[COLOR=firebrick]****يدرك الذين يتخذون العقل كوسيلة مجدية للتفكير أن المـــحبة سور رباني يضعه الله في قلب من يريد لمن يريد … و لكن الذين يظنون أنها صناعة تتم من شخص قد أعمى الله بصيرته عن الحق ليعمي غيره عن اتباع ما أمر الله أن يجتنب ..
هل لك أيها الإنسان حق في أن تمتلك قلبا لا يدين لك بأي مــحبة ومن أي نوع كانت .. يدعي الشخص الضعيف الإيمان بأنه قادر على أن يجعل فلان من الناس يحب آخر ويجبره على التعلق به والسير وراءه ويجعله ((خاتم في إصبعه )) ..نسي أن القلوب بيد خالقها يقلبها كيفما شاء …
السحر قد يحقق بعض ما يريده مبتغيه ولكن في أحيان ينقلب السحر على الساحر .. يحكى في الشعبيات العربية القديمة … أن رجلا هنديا جاء من بلاد الهند وهو لا يعرف من العربية إلا القليل وكان ساحرا شريرا .. فلما علم أهل القرية بخبره أرسلوا صبيانهم يقذفوه بالحجارة .. فدخل منزل من منازل أحد الموسرين .. وهو يكاد يهلك من شدة العطش والجوع والتعب .. فاستقبلته فتاة الأربعة عشر ربيعا وأشفقت عليه لما رأت ملابسه ممزقة والدماء تسيل من جسده المتعب … فمدت له يد المساعدة وأحضرت له ماءا وزادا … فأكل وشرب .. وأحضرت له الفتاة الأخرى نقودا ..
وكانت الفتاتان جميلتين جدا … فسألهما عن اسميهما فقالت الأولى اسمي (( اضربني يا كرباج )) وقالت الأخرى : (( أرمني يا حجر )) فخرج فرحا ظنا منه أنه قد ظفر بالماء والزاد والفتاتين الجميلتين …
حتى إذا بلغ بئرا قريبة وهما يراقبانه … فأخرج كتابا وبعض الأوراق و نطق بكلمات غير مفهومة فيها من السحر وأخذ ينفث وينادي (( اضربني يا كرباج ، ارمني يا حجر )) فانهالت عليه الحجارة والسياط ضربا ورجما .. فانطلق يجري ويقول انقلب السحر على الساحر .. أنا أحب اضربني كرباج . ارمني حجر …
بمجرد أن ينتهي مفعول السحر .. تنتهي الــمحبة بل تتحول إلى بغض أبدي وضرر دنيوي وأخروي . أعاذنا الله و إياكم من شر السحر والسحرة .
**[/COLOR]
هل لك أيها الإنسان حق في أن تمتلك قلبا لا يدين لك بأي مــحبة ومن أي نوع كانت .. يدعي الشخص الضعيف الإيمان بأنه قادر على أن يجعل فلان من الناس يحب آخر ويجبره على التعلق به والسير وراءه ويجعله ((خاتم في إصبعه )) ..نسي أن القلوب بيد خالقها يقلبها كيفما شاء …
السحر قد يحقق بعض ما يريده مبتغيه ولكن في أحيان ينقلب السحر على الساحر .. يحكى في الشعبيات العربية القديمة … أن رجلا هنديا جاء من بلاد الهند وهو لا يعرف من العربية إلا القليل وكان ساحرا شريرا .. فلما علم أهل القرية بخبره أرسلوا صبيانهم يقذفوه بالحجارة .. فدخل منزل من منازل أحد الموسرين .. وهو يكاد يهلك من شدة العطش والجوع والتعب .. فاستقبلته فتاة الأربعة عشر ربيعا وأشفقت عليه لما رأت ملابسه ممزقة والدماء تسيل من جسده المتعب … فمدت له يد المساعدة وأحضرت له ماءا وزادا … فأكل وشرب .. وأحضرت له الفتاة الأخرى نقودا ..
وكانت الفتاتان جميلتين جدا … فسألهما عن اسميهما فقالت الأولى اسمي (( اضربني يا كرباج )) وقالت الأخرى : (( أرمني يا حجر )) فخرج فرحا ظنا منه أنه قد ظفر بالماء والزاد والفتاتين الجميلتين …
حتى إذا بلغ بئرا قريبة وهما يراقبانه … فأخرج كتابا وبعض الأوراق و نطق بكلمات غير مفهومة فيها من السحر وأخذ ينفث وينادي (( اضربني يا كرباج ، ارمني يا حجر )) فانهالت عليه الحجارة والسياط ضربا ورجما .. فانطلق يجري ويقول انقلب السحر على الساحر .. أنا أحب اضربني كرباج . ارمني حجر …
بمجرد أن ينتهي مفعول السحر .. تنتهي الــمحبة بل تتحول إلى بغض أبدي وضرر دنيوي وأخروي . أعاذنا الله و إياكم من شر السحر والسحرة .
**[/COLOR]


بما تشتهي نفسه من ضرب ورجم.........
تعليق