بحثت عن الأبجديات كلها …
لأجمع منها إكليلا يطوق إحساسي..
وجدتها مختالة بين سطوري ..
تهرب مني …
تنتقل من حرف الي حرف ..
من كلمة الى كلمة ..
من سطر إلى سطر ..
ناديتها ….دعوتها
لحقت بها ….
ولكن عبثا أن حاولت أن امسك بها ..
سخرت .. مني
ضحكت .. قالت ..
ماذا تريدين .؟؟
قلت ..
أن ارسم لوحة شعرية ..
قالت ..لا . ببراءة عذرية …
وجرت ..غابت …
ثم عادت ..تكتب بعبثية …
حروفا .. لأحلام سرمدية ..
قلت أطيعيني ..كوني سياسية..
رتبي حروفك ..اجعليها واقعية
قالت ما زلت على الحزن صبية ..
لا زالت أحلامي وردية ..
فدعيني أعيش بحرية
نشوة إشراق صيفية ..
قلت اسمعي احزاني
قالت:: لا
أحزانك ليست أزلية
لا تخشى الدهر ..
لا تخشى الصفحات المطوية ..
لا تخش في الليل غيما
ولا طيف اسود يتحرك ..
فسماء القلب مشرعة
تنسكب كما الموج الأزرق..
قد تدنو . او تبعد قليلا
لكن النبض بها يعبق..
أرسمي في اللوحة نافذة ..
مصباح من لون الأمل
وصباح يتلو أغنية ..
بحروف للشمس سماوية ,,
ويردد الصمت كلاما
يبرق بسماء وردية
ويحيل الغيث أديم الأرض
لوحة غناء مروية
تعصف بالأحزان
أحلام كانت منسية
تتبرعم أزهار
في الأمس كانت مخفية ..
تشرق أنوار الآمال
وتنادي
أيام العمر المطوية
فيذوب الحزن بثوب الفرح
تغزلها أزهار الأرض
حكاية حب صيفية ..



تعليق