على ذاك السرير الأبيض
كنت هناك مستلقيه بكل عجز
تلتف عيناي الى كل ماهو موجود بهذه الغرفه
كل ماهو في هذه الغرفه معقم ولونه أبيض ..
غرفه ظلماء ساكنه
أجهزه معقده حولي
التفت الى نافذه الغرفه
أجد انها تمطر ..
رغم ماعيشه من صراع مع الموت
الى انني ابتسم في كل مره يهطل بها المطر ..
كانني تلك الطفله التي تستمتع في هطول المطر على جسدها
أسمع كل من بالممرات يركض فرحاً يريد الخروج للمطر
وأنا هنا مستلقيه ..
أغمضت عيني وكاني أتمنئ للزمن ان يقف
أو ان يعود بي الزمن حيث كنت .. صغيره ومرحه وأحب المغامرات
نزلت دمعه من عيني رغماً عني
حين تذكرت انه لم يعد لي متسع من الوقت للعيش ..
هطلت دموعي كل مطر لم ابكي منذ زمن
ربما كان السبب اني تقبلت الامر حين لم يعد احد لزيارتي منذ سنين ..!
وقفت عن التفكير .. واصبحت اسمع صوت المطر
كان تلك القطرات تمثل موسيقى غنائيه اسمع ايقاعها والحنها
كأن المطر يغني اغنيه "انشوده المطر"
صرت اغني بهمهمه في ارجاء الغرفه الظلماء
"اتعلمين اي حزن يبعث المطر ؟
وكيف تنشج المزاريب اذا انهمر ؟
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع ؟
كأن طفل بات يهذي قبل ان ينام
بأن امه التي افاق منذ عام فلم يجدها
ثم حين لج في السؤال
قالو له بعد غد تعود...
ﻻبد ان تعود
"
اتنهد واحاول اخراج كل حزن في زفراتي
ولاكن افشل
فحزني عميق له جذور في اعماقي
ﻻيمحيها تنهيدات
وﻻ يخفف عني اي شيء
اتنهد رغم عني وبصوت مسموع
متثاقل يحمل الآماً عده
اقول :
ليت كل مامضى يعود !!
اغلقت عيني على تلك الهمهمه
واستنشق رائحه المطر
تنفست الصعدا ..
شعرت برذاذ بارد على ذاك الجسد ..
انه المطر
اني خارج ذاك المكان
حولي عديد من الناس سعيدين من اجلي !!
ابتللت بالمطر
وصوت ضحكاتي تتعالى فرحاً
كنت اركض اغني لم يوقفني احد
ولم اشعر بعجز في جسدي ابد
كنت اغني .. العب .. اركض دون توقف
لم اشعر بمثل هذه السعاده ابداً
كل هذا وانا مغمضه عيني...
ومازالت عيناي مغمضتان
منذ ذاك الحين
ولم افتحهما بعد ابداً ..!
بقلمي
كنت هناك مستلقيه بكل عجز
تلتف عيناي الى كل ماهو موجود بهذه الغرفه
كل ماهو في هذه الغرفه معقم ولونه أبيض ..
غرفه ظلماء ساكنه
أجهزه معقده حولي
التفت الى نافذه الغرفه
أجد انها تمطر ..
رغم ماعيشه من صراع مع الموت
الى انني ابتسم في كل مره يهطل بها المطر ..
كانني تلك الطفله التي تستمتع في هطول المطر على جسدها
أسمع كل من بالممرات يركض فرحاً يريد الخروج للمطر
وأنا هنا مستلقيه ..
أغمضت عيني وكاني أتمنئ للزمن ان يقف
أو ان يعود بي الزمن حيث كنت .. صغيره ومرحه وأحب المغامرات
نزلت دمعه من عيني رغماً عني
حين تذكرت انه لم يعد لي متسع من الوقت للعيش ..
هطلت دموعي كل مطر لم ابكي منذ زمن
ربما كان السبب اني تقبلت الامر حين لم يعد احد لزيارتي منذ سنين ..!
وقفت عن التفكير .. واصبحت اسمع صوت المطر
كان تلك القطرات تمثل موسيقى غنائيه اسمع ايقاعها والحنها
كأن المطر يغني اغنيه "انشوده المطر"
صرت اغني بهمهمه في ارجاء الغرفه الظلماء
"اتعلمين اي حزن يبعث المطر ؟
وكيف تنشج المزاريب اذا انهمر ؟
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع ؟
كأن طفل بات يهذي قبل ان ينام
بأن امه التي افاق منذ عام فلم يجدها
ثم حين لج في السؤال
قالو له بعد غد تعود...
ﻻبد ان تعود
"
اتنهد واحاول اخراج كل حزن في زفراتي
ولاكن افشل
فحزني عميق له جذور في اعماقي
ﻻيمحيها تنهيدات
وﻻ يخفف عني اي شيء
اتنهد رغم عني وبصوت مسموع
متثاقل يحمل الآماً عده
اقول :
ليت كل مامضى يعود !!
اغلقت عيني على تلك الهمهمه
واستنشق رائحه المطر
تنفست الصعدا ..
شعرت برذاذ بارد على ذاك الجسد ..
انه المطر
اني خارج ذاك المكان
حولي عديد من الناس سعيدين من اجلي !!
ابتللت بالمطر
وصوت ضحكاتي تتعالى فرحاً
كنت اركض اغني لم يوقفني احد
ولم اشعر بعجز في جسدي ابد
كنت اغني .. العب .. اركض دون توقف
لم اشعر بمثل هذه السعاده ابداً
كل هذا وانا مغمضه عيني...
ومازالت عيناي مغمضتان
منذ ذاك الحين
ولم افتحهما بعد ابداً ..!
بقلمي






تعليق