بقلمي / ظل النسيان
بين ثنايا الكلام وبين سنابل القمح الذابل الرنان
أضحى النسيان يحاول العبث بذكريات الكمان
واهاً إنني حائر بين زوايا سكون هذا المكان
أنشد أغاني الطير الحزين ويكتبها قلبي الإنسان
على رمال الشاطئ تقع الكلمات تهدم الأزمان
تصدر الأمواج اصواتا صاخبة تحزن لها الأذان
أقف على الشاطئ المبتل بالدموع بنسائم الكنان
اعبر إلى إحساسك الرائق الفنان المتدفق كالبركان
نبض قلبها أدمى الصخور حتى اقشعرت لها الأبدان
وما ممن كنت أحزن و أأبه الإذلال وسط النيران
لكن ها هو الذي يقف في وجه الريح بصدره الحنان
لم يخشاه ولن يتوقف نزيف قلمي عن عزف أجمل الألحان
بل سأنتزع الخوف إلى صدرها وأحمل إليه دفء البنان
تحياتي وأبعث لكم برقية عطور المودة والمحبة السمحاء




تعليق