أحببت أن أضع بين أيديكم وأنثر لكم خاطرة ممحصة لمدة طويلة
فأرجو ان تنال إعجابكم وأن تلقى منكم إستحسانا
فلذلك لاينبغي أن تؤخذ لأنها ملكي ...
,,,,
رفقا يا أنتم بقلبــــــــــــــــي ,,
لقيتهم ولقوني .. أتيت فعرفوني ..
تحدثت فأنصتوا لي
زاغت عيونهم في عيوني
وراحت أرواحهم تحتضنني
أيها ستحظى بقربي
تلفلفوا حولي
وانتظروا مني حكاية
ابتسموا ظنا منهم أني لهم أبتسم
وأن أنظاري إن أشاحت عنهم ستعاودهم
فأرجو ان تنال إعجابكم وأن تلقى منكم إستحسانا
فلذلك لاينبغي أن تؤخذ لأنها ملكي ...
,,,,
رفقا يا أنتم بقلبــــــــــــــــي ,,
لقيتهم ولقوني .. أتيت فعرفوني ..
تحدثت فأنصتوا لي
زاغت عيونهم في عيوني
وراحت أرواحهم تحتضنني
أيها ستحظى بقربي
تلفلفوا حولي
وانتظروا مني حكاية
ابتسموا ظنا منهم أني لهم أبتسم
وأن أنظاري إن أشاحت عنهم ستعاودهم
ارتفعت رقبتي للأعلى
كأني عن أحدهم أبحث
لم يسعفني طول عنقي
فآثرت أن أرفع قدمي
لأقف على أطراف أصابعي
لقد تأخر الشخص الذي أنتظر
أو جاء ولم أدري ..
تركتهم دون أن أستأذنهم
وكلهم يجرجرني
بثوبي وأكتافي وأذرعي
نزعت كلي منهم عنوة
نزعت كياني نفسي وأحاسيسي ..
رحت أجري
إلى أين لا أدري
أبحث عن طيفي
أجري خلف ظلي
ألعب بمشاعري
وأتوحد بنفسي
أوصلني القدر
إلى حيث هم
إلى قطعة القلب
الممزوجة بدماء العاطفة
المغلفة بالوهم
والمحلاة بطول الأمل
لم أستطع كبح جوانحك يا أهواء
ولم أتمكن من دسك يا مشاعر
إلى حيث هم
إلى قطعة القلب
الممزوجة بدماء العاطفة
المغلفة بالوهم
والمحلاة بطول الأمل
لم أستطع كبح جوانحك يا أهواء
ولم أتمكن من دسك يا مشاعر
وقفت وأطلت التحديق
أطلت المكوث واقتباس الصور
كانت عيوني لما رأتهم
كأنها الأم احتضنت رضيعها
استندت على الجدار المقابل
لوجههم
وكأنه فلقة القمر
وشعاع الشمس
وددت لو أن أجري لهم
فأجلس أمامهم وأحكي لهم
أضحك معهم وأبكي منهم
يمسحون أدمعي ويبتسمون في وجهي
لكنها هي البيئة لا تسمح بذلك
هي القواعد وبيننا خطوط حمراء
إن تجاوزناها دفعنا الثمن ,,
لم أفق من حلمي بوجههم
إلا وهم مني في مقربة
لم يفرقنا سوى بضع خطوات
هاهم أراهم يقتربون
مدوا أيديهم كلتاها
لا للصدر يضمون
ولا للظهر يهدهدون
ولا للدمع يمسحون
ولكنهم يخططون أن يجرمون
ولنفسي يقتلون
وبأصابعهم يخنقون
وأيديهم برقبتي تلتفت
ولكن مع ذلك كله
لو أرادوا خنقي
قبلت أيديهم واحتضنتها لهم
لم أفق إلا على صوت ينادي يا فلانة
ألكِ حاجة ... !
ركضت بعيدا بعيدا
فأسمعهم باسمي يتهافتون
ولا أسمع لهم صوتا
فهم لي منكرون
لا يعرفون من أكون
إلا أني أراهم بين حين وحين
هم خلفي
يا إلهي إنهم يقتربون
أنا المذنبة ..
ومني يريدون أن يقتصون
يا إلهي إنهم يقتربون
أنا المذنبة ..
ومني يريدون أن يقتصون
حينها تذكرت سندريلا لما تركت خلفها الحذاء
لقد سقط مني حذائي
فاستوقفهم فقد الحذاء وأستوقفي
وضربات قلبي تتجاوز العداد الطبيعي
آخر ما رأيته منهم ذاك اليوم
إني تركت ذراعهم الأيمن معلق في الهواء
كان بود أذرعهم أن تمسكني
لكن رحمني الله
وكان بودي أن أحتضنها أذرعهم
إني تركت ذراعهم الأيمن معلق في الهواء
كان بود أذرعهم أن تمسكني
لكن رحمني الله
وكان بودي أن أحتضنها أذرعهم
فيالها من أمنية كم أود أن تتحقق ,,,,,,







تعليق