
قال ::::
ياويحكِ سحرتِنــــي
أخذت بلبّــي ومهجتي
ابتسامتكِ تبعثِرُنـــي
وهدوءكِ يعصفُ سمائـــي
،،،
ويحَ عينيك الواسعتين
ذواتى الحدقةِ البنيـــة ..
ياه ما أحلـــى لونكِ
تجمعين البياض والصفـــرة
،،،،
سلبْتِـــي عقلـــي
وجردتِني من فكري
هل تصدقين ...!
لمّا توليني ظهركِ
ألتفِتُ بكلّي لكِ
أتبعكِ خيالا
وأرسلُ عينيّ لتبْصركِ
،،،
فمن أنتِ ...!
إلا عربية بدوية ..
طفلةٌ عشرينية ..
أقرأُ التعاويذ منكِ
لما تمرين علــيّ
لستُ أدري مالذي يصيبني
أنظرُ مشدوها .. مسلوب الإرادة
،،،
مرفوعةُ القوامِ
مليئةُ القدِ
حسنةُ الثنايا
مع تبلجٍ لا يكادُ يرى
يعلو أنفكِ الشمم
ورفعة وحدبـــة
عنقاءُ جيداءٌ
تكاد النظرة منكِ تلتهمني
،،،
كم تجمعينَ القسوة والحنية
تتجاهليني وتقبلين علي
تهربين مني
وتلجئينَ إليّ ..
،،
واعجباً ... مافعلتِ بقلبِ الرجل ...!
الذي مايزيده طولُ العمرِ إلا خبلا ...
يحسبُ أنه في العمرِ قد صغُرا
بالحب وتوهج المشاعرِ للتوِّ أحسَ
...
قلت ::::
وَيْ
باللهِ عليكَ مــهٍ
وصهٍ وكفـــى ..
ماتقولُ عني ماتقولــُ ... ؟
أولَا تعلمُ يا ابن أزدٍ ...!
أنّي هجرتُ الخيالَ إلا لك ؟
ولم أعد أحلم بشيءٍ إلا بكَ ...
ولا أكذبك القول
لمّا أرى الناس لا أرى إلا أنت
وإن تلمصتُ للأصواتِ ليست إلا صوتك ..
فهل تقلل من شأنِ عاطفتي ...!
ياويحك :
إني لا أزداد بك إلا تمسكا
ولا نحوك إلا إنجذابا وتقربا ..



تعليق