الوجه الآخر
-------
الوجه والجسد واحد وما بداخله أكثر من واحد
----------------------------------
.دعونا نرجع للوراء أو ننظر كالاطفال للوراء ( وإن كان مستحيلا ، فدعونا نتذكر ونفكر ونقارن ) ودعوني كالطفل الصغير مع الحمل واسمعوا فمن يدري ما الذي سيجري ...
كنا وأنا واحد من الجماعة أسعد الناس ذوي شعور واحساس ،كنا بالجمع أمما وشعوبا من أجمل وأحلى في كل الصفات ( وطنية ، وكرما ،ونخوة، وهمة، وحمية.....) لا نرضى بالضيم ولا نرضى بالاعتداء على الآخر بل كنا ( وجها واحدا )نظيفا نقيا صافيا كله براءة ونضارة أشبه بوجه صبية بنت ال 20عاما .....فصرنا بأكثر من وجه .....
لا أطيل الكلام / وسؤال كل واحد يسأل نفسه سؤالا / ما المدة الزمنية وما سببها في تغيير كل ما يحيط بنا من ظواهر / باختصار ما المدة الزمنية التي صرنا بها كما نرى وكما يعرفنا كل واحد باختصار /من يوم ان تغيرت أخلاقنا وصفاتنا وصار الحياء في خبر كان لا أدري ان كان الكثير أم القليل يعلم أم نسي بسبب الصرعات والموديلات وما ترى العين من جميل وجمال باختصار انا أحدد الفترة التي غزت عالمنا هذا الذي كان في عصره الذهبي فصار في عصره الفني ووووو
انه يوم أن دخل بيوتنا ما يسمى ( الصحون المقعرة وما ترسل وما تستقبل ) من بلاوي هي هجينة وغريبة عن أخلاقنا وسلوكنا كانت فصارت أحلى وأجمل هدية لكل بيت ) ماذا أقول وقد كنت متتبعا لمثل هذه الظاهرة الغريبة جدا والتي ليتها ما غزت عائلاتنا وبيوتنا ..أعرف انكم ستضحكون على كلامي وعلى جهلي ... لا يهم بل الاهم لينظر كل واحد في مجتمعنا العفيف الشريف ويجيب عن سؤال صغير جدا وهو ..انت َ أو أنتِ يا اب ويا أم ويا أخ ويا....ويا ...ماذا يكون شعورك وكيف ستتصرف يوم أن تدخل على بيتك وتجد وترى زوجتك او اختك أو ابنتك وهي تتفرج على مناظر أو فلم أو مسلسل من النوع ال سري جدا وممنوع لأقل من 13أو15سنة /وماذا يكون موقفك وانت تسمع ابنتك او اختك وهي تغازل من في صوته شعور على سماعة الهاتف هي تضحك وهو يضحك .....
والباقي عليك ما ترى وكيف النهاية ...الجواب لك انت لا لي ) من اين اتت هذه الآفة ؟ لقد أسكنوا الفضاء فجورا وعهرا لا لهم بل وللأسف لمن هو غريب عليهم ( والكل يعرف أن الغرب منذ عقود حاول غزو العالم العربي والاسلامي بكل الوسائل ولكن فشلوا ) وظلوا على هذا الحال والمحاولات فلم يفلحوا ) لكن وللأسف استطاع العدو الأول ان يحقق ما عجز عنه الغرب دون تعب / وذلك بالغزو الاخلاقي فضربوا على الوتر الحساس فأصابوا الهدف بلا تعب /لقد أدخلوا كل ممكن غريب عنا الى أوطاننا وبيوتنا وهم يضحكون ونحن نتهافت على المصدر كما تتهافت الفراش على ضوء الكهرباء وا اسلاماه ......وا أخلاقاه .....واعاداتاه .....
سأحكي لكم حكاية يوم ان كان الواحد لا يستطيع صحن مقعر ولا رسيفر يا عجباه ( الزمان يوم ان كان الجديد ..والمكان في بلد غير بلدي لكنه في بلد عربي ومسلم ) كان الحي الواحد يختار من يجمع الفلوس ومن الذي يشارك لشراء صحن واحد ورسيفر واحد هل تعلمون كم كانوا يجمعون من دراهم ( بقيمة 2200دولار وربما أكثر )ويوم ان يشتروا الجهاز يعملون حفلة / وتوم أن يكون لكل واحد خط لا ينامون الليل يسهرون ويسمرون على ما هو عيب وحرام في ديننا ... يا الله ......
ويوما بعد يوم يظهر جديد وجديد ...والباقي عندك يا حبيب ...
والسؤال ما الاثر وكيف السلوك ؟ يا ربي غزا الصانع كل الفضاء وصار الفضاء يحمل في أثيره شر بلاء ونزل البلاء في كل البلاد ودخل البيوت من ابوابها وارتاح الكافر الماكر وحقق أكبر غزو لنا في العالم كله ومن يعارض فهو ليس منا / وانظروا يا بشر على عاداتنا وأخلاقنا وتصرفاتنا هل عادات اليوم كعادات الأمس؟ ابدا والله ....ربما يقولون الحضارة والتقدم ..ربما نحن متأخرون ممكن ..
وفي بلد آخر يا عالم اليوم المتحضر (دخلت احدى المحلات ) لاشتري شاحن لبطارية سيارة وبعد ان دفعت له ثمن الشاحن قلت له هل مكفولة؟ وكم ؟ فنظر لي وضحك وقال : يا حبيبي هون البنت يوم تتزوجها مش مضمونه مش مكفولة ) يعني يمكن ...... أو يمكن ...... والفاهم يفهم ...... بدون يمين ان سبب ما نعاني منه هو السم الذي دخل البيوت /
ما قوله راح الماضي والحاضر اللي جاي أكثر ....هاي حال التقدم والحضارة والادكيت والموديرن ...
شو بدي أقول شو بدي أحكي ...فقط لأني اتذكر كيف كنا ...أبكي على كيف صرنا ....
يا ناس الواحد عندو كل شيء ويقول أنا فقير ..هذا عقاب الله ...
نحن الداء ونحن الدواء /فان اعترفنا بأننا مخطئون ... سنأخذ الدواء بدون عناء ...
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم / نحن عرب ومسلمون ومؤمنون بشيء اسمه الدين والقرآن والرسول /لكن للأسف لم نطبق ما يطلب منا وما لا يطلب منا ... ولا ننظر لعمل بعضنا سواء في المساجد او في الصيام او في العبادات الأخرى .فالله وحده يعرف ما بداخل قلوبنا ويعلم الصالح من الطالح .... يا أخي المسلم والمؤمن ديننا يأمرنا أو ينعانا عن أشياء لفائدتنا / نقرأ الدين ولا نطبقه ....
أضعف الايمان في الحديث( النظافة من الايمان ) شيء جميل وهل من مسلم يقف بين يدي ربه يصلي دون وضوء أو تيمم بمعنى ينظف نفسه ؟؟؟؟؟ اذن لماذا لا نكون في أغلب أوقاتنا نظيفون نحافظ على النظافة ؟؟؟ لماذا نجزم ونؤكد ونصف بما نرى بأن الكافر والاجنبي نظيف ومخلص في عمله ولا يغش وان حصل منه شيء من هذا القبيل يقدم للمحاكمة ويعاقب حتى ولو كان رئيس دولة؟ أما نحن يا ربي .... نشرب القهوة ونرمي الكأس على الاخرين وفي وسط الشارع / لا بل نسمع الكلام السيء على مسامع السيدات والآنسات وكأنه شيء جميل /ولماذا نتباهى عمل اللي هو غريب عن ديننا ..يا الله...
ولماذا تمشي في الشارع وترى السيدة أو البنت تلبس لباسا انت تخجل من النظر اليه /كأنها تعرض نفسها وتقول شوفوا اللي داخل الثوب او البنطلون /حقيقة منظرها وهي بهذا اللباس (اغراء أكثر من وهي بلا ملابس ) ترى هل ولدنا نحن وآبائنا وأبنائنا هكذا وكما نرى ما نرى في الشوارع والاسواق والمحال ...وخراب البيت ..؟ ليش وصلنا وأوصلنا أبنائنا وبناتنا الى هذا الحد من الشناعة...هل هذه الحضارة والتقدم ؟ انت وهو وهي ...سأطلب منك طلب بسيط فهل تقبل به ؟ بدي منك اتلبس بنتك لباس شرط كل شيء من جسدها ظاهر للجميع وتقف بطرف شارع مكتظ بالناس ..وتسمح لابنتك بالمرور من الشارع والكل ينظر لها ويتغزل فيها وتسمع كل كلمة وكل اساءة ..فماذا يكون شعورك ....والجاب منك ولك .....يا الله ما الذي نحن فيه ... أغضب الرب وغضب القلب ..أم الردة بعينها ....
يتبع في الحلقة القادمة لو كان في العمر بقية




تعليق