هناك ثلةٌ من اللصوص
قد تجمعوا
برغم اختلافهم
لكنهم تجمعوا !!
لنهب قرية ٍ صغيرةٍ
فشكلوا عصابة ومافيه
قد تجمعوا
برغم اختلافهم
لكنهم تجمعوا !!
لنهب قرية ٍ صغيرةٍ
فشكلوا عصابة ومافيه
فقائل يقول:
ازحفوا لواذا في الدجى
وسرقوا جميع الماشيه
ازحفوا لواذا في الدجى
وسرقوا جميع الماشيه
وآخرٌ يقول :
ادلفوا عليهم فجأةً
باقدامْ كلهْ حافيه
ادلفوا عليهم فجأةً
باقدامْ كلهْ حافيه
وسرقوا المناجمْ والذهبْ
ولاتبقوا لأهلها أي باقيه
ولاتبقوا لأهلها أي باقيه
وقائلٌ يقول :
انبذوا على حدٍ سوى
اذا جنوبهمْ
عن المضاجع ِ
قدْ بدتْ متجافيه
انبذوا على حدٍ سوى
اذا جنوبهمْ
عن المضاجع ِ
قدْ بدتْ متجافيه
همْ ثلة ٌ
من أهل الدجل ِ والفَسَقْ
يطيبُ النهبُ عندهمْ
في حالك الغسقْ
قـُلوبهمْ غليظةً
أشدُ غلظةً
منْ الحجاره القاصيه
من أهل الدجل ِ والفَسَقْ
يطيبُ النهبُ عندهمْ
في حالك الغسقْ
قـُلوبهمْ غليظةً
أشدُ غلظةً
منْ الحجاره القاصيه
تآمروا لتدمير
مافيها من بـُنى
كي يوقعوها
بلكمةٍ تسمى القاضيه
مافيها من بـُنى
كي يوقعوها
بلكمةٍ تسمى القاضيه
تعاونوا في نسف أغلب المساكنْ
وألجموا الشفاه وخوفوا الاماكن
وأقدموا
بخنق كل معترض
من حناجر المواطن
ولوثوا أجوائنا
فلمْ تعد
أجوائنا جميلهْ صافيه
وألجموا الشفاه وخوفوا الاماكن
وأقدموا
بخنق كل معترض
من حناجر المواطن
ولوثوا أجوائنا
فلمْ تعد
أجوائنا جميلهْ صافيه
وربنا عن أفعالهمْ
لاتخفى عنه خافيه
لاتخفى عنه خافيه
تآمروا جميعهمْ
على المحصول والمعادن
وأخربوا التعليم والمآذن
ومن رأوه مخلصاً
أدخلوه في سجل ِ ابن ِ لادن
رغبة ً في تمشيط ِ كلِّ زاويه
على المحصول والمعادن
وأخربوا التعليم والمآذن
ومن رأوه مخلصاً
أدخلوه في سجل ِ ابن ِ لادن
رغبة ً في تمشيط ِ كلِّ زاويه
استنزفوا الاموال
وخوفوا الرعيه
ومنْ أراد صدهمْ
لفقوا لهُ قضيه
وإنْ علآء صراخُ إمرأه
في رفضهمْ
قالوا لها:
فلتخرصي يآايها البغيه
وخوفوا الرعيه
ومنْ أراد صدهمْ
لفقوا لهُ قضيه
وإنْ علآء صراخُ إمرأه
في رفضهمْ
قالوا لها:
فلتخرصي يآايها البغيه
قضائهم يضحكني
فالمشتكِ الى القضاء ِ
عندهمْ
يصبح ُ الضحيه
فالمشتكِ الى القضاء ِ
عندهمْ
يصبح ُ الضحيه
ومنْ قـُتل على يديهمْ
لنْ يقاصصوا لقتلهِ
ولا يمنحوا القتيل ديه
لنْ يقاصصوا لقتلهِ
ولا يمنحوا القتيل ديه
لا همَّ عندهم سوى
إلا النهبَّ والأذيه
إلا النهبَّ والأذيه
القرية ُ يقطنها
كلَّ أبناْ العربْ!
هكذا شخصتها
حروفي الأبجديه
كلَّ أبناْ العربْ!
هكذا شخصتها
حروفي الأبجديه
كلمات /صلاح الدين منصور






تعليق