...
..... بِصُدفَه رأيتها
.... البَرق يصدر إشاراته من عيونها
... ويسكن عيوني
.... ورعدها يَرعد بداخلي كُلّي
..... لازال بَريق عينيها يَسكن عيوني
... وإنشَغلت بين حقيقتي وظنوني
.... هل أبدأ عَزف قيثارتي على سِحر عيونِكِ
.... وسَتُغنين لي أجمل الألحان
.... أم ستحملكِ أجنحتك الأربعه بعيدآ
... وأُصبِح أنا المعزوف بـِ أوقاتي
.... مع إنَي أنا إنسان
.... لماذا أتيتي أيتها الفراشَه
.... بليل الصُدفَه أتيتي
... كإشتعال النجوم ... وكإضاءة القمر
... أتيتي بأمواج بَريق عينيكِ
.... عَلَّها تُصبح صادِقَه
.... وتُمطر غيومِك على أرضي
.... حتمآ سيكون قلبي معلقآ بِأجنحَتك أيتها الفَراشَة
... سأنتظر صباحك أيتها الفراشه
... فالليل طويل جدآ
.... لانفحَة عِطر بِهِ
.... إذا لم ارى بَريق عينيكِ الساحِر
.... فَراشَة الشَمال
.... لقد تَعَلَّقَت بأجنِحَتكِ الأربعه أربعَة أشياء منّي
... فأما أن تطيري بعيدآ عنّي ... وهي لَكِ
.... وأمّا أن تأتي بِها إليّ
.... وتكون عيونكِ ذات البَريق هى خامِسَة أجنحتِك
... و أشياءي الأربعه التى ذهبت إليك وتعلقت بأجنحتِك
.... وكأنّها منكِ وليست منّي
....
..... بِصُدفَه رأيتها
.... البَرق يصدر إشاراته من عيونها
... ويسكن عيوني
.... ورعدها يَرعد بداخلي كُلّي
..... لازال بَريق عينيها يَسكن عيوني
... وإنشَغلت بين حقيقتي وظنوني
.... هل أبدأ عَزف قيثارتي على سِحر عيونِكِ
.... وسَتُغنين لي أجمل الألحان
.... أم ستحملكِ أجنحتك الأربعه بعيدآ
... وأُصبِح أنا المعزوف بـِ أوقاتي
.... مع إنَي أنا إنسان
.... لماذا أتيتي أيتها الفراشَه
.... بليل الصُدفَه أتيتي
... كإشتعال النجوم ... وكإضاءة القمر
... أتيتي بأمواج بَريق عينيكِ
.... عَلَّها تُصبح صادِقَه
.... وتُمطر غيومِك على أرضي
.... حتمآ سيكون قلبي معلقآ بِأجنحَتك أيتها الفَراشَة
... سأنتظر صباحك أيتها الفراشه
... فالليل طويل جدآ
.... لانفحَة عِطر بِهِ
.... إذا لم ارى بَريق عينيكِ الساحِر
.... فَراشَة الشَمال
.... لقد تَعَلَّقَت بأجنِحَتكِ الأربعه أربعَة أشياء منّي
... فأما أن تطيري بعيدآ عنّي ... وهي لَكِ
.... وأمّا أن تأتي بِها إليّ
.... وتكون عيونكِ ذات البَريق هى خامِسَة أجنحتِك
... و أشياءي الأربعه التى ذهبت إليك وتعلقت بأجنحتِك
.... وكأنّها منكِ وليست منّي
....








تعليق