ورمي بالغلو ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 6/19 ))
عبد الله الدهقان : ضعيف ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 11/82 ))
عثمان بن عيسى ابو عمر العامري : منحرف عن الحق , معارض للرضا ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 11/126))
علي بن العباس الخراذيني : غال ضعيف ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 12/73 ))
سهل بن زياد : وصف بالغلو والكذب والحمق وفساد الروايه ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 8/339 ))
سلمان الديلمي : من كبار الغلاه كذاب ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 8/263,275 ,288 )) وكذلك ابنه محمد
فرات بن الاحنف : غال ((الخوئي , معجم رجال الحديث : الخوئي , معجم رجال الحديث : 13/275 ))
القاسم بن الربيع : ضعيف غال ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 14/20 ))
محمد بن اسلم الطبري : غال فاسد المذهب ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 15/19 ))
محمد بن جمهور القمي : غال فاسد المذهب ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 15/197 ))
محمد بن الحسن بن شمون : غال فاسد المذهب ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 15/146))
محمد بن سنان ضعيف مطعون عليه ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 16/168 ))
محمد بن عبد الله بن مهران غال كذاب فاسد المذهب والحديث ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 16/276 ))
محمد بن موسى بن الحسن : نصيري ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 17/316 ))
مقاتل البلخي : واقفي خبيث ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 18/ 358 ))
مفضل بن عمر : فاسد المذهب خطابي غال ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 18/333 ))
المنخل بن جميل : ضعيف فاسد الروايه متهم بالغلو ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 18/376 ))
موسى بن سعدان : ضعيف في مذهبه غلو ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 19/54-56 ))
يونس بن ضبيان : غال خطابي يضع الحديث لعنه الرضا ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 20/229 ))
ومن مادة هذه الكتب تكون السلوك الديني في التشيع في ممارسه العقيدة الاسلاميه وكان من تمسك هذا التشيع بكل ما جاء في هذا الكتب ان انكر الحاجه الى علم الرجال بدعوى ان كل روايه عمل بها مشهور فهي حجه وكل روايه لم يعمل بها ليست حجه سواء اكانت رواتها ثقات ام ضعفاء ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 1/35 )) وقد شجب الاخباريون تنويع الحديث وعدوه بدعه يحرم العمل بها واجتهدوا في ابطاله واثبات صحه جميع الكتب الاربعه (( الغريفي , قواعد الحديث :16-17 )) متناسين ان هذه الكتب وغيرها معتمده على الكتب القديمه المسماه بالاصول وقد ذكر الطوسي في اول الفهرست اصحاب الاصول بقوله (( ان كثيراً من المصنفين واصحاب الاصول كانوا ينتحلون المذاهب الفاسدة وان كانت كتبهم معتمده )) (( الطوسي , الفهرست : 24-25 ))
ويرد الخوئي على القول بقطيعه صدور روايات الكتب الاربعه قائلا (( هذا القول باطل من اصله ودعوى القطع بصدقهم في خصوص روايات الكتب الاربعه لا اساس لها فانها بلا بينه )) ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 1/36 ))
ويضيف ولو سلم ان محمد بن يعقوب (الكليني) شهد بصحه جميع روايات الكافي فهذه الشهاده غير مسموعه فان اراد بذلك ان روايات كتابه في نفسها واحده لشرائط الحجيه فهو مقطوع البطلان لان فيها مرسلات وفيها روايات في اسنادها على مجاهيل ومن اشتهر بالوضع والكذب كما ان اخبار الصدوق ( ابن بابويه) عن صحه روايته وحجيته اخبار عن رأيه ونظره وهذا لا يكون حجه في حق غيرة
ويجرى في كتابي الشيخ ( الطوسي ) ما يجري في شهاده الصدوق
ويخلص الخوئي الى انه لم تثبت صحه جميع روايات الكتب الاربعه فلا بد من النظر في سند كل روايه منها ((الخوئي , معجم رجال الحديث : الخوئي , معجم رجال الحديث :1/103-110 ))
من الأهداف الرئيسية في عقيدة العصمة تكوين قناعة لدى الأتباع بصحة كل ما يصدر عن ألائمه مباشرة أو بالواسطة ومن خلال عقيدة التقية أخذ الدس في حديث ألائمه مجراه فالتقية أصبحت تعني حجب الإمام أقواله وأفعاله عن الناس فقالوا إن ألائمه وأصحابهم عاشوا في دور التقية فلم يتمنكوا من نشر الأحاديث علنا (( الخوئي معجم رجال الحديث 1/35 المقدمة الأولى ))
وقالوا إن كثيرا من الأحاديث صدرت عن ألائمه مخالفه لما يرونه من حكم الشرع تقيه وكذا بعض أفعالهم وقالوا إن ألائمه كانوا لا يبيحون بالحكم الواقعي إلا عند الأمن على أنفسهم (( الغر يفي. قواعد الحديث 131 مع هامش:1 )) وإذا ما أخذنا بهذه الأقوال يتضح حجم الأحاديث المنتحلة الموضوعة على لسانهم وهم منها براء.
فما وجه التقية في اختلاف الحديث عن الإمام ! أو بين إمام واخر في موضوع واحد لا يحتاج إلى أن يتقي فيه ؟
روى عن أبي جعفر (ع) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله (( إن أعمالكم تعرض علي كل يوم )) وفي ثانيه (( أعمالكم تعرض علي عشيه الاثنين والخميس )) وفي رواية(( إن أعمال العباد تعرض علي رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عشيه خميس ))
وروى عن الرضا (ع) قوله إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليله )) وفي رواية والله أني لأعرض أعمالكم على الله في كل ليله
وفي رواية (( والله أني لأعرض أعمالكم على الله في كل يوم خميس )) (( الحر العاملي, وسائل الشيعة :6/38-392 ))
فالقول بالتقية كان غطاء مكن المحرفين من تحقيق أهدافهم في وضع الحديث وإعطاء هذا الوضع مشروعيه لدى الأتباع من خلال ربط الحديث بقول أو فعل صادر عن الإمام لان دعوى التقية جعلت الإجماع الكاشف عن قول الإمام نادر الوجود وأما غير الكاشف عن قوله فلا يكون حجه لأنه غير خارج عن حدود الظن كما إن التقية جعلت الأحاديث المتواترة أو القريبة من التواتر نادرة الوجود وما وصل إلى مصنفي الكتب المعتمدة إنما وصل أليهم عن طريق الآحاد (( الخوئي معجم رجال الحديث 1/36-50 المقدمة الأولى ))
فعن أي تقيه يتحدث المتشيعون الفرس ؟ روى إن أبا جعفر الباقر ( ع) كان يحبو قوما يغشون مجلسه من المائه الى الألف وكان يحب مجلسهم ولا يملهم (( القرشي .عيون الاخبار 4/217 ))
وهل لقب جعفر بن محمد بالصادق إلا لما عرف من صدقه وفضله فكان اعلم أهل زمانه وعنه تفرغ العلم بالحلال والحرام في الخاص والعام روى عنه المشهورون بالفقه وأصحاب المذاهب الاسلاميه أمثال أبي حنيفة ومالك بن انس وسفيان بن عيينة وسفيان الثوري وحيّ بن صالح وغيرهم كثير فكان (ع) موصوفا بالعلم لا ينكر فضله ولا يجهل مقامه عن الخاص والعام (( المصدر السابق 4/253 ))
قال الداعي إدريس القرشي ( لقد ابان الامام الصادق الاحكام وبين شرائع الاسلام وعرف الحلال من الحرام في اوان تغلب الظلمه على الناس وقوة دولة بني اميه وبني العباس لم يثنه خوف سلطانهم عن اقامه الحق وبيان الصدق حتى عرف صدقه وسمي بالصادق ((المصدر السابق 4/277 ))
وقال المحقق الشيخ ابو جعفر بن سعيد عن ذكر الصادق (ع) (( وبرز بتعليمه من الفقهاء الافاضل جم غفير . كتب من اجوبه مسائله اربعمائه مصنف )) وقال الشيخ شمس الدين محمد بن مكي (( انه كتب من اجوبه مسائل ابي عبد الله الصادق ( ع ) اربعه الاف رجل من اهل العراق والحجاز وخرسان والشام )) وقال الشيخ المفيد (( ونقل الناس عنه العلوم ما سارت به الركبان وانتشر ذكره في البلاد ولم ينقل العلماء عن احد من اهل بيته مانقل عنه )) (( الصدر . الشيعهة وفنون الاسلام 45/46 ))
فهل كان الصادق يتقي وهو القائل (( سلوني قبل ان تفقدوني فانه لا يحدثكم احد بعدي مثلي )) (( القرشي .عيون الاخبار 4/276 ))
لقد كان الائمه على بينه من عمليه الوضع والتحريف عالمين بأهدافها ومخاطرها روى عن الباقر (ع) ( ان احاديثنا اذا سقطت في الشام جاءتنا صحاحا واذا سقطت في العراق جاءتنا وقد زيد فيها ونقص ))
وروى عنه (( واما والله لو يرون عنا مانقول ولا يحرفونه ولا يبدلونه علينا برايهم ما استطاع احد ان يتعلق عليهم بشئ ولكن احدهم يسمع الكلمه فينط اليها عشراً ويتأولها على ما يراه ) (( القرشي عيون الاخبار 4/215-223 ))
وروى عن الصادق (ع) قوله عن شيعته في الكوفه (( ولو كانوا يقولون عني ما أقول ما عبأت بقولهم )). وسأل سدير الصيرفي الصادق (ع) : (( ان شيعتكم اختلفت فيكم فأكثرت حتى قال بعضهم : ان الامام ينكت في أذنه وقال اخرون : يوحي اليه وقال اخرون يقذف في قلبه وقال اخرون يرى في منامه وقال اخرون انما يفتي بكتب ابائه فباي قولهم اخذ ؟ قال (ع) لا تاخذ بشئ من قولهم حلالنا من كتاب الله وحرامنا منه ))
وروى ان العيص بن المختار سأل الصادق (ع) (( ماهذا الاختلاف الذي بين شيعتك ؟ ربما اجلس في حلقتهم في الكوفه فأكاد اشك الاختلافهم واحاديثهم …. قال (ع) اجل هو ما ذكرت ان الناس اغروا بالكذب علينا حتي كان الله عز وجل افترضه عليهم لا يريد منهم غيره : ((وذلك بانهم لا يطلبون دينا وانما يطلبون دنيا )) (( القرشي عيون الاخبار : 4/268-291 ))
ثم أكثر الغلاة من انتحال الحديث وحرفوا الكثير منه فأصبحت هي وغيرها ارثاً شرعيا للتشيع الفارسي فجمع كل ما وضع عن الائمه فكانت لديهم حصيلة كبيرة من الأحاديث المنافية للشرعية الاسلاميه كما جاء بها القران وأكدتها السنة النبوية ومارسها ألائمه (ع)
والمتناقضة فيما بينها مثال ما يرويه ابن بأبويه في علل الشرائع اذ يروي ثلاثة أحاديث مختلفة في موضوع واحد فعن محمد ابن علي الرضا (ع) إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ويكتب باثنين وسبعين أو قال بثلاثة وسبعين لساناً
وعن أبي جعفر (ع) أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقرأ ويكتب
وعن أبي عبد الله (ع) كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ ويكتب (( ابن بابوية علل الشرائع 2 / 124 – 126 ))
ورغم الموقف الحازم للائمه في التصدي لهذه الموجه الوثنية التي قادها الغلاة والشعوبيون الفرس إلا أنهم لم يحققوا كل النجاح وكان الصادق في مقدمه من تصدى لعمليه الدس والوضع فقال (( ويل لعلماء السوء كيف تلظى عليهم النار ))
وقال (ع) (( ترك حديث لم نروه أفضل من روايتك حديثا لم تحصه ))
(( إن على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نوراً ))
(( فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالفه فدعوه ))
وقال(ع) (( اعرفوا منازل الناس على قدر روايتهم عنا ))
وقال (ع) كل شيء مردود إلى كتاب الله والسنة وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف ))وقال (من خالف كتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وسلم فقد كفر ((( الكليني .الكافي : 1/47 –69-50-70 )))
وقال: لا تقبلوا علينا حديثاً إلا ما وافق القران والسنة أو تجدون معه شاهداً من احاديثنا المتقدمه فان المغيرة بن سعيد لعنه الله دس في كتب اصحاب ابي احاديث لم يحدث بها وقال كان المغيرة يتعمد الكذب على ابي وياخذ كتب اصحابه فكان يدس فيها الكفر والزندقه ويسندها الي ابي ))
وقال ((لعن الله المغيرة كذب على ابي وان قوما كذبوا علي )) (( الكشي :195-196 ))
وعن الرضا (ع) كان بيان يكذب على علي بن الحسين والمغيرة يكذب على ابي جعفر ومحمد بن بشير يكذب على ابي الحسن وموسى وكان ابو الخطاب يكذب على ابي عبد الله وانكر الرضا احاديث كثيرة وضعت على لسان الائمه وقال ان ابا الخطاب كذب على ابي عبد الله لعن الله ابا الخطاب وكذلك اصحابه يدسون هذه الاحاديث الى يومنا هذا (( الكشي 256-195 ))
ومن الامور التى تؤكد كثرة الوضع والتحريف ان الكثير من صحابه الائمه ممن رووا عنهم كانوا لا يستطيعون روايه الحديث كما سمعوه وروى ان محمد ابن مسلم قال لابي عبد الله اني اسمع الحديث منك فأزيد او انقص
وروى ان داود ابن فرقد قال لابي عبد الله اني اسمع الكلام منك فأريد ان ارويه كما سمعته منك فلا يجئ (( الكليني .الكافي 1/51 ))
وهذا يتعارض وقول ابي عبد الله (ع) في تفسير قوله عز وجل (( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ) سورة الزمر 18
وقال هو الرجل يسمع الحديث فيحدث به كما سمعه لا يزيد فيه ولا ينقص (( الكليني . الكافي 1/51 ))
وكانت هذه الاحاديث المنتحله والتى استنكرها الائمه من ضمن ما جمع التشيع الفارسي من الاحاديث ووضعوها تحت متناول البسطاء من الناس فسمموا افكارهم بحيث اصبحت لدى العامه اقوالا مقدسه لا يجوز حتى الحديث عنها فهي قطعيه الصدور عن المعصوم والكل يعلم ان التشيع يعتمد اربعه كتب هي مصدر التشريع واحكامها قطعيه فكل ما فيها حجه وصحيح (( الكتب الاربعه الكافي للكليني. من لا يحضره الفقيه لابن بابويه . التهذيب والا ستبصار للطوسي ))
ويبررون اندراس الكتب الاصليه القديمه بعدم الحاجه اليها وجاء في وسائل الشيعه (( فمعلوم ان كتب القدماء انما اندرست بعد ذلك لوجود ما يغني عنها بل هو اوثق منها مثل الكتب الاربعه (( الحر العاملي . وسائل الشيعه 20/75 ))
وقال الشيخ حسن (( ان احاديث كتبنا المعتمده محفوفه بالقرائن )) ((الحر العاملي وسائل الشيعة 20/71 )))
وقال الشهيد ان الكتب الاربعه مرويه بالاسانيد الصحيحة المتصله والقويه والانكار بعد ذلك مكابرة محضة ((الحر العاملي وسائل الشيعة 20/78 )) وقال الحر : (( وان أصحاب الكتب الأربعة وأمثالهما كانوا متملكين من تميز الصحيح من غيره غايه التمكن … فما الضن برئيس المحدثين وثقة الاسلام ورئيس الطائفة المحقة )) نفس المصدر : 20/96 –97 رئيس المحدثين ابن بابويه وثقة الاسلام الكليني ورئيس الطائفة الطوسي وكتاب الكافي للكليني يأتي في مقدمة الكتب الاربعة قال المازني (( وبعد فان كتاب الكافي أجمع الكتب المصنفة في علم الاسلام وأحسنها ضبطا وأضبطها لفضا.. حائز ميراث أهل البيت وقمطر علومهم فهو بعد القرآن الكريم أشرف الكتب ،وهو أحد الثقلين اللذين أمر رسول اللة صلى اللة عليه وآله وسلم بالتمسك بهما..المازنداني،شرح الكافي:المقدمة
وقال رضي الدين بن طاووس : الكليني هو الشيخ المتفق على ثقته وامانته ويعتبره نور الله التستري ثقه الاسلام وواحد الاعلام فانه جهينه الاخبار وسابق هذا المضمار الذي لا يشق له غبار ولا يعثر له على عثار وقال الافندي : قدوة الاعلام والبدر التمام , جامعالسنن والاثار في حضور سفراء الامام وقال النجاشي اوثق الناس واثبتهم وقال ابن طاووس ان حياته في زمانه وكلاء المهدي قرينه واضحه على صحه كتبه (( الحر العاملي ,وسائل الشيعة 20/3 هامش 2 ))
وقال القزويني : ان كتاب الكافي مروي عن الصادق بلا واسطه وان جميع اخباره حق واجب العمل بها حتى انه ليس فيها خبر التقية (( ابو زهرة , الصادق 435 ))
وتقود قراءه الكتاب الى الملاحظات التاليه :
1-يتصدر سند البعض من روايات الكليني محمد بن اسماعيل وعلى بن محمد وهما رواة اشتركت اسماؤهم مع الضعفاء ولم تقم قرينه توجب الوثوق بالتميز بينهم فالاسم مشترك بين جماعه فيهم الضعيف ولذا بني جمع على ضعف ما يرويه الكليني اذا صدر لمحمد بن اسماعيل وتوقف الشيخ المامقاني في ما يرويه الكليني اذا صدر بعلي بن محمد (( الغريفي , قواعد الحديث 175-176 )) وتم احصاء الروايات المرويه عن علي بن محمد في جزء واحد فقط هو الجزء الاول الذي يضم ابواب العقل والعلم والتوحيد والحجه فكانت مائه واحدى وثمانين روايه (( راجع الكليني , الكافي الجزء الاول )) معظمها يرويها علي بن محمد عن سهل بن زياد الذي ضعفه النجاشي والشيخ والمتهم بالكذب والغلو (( الخوئي , معجم رجال الحديث 8 /339 )) او انه يرسل الروايه او يرفعها (( ورد علي بن محمد في صدر اربع روايات , باب الاشارة الى القائم من مجموع ست روايات , وفي صدر اثنتي عشرة روايه في باب تسميه من راه من مجموع خمس عشرة روايه , وفي صدر ثلاث وعشرين روايه في باب مولد القائم من مجموع احدى وثلاثين روايه , راجع الكليني , الكافي الجزء الاول ))
2-وقع سهل بن زياد في اسناد (122 ) روايه في الجزء الاول فقط ((سهل بن زياد ضعفه النجاشي والشيخ والكشي وابن الغضائري وشهد عليه بالضعف ابن الوليد وابن بابويه وابن نوح وشهد عليه احمد بن محمد بن عيسى بالغلو والكذب واخرجه من قم ونهى الناس عن السماع منه والروايه عنه ومع ذلك وقع في اسناد (2304 ) مورد راجع الخوئي معجم رجال الحديث 8/339 وهناك من يرى ان الاصح توثيقه وقال بحر العلوم ان احمد بن عيسى وحال القميين التسرع الى الطعن والقدح والاخراج من قم بالتهمه والريبه انظر بحر العلوم , الرجال 3/21-30 ))
3-يورد الكليني بعض رواياته عن محمد بن الحسن بلغت في الجزء الاول (45 ) روايه معظمها عن سهل بن زياد
4-هناك مجموعه كبيرة من الاسانيد المرفوعه والمرسله والتي في اسنادها على مجاهيل مثال : فلان رفعه , او عن فلان مرسلا , او عن فلان عن محدثه او عمن رواه او عن رجل او عمن ذكر او عن بعض اصحابه او عن بعض رجاله او عن فلان او غيرة او عن فلان اخبرني من كان عن فلان او عن فلان عمن سمع من بلغت هذا الروايات في الجزء الاول فقط ( 172 ) روايه
5-هناك مجموعه كبيرة من الضعفاء الذين وقعوا في سند رواياته نذكر منهم :
ابراهيم بن اسحاق الاحمر : ضعيف متهم في دينه وامره مختلط ((الخوئي , معجم رجال الحديث :1/71
احمد بن محمد السياري : ضعيف فاسد المذهب متهالك غال محرف ((الخوئي , معجم رجال الحديث :2/289 ))
اسحاق بن محمد ابو يعقوب الاحمر : معدن التخليط فاسد المذهب كذاب في الروايه وضاع للحديث تنسب اليه الاسحاقيه
(((الخوئي , معجم رجال الحديث : 3/67 ))
جماعه بن سعد الجعفي : من الغلاه خطابي ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 4/164 ))
الحسين بن عبد الله بن سهل : مطعون عليه ورمي بالغلو ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 6/19 ))
عبد الله الدهقان : ضعيف ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 11/82 ))
عثمان بن عيسى ابو عمر العامري : منحرف عن الحق , معارض للرضا ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 11/126))
علي بن العباس الخراذيني : غال ضعيف ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 12/73 ))
سهل بن زياد : وصف بالغلو والكذب والحمق وفساد الروايه ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 8/339 ))
سلمان الديلمي : من كبار الغلاه كذاب ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 8/263,275 ,288 )) وكذلك ابنه محمد
فرات بن الاحنف : غال ((الخوئي , معجم رجال الحديث : الخوئي , معجم رجال الحديث : 13/275 ))
القاسم بن الربيع : ضعيف غال ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 14/20 ))
محمد بن اسلم الطبري : غال فاسد المذهب ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 15/19 ))
محمد بن جمهور القمي : غال فاسد المذهب ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 15/197 ))
محمد بن الحسن بن شمون : غال فاسد المذهب ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 15/146))
محمد بن سنان ضعيف مطعون عليه ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 16/168 ))
محمد بن عبد الله بن مهران غال كذاب فاسد المذهب والحديث ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 16/276 ))
محمد بن موسى بن الحسن : نصيري ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 17/316 ))
مقاتل البلخي : واقفي خبيث ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 18/ 358 ))
مفضل بن عمر : فاسد المذهب خطابي غال ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 18/333 ))
المنخل بن جميل : ضعيف فاسد الروايه متهم بالغلو ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 18/376 ))
موسى بن سعدان : ضعيف في مذهبه غلو ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 19/54-56 ))
يونس بن ضبيان : غال خطابي يضع الحديث لعنه الرضا ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 20/229 ))
ومن مادة هذه الكتب تكون السلوك الديني في التشيع في ممارسه العقيدة الاسلاميه وكان من تمسك هذا التشيع بكل ما جاء في هذا الكتب ان انكر الحاجه الى علم الرجال بدعوى ان كل روايه عمل بها مشهور فهي حجه وكل روايه لم يعمل بها ليست حجه سواء اكانت رواتها ثقات ام ضعفاء ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 1/35 )) وقد شجب الاخباريون تنويع الحديث وعدوه بدعه يحرم العمل بها واجتهدوا في ابطاله واثبات صحه جميع الكتب الاربعه (( الغريفي , قواعد الحديث :16-17 )) متناسين ان هذه الكتب وغيرها معتمده على الكتب القديمه المسماه بالاصول وقد ذكر الطوسي في اول الفهرست اصحاب الاصول بقوله (( ان كثيراً من المصنفين واصحاب الاصول كانوا ينتحلون المذاهب الفاسدة وان كانت كتبهم معتمده )) (( الطوسي , الفهرست : 24-25 ))
ويرد الخوئي على القول بقطيعه صدور روايات الكتب الاربعه قائلا (( هذا القول باطل من اصله ودعوى القطع بصدقهم في خصوص روايات الكتب الاربعه لا اساس لها فانها بلا بينه )) ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 1/36 ))
ويضيف ولو سلم ان محمد بن يعقوب (الكليني) شهد بصحه جميع روايات الكافي فهذه الشهاده غير مسموعه فان اراد بذلك ان روايات كتابه في نفسها واحده لشرائط الحجيه فهو مقطوع البطلان لان فيها مرسلات وفيها روايات في اسنادها على مجاهيل ومن اشتهر بالوضع والكذب كما ان اخبار الصدوق ( ابن بابويه) عن صحه روايته وحجيته اخبار عن رأيه ونظره وهذا لا يكون حجه في حق غيرة
ويجرى في كتابي الشيخ ( الطوسي ) ما يجري في شهاده الصدوق
ويخلص الخوئي الى انه لم تثبت صحه جميع روايات الكتب الاربعه فلا بد من النظر في سند كل روايه منها ((الخوئي , معجم رجال الحديث : الخوئي , معجم رجال الحديث :1/103-110 ))


تعليق