يــــــــا غادة ردي علـــي جناني
إني فقدت كراي واطمئناني
رديــــــه لي أو أقللـــي من ذلتي
وشقاوتي و غوايتي وهواني
يـا غادة مالي فتنـــت ولم يكن
قلبي سوى صلد من الصفوان
مالـي بليت بلـــوعة قد أحرقت
قلبي الشجي وزعزعت إيماني
لا الأكــل يصفـــو لي ولا لـــي لذة
إلا شرود النوم عن أجفاني
قد كنـــــــت قدما ا ثبات صـــادق
جلدا فلا أصبو إلى إنسان
واليــوم ها أنـــذا وقد عـــلق الفؤ اد
على الغياب بظبية القيعان
خمصانـــــة هيـــفاء ذات تدلـــل
جبلت على الإعراض و الهجران
لـــما وقـــفت على مغانيها وقد
عفت فلم أبصر سوى الجدران
أسبـــلت من عيني دمعا وافرا
وذكرت ماضينا العزيز الفاني
أرسلــــــــت حقا عبـــرة ثرثارة
لتخف نار الوجد و الأشجان
و لثمت أحجارا هـــناك سوافعا
سودا صبغن بغابر الأزمان
علـي اســــــكن من حرارة لاعجي
أو أن تقل صبابتي و حناني
ففطنــت أن حشاشتي قد بالغت
في الشوق و الأوصال في الخفقان
فزجـــــرتها و لحيتها فتزايدت
و كذاك لج الدمع في الهملان
يــا غادة ردي علـــــــــى جنانــي
إني فقدت كراي و اطمئناني
قـــد صــــدتني بحبالة من نور طلـــــــــــــــعتك المشع و حسنك الفتان
و صــــددت لا ادري صدود تغنــج
كي تفتكي بفؤادي الولهان
يــا غادة لو كان قلبك من صفـــا
لحنا على جسمي النحيل الواني
و رثــــى لأحشائـــي العليــلة آسفا
مما تقاسي من جوى و تعاني
لكن قلبـــك كالقلــــوب فــــما له
لم يحكها لينا و عطف حنان
إن كنت قارفت الخطيئة فاصفحي
و تداركي الإجرام بالغفران
لا تسمعــي العذال في أقوالــــهم
عني و لكن فانظري جثماني
شوق يــزيد و عبرة مهراقـــــــــة
و شحوب وجهي كلها برهاني
قال الوشاة فلو صرمت حبـــالها
و سلوت عنها غاية السلوان
كلا و هل أقوى على عصيانـــــها
و حشاشتي ملك لها و جناني








تعليق