سوسنة مالت كأن في فيها قصيدة
وكأن أغصانها … كلماتها .. ألوانها
لحن الصباح
حتى عيون الفجر أضحت باسمة
من نثرها .. ذاك الذي حلمي به
حتى الصباح
لا الحلم يغشاني ولا وقع الخطى …
أنفاسها في غصن روحي راتعة
مثل العنادل في الصباح
أهوى أنا أوراقها
عشقي أنا في شمها ..
روحي أنا في عطرها
سحر من الأوراق ..
شعر من الأعماق ..ينطلق حتى
يشق عباب بحر راكد في بحرها
لكن شوكا قد أثار مدامعي ..
واهجني … حتى صحوت
على رحيل ودادها ..
طمأنت فكري وأطلقت منه يمامة
وردية كأحلام الصبا
لا ترحلي يا غادتي
لا تتركيني واحدا
لا تغرسي أشواك حب
قاتلي …
مزقتني إربا …
وكنت أظنني لا زلت
أقفر واحد كالضبي في أرض قفر
ولما استحكمت أرواحنا أطلقت روحي للفضاء
لكنني عبثا أحاول جاهدا
ورأيت أني ماثلا في موقف صعب
أمام ملامحي ..
كل الذين أحبهم قلبي أقلوا راحلين
لا رحلتي تمضي ولا استراحت مهجتي
ولا حتى اطمأنت راحتي
بقيت تنادي خافقي وملامحي
في ناظريها ألف تساؤل
من أنت يا ذات العيون المائلات إلى الصفاء
من أنت يا أنشودة القلب المعلق في الفضاء
من أنت يا حوريتي يا سوسن في رياض تجتبى
ويظل سؤلي واكف وتظل أيامي
بلا شكل ولا رسم ولا وفاء
السبت، 28 محرم، 1422هـ س 2.20ليلا
وكأن أغصانها … كلماتها .. ألوانها
لحن الصباح
حتى عيون الفجر أضحت باسمة
من نثرها .. ذاك الذي حلمي به
حتى الصباح
لا الحلم يغشاني ولا وقع الخطى …
أنفاسها في غصن روحي راتعة
مثل العنادل في الصباح
أهوى أنا أوراقها
عشقي أنا في شمها ..
روحي أنا في عطرها
سحر من الأوراق ..
شعر من الأعماق ..ينطلق حتى
يشق عباب بحر راكد في بحرها
لكن شوكا قد أثار مدامعي ..
واهجني … حتى صحوت
على رحيل ودادها ..
طمأنت فكري وأطلقت منه يمامة
وردية كأحلام الصبا
لا ترحلي يا غادتي
لا تتركيني واحدا
لا تغرسي أشواك حب
قاتلي …
مزقتني إربا …
وكنت أظنني لا زلت
أقفر واحد كالضبي في أرض قفر
ولما استحكمت أرواحنا أطلقت روحي للفضاء
لكنني عبثا أحاول جاهدا
ورأيت أني ماثلا في موقف صعب
أمام ملامحي ..
كل الذين أحبهم قلبي أقلوا راحلين
لا رحلتي تمضي ولا استراحت مهجتي
ولا حتى اطمأنت راحتي
بقيت تنادي خافقي وملامحي
في ناظريها ألف تساؤل
من أنت يا ذات العيون المائلات إلى الصفاء
من أنت يا أنشودة القلب المعلق في الفضاء
من أنت يا حوريتي يا سوسن في رياض تجتبى
ويظل سؤلي واكف وتظل أيامي
بلا شكل ولا رسم ولا وفاء
السبت، 28 محرم، 1422هـ س 2.20ليلا



تعليق