..
بين الوَرد وبين العِطر
ضاع الــمــَد وزاد الجَزر
هَدَر كل الوقت المَسفوح
روح ياعِذر مسموح
روح تطير بأجنِحَتها تَبحَث عن روح
لازال البَرد يُغري فى أيام الصيف
ولازال الربيع يُغري فى أيام الشِتاء
للوصول لمَحَطَّة الدفء
تَجَمَّدَت كُل الجهات الأربَعَه
وأصَبَح المَسار يسير فى نفس الدائِرَه
لانَفاذ من هذا المَجال المُتعِب المُغري
ولازالت الأجنِحَه تطير بلا مسار
تَبحَث عن شىء ما يعيش عَزفِه بداخلها
ماء أيتها الغيوم حتّى يَنتهي الجَزر
فماء البحر مالح لا أستطيع أن أشرَبُه
أمّا مَدّك فإنّه عَذب كيفما يأتي
كَقُطرات مطر أو كـــ سيول
سأفتَح النافِذَه لعل بعض الهواء الذى يَحمل رائحتها
يأتي تَحمِله الريح خِلسَه
أمّا هي فقد أوصَدَت الأبواب
أبواب السَراب المُختَفِيَه خَلفِه
لاحقيقه واضِحَه
مُتوازِيان لا يَلتَقِيان
الطَرق مُستَمِّر والباب مُغلَق
...





تعليق