وقفت أمام الباب وقد انهمك الأطباء والممرضات بالداخل فى عملهم, والأصوات تختلط بعضها ببعض, كخلية نحل فى ذروة العمل.
عيناها تتلألأن ببريق من السعادة والحيوية, وعلى ثغرها ابتسامة مشرقة تنير وجهها الصغير, وقد ارتدت ثوبًا أحمرًا بهيجًا يشاركها فرحتهاالغامرة بنبأ خروجها من المستشفى.
" اليوم سوف أعود إلى منزلنا, إلى حجرتى, إلى سريرى, إلى لعبى,
إلى إخوانى, نعم...إلى حياتى"
هكذا قالت بغير كلام.
انتبه الجميع من غفلتهكم عن تلك الصغيرة الناطقة بفرحة صامتة, فإذا بها ترفع كفها الصغير إلى شفتيها الدقيقتين, وتطبع عليه قبلة رقيقة, ثم تشير بيدها مودعة, وقد تلقى كل من فى الغرفة الرسالة:
( شكرًا لكم .. أحبكم إمضاء: غلا )
عيناها تتلألأن ببريق من السعادة والحيوية, وعلى ثغرها ابتسامة مشرقة تنير وجهها الصغير, وقد ارتدت ثوبًا أحمرًا بهيجًا يشاركها فرحتهاالغامرة بنبأ خروجها من المستشفى.
" اليوم سوف أعود إلى منزلنا, إلى حجرتى, إلى سريرى, إلى لعبى,
إلى إخوانى, نعم...إلى حياتى"
هكذا قالت بغير كلام.
انتبه الجميع من غفلتهكم عن تلك الصغيرة الناطقة بفرحة صامتة, فإذا بها ترفع كفها الصغير إلى شفتيها الدقيقتين, وتطبع عليه قبلة رقيقة, ثم تشير بيدها مودعة, وقد تلقى كل من فى الغرفة الرسالة:
( شكرًا لكم .. أحبكم إمضاء: غلا )





تعليق