آحن لتفاصيلنا ~
*في كل مره اسافر
ارحل
اغادر
حتى اهاجر
كنت ادعي خالقي ان ينسيني اياك
كنت اتمنى في كل مره ان ﻻ اراك في منامي احياناً
كنت اتمنى ان ﻻاشتاق
ﻻ احن
ﻻ اتذكر تفاصيل ايامنا
في كل مره اتظاهر بابتسامه ثقه وانتصار
بأني مازلت بخير
بان قلبي مازال ينبض بالحياه
ولم يحدث شيء
اشعر بان الحنين يكسرني !!
اكره نفسي حين اكذب بشكل مريع
انني ماأزال بخير ..!
وداخلي يصرخ بتعب وحنين ووله جنوني لك
*في كل مره اسند رأسي على وسادتي
ﻻ اعلم لما يظهر طيفك في غرفتي
اغمض عيني وكانني اقول لن استسلم لك
بكل هدوء اراك تبتسم لي
اخاف من حنيني
ومن اشتياقي لك
اغمض بقوه واحاول ان انام
وفي كل مره محاولاتي بائت بالفشل
في كل مجلس اتحدث فيه عن مواضيع الحياه المتنوعه
ارى انك تقف بجانبي وتساندي على هذه الحياه
*صمــــــــت طويل
اقف امام المرآه لارى ملامح وجهي
ارى ذبول وجهي ويكسيه الهم
ارى ذاك السواد تحت عيني
وجسمي الهزيل ،،،المنهك
ارى في تلك النظره التّعبه سنين عشت معك تفاصيلها
بحلوها ومرها
اصبحت شابه في سن الزواج
كنت اتمنى ان اصبح في هذا العمر شريكه حياته
اطأطأ راسي بخيبه امل تغمرني
وازيح كل حمل ثقيل عن كتفي
وازيل قناع شموخي وصمودي
وتهطل امطار الاشتياق على جسدي
وتنساب دموع تعب على وجهي
*بل تحرقني تلك الدمعات قهرا و الماً
اركض في تلك الليله الممطره
خلف ذاك المنزل في ذاك المكان المظلم
ليس هروبي خوفا من هطول المطر
كنت اختبى من نفسي خوفاً من اقنعه كاذبه
زائفه كنت ارتديها الى ان انهرت بكاءً
..
*كنت هناك في تلك الغرفه الصغيره
صوت سكوووون يعم ذاك الكوخ
وصوت قطرات المطر على سقف الغرفه
كان صوتاً قويا وجريء
ملابس مبلله
ارتعاش ... ارتعاش برد، وخوف
كنت امارس الحنين في ذاك الكوخ
اتذكر تفاصيل ايامنا
تحديداً .. كنت اتذكر وعود قطعناها كثيره
انا اتذكرها جميعاً
ولكن كنت افكر هل تتذكرها في هذه الليله؟
ام مازلت ترتدي قناع القوه ..!
.......
*واخيراً ..
بيد ترتجف .. امسح بكفها وجنتيّ
وارسم على وجهي ابتسامه حزينه
احاول تجديدها لتبدي ابتسامه قوه امام من يراها ..
احاول التحدث لنفسي لكي اعيد نبره صوتي لما كانت عليه قبل البكاء ..
واخيراً .. اخرج من الكوخ لادخل ذاك المنزل
بصوت تتجدد فيه القوه ونبره السعاده
وكأن شيء لم يحدث ،،
وسرعان مايبدا تجدد الاقنعه ..
بقلمي ..




تعليق