قيل لنا ونحن على مقاعد الدراسة في كلية الهندسه – لايمكن للمبنى ان ينهار الا اذا كان كل من المهندس المصمم والمهندس المشرف على التنفيذ فاشلان - وهذا ينطبق على كثير من القضايا ؟؟؟ حين يتصادم احمقان فان النتيجه تكون كارثيه وحين يتصادم احمق مع صاحب ذوق رفيع تتوج ذوقه الحكمه فان الحكيم غالبا ما يستوعب الاحمق وبالاخص اذا كان للاحمق نافذه ولو ضيقه تطل على الحكمه اما اذا تصادم حكيمان فلن يحدث تصادم في الاصل وانما يسود التفاهم من اول لقاء ؟؟؟
*****
ساورد هنا امثلة من التاريخ ومن الواقع العملي :
1 - امرأة من قبيلة تغلب اسمها البسوس – دخلت ناقتها ترعى في ارض لرجل من قبيلة بكر يلقب بكليب متزوجا من اخت جساس - لعل كليب كان قد استفز فامر بقتل الناقه - استنجدت البسوس بابن اختها - جساس فقام بقتل كليب فاشتعلت حرب الثارات ما بين بكر وتغلب نتيجة هذه الحماقات استمرت اربعون سنه راح ضحيتها ارواح من البشر لا يعرف عددهم الا الله ---
****
2 - يملك عبد الله بن الزبير مزرعة في المدينه بجوار مزرعة لمعاوية بن ابي سفيان ( رضي الله عنهم اجمعين ) دخل اليها عمال معاوية بطريقة اغضبت عبد الله بن الزبير فبعث برسالة الى معاوية بدمشق حيث كان يقيم – اما بعد فان عمالك دخلوا الى مزرعتي فمرهم بالخروج منها او فالذي لا اله الا هو ليكونن لي معك شأن --- فاستشار معاوية ابنه يزيد فقال الاخير ارسل له جيشا اوله عنده واخره عندك ياتيك برأسه ---- فقال معاويه : بل خير من ذلك زكاة واقرب رحما – وبعث الى عبد الله - اما بعد فوالله لو كانت مزرعتي من المدينه الى دمشق لدفعتها اليك فاذا وصلك كتابي هذا فخذ مزرعتي الى مزرعتك وعمالي الى عمالك --- فلما قرأ عبد الله بن الزبير الرسالة بكى وسار الى دمشق ليقبل راس معاويه ويقول له : لا اعدمك الله حلما ---
****
3 - كان لي جار يعمل دبلوماسيا على مستوى رفيع وكنا نسكن في بناية ولها مواقف متعدده تعودنا ان نوقف سياراتنا كل في موقف --- جاء ابني وعروسه لزيارتنا فوجد الموقف الذي اعتاد فيه الدبلوماسي ان يقف فيه فارغا فاوقف سيارته هناك ولما حضر الدبلوماسي اوقف سيارته خلف سيارة ابني - ولما اراد ابني المغادره اتصل به عن طريق هاتف المبنى ( الانتركوم ) كي يزيح سيارته - سمعت صراخا وصياحا على درج المبنى فظننت ان امرا هاما قد حدث --لكن ابني اتصل بي بالهاتف وطلب مني النزول بسرعه – نزلت بالمصعد وقبل ان يصل الدبلوماسي الذي نزل من على الدرج ومعه عصا غليظه يهدد ويتوعد ابني – فاعدته الى بيته وشربت معه القهوة وقلت له لو اردت شقتي لاعطيتك اياها مع اثاثها فنحن جيران وهذه المشاجرات ليست من اخلاق الجيران او الناس المتحضرين --- ترى لو وصل لابني وهدده امام عروسه اين يصل الامر ---؟؟؟؟ خجل الرجل واعتذر وظل يطأ طأ راسه خجلا كلما قابلني ----
*****
ساورد هنا امثلة من التاريخ ومن الواقع العملي :
1 - امرأة من قبيلة تغلب اسمها البسوس – دخلت ناقتها ترعى في ارض لرجل من قبيلة بكر يلقب بكليب متزوجا من اخت جساس - لعل كليب كان قد استفز فامر بقتل الناقه - استنجدت البسوس بابن اختها - جساس فقام بقتل كليب فاشتعلت حرب الثارات ما بين بكر وتغلب نتيجة هذه الحماقات استمرت اربعون سنه راح ضحيتها ارواح من البشر لا يعرف عددهم الا الله ---
****
2 - يملك عبد الله بن الزبير مزرعة في المدينه بجوار مزرعة لمعاوية بن ابي سفيان ( رضي الله عنهم اجمعين ) دخل اليها عمال معاوية بطريقة اغضبت عبد الله بن الزبير فبعث برسالة الى معاوية بدمشق حيث كان يقيم – اما بعد فان عمالك دخلوا الى مزرعتي فمرهم بالخروج منها او فالذي لا اله الا هو ليكونن لي معك شأن --- فاستشار معاوية ابنه يزيد فقال الاخير ارسل له جيشا اوله عنده واخره عندك ياتيك برأسه ---- فقال معاويه : بل خير من ذلك زكاة واقرب رحما – وبعث الى عبد الله - اما بعد فوالله لو كانت مزرعتي من المدينه الى دمشق لدفعتها اليك فاذا وصلك كتابي هذا فخذ مزرعتي الى مزرعتك وعمالي الى عمالك --- فلما قرأ عبد الله بن الزبير الرسالة بكى وسار الى دمشق ليقبل راس معاويه ويقول له : لا اعدمك الله حلما ---
****
3 - كان لي جار يعمل دبلوماسيا على مستوى رفيع وكنا نسكن في بناية ولها مواقف متعدده تعودنا ان نوقف سياراتنا كل في موقف --- جاء ابني وعروسه لزيارتنا فوجد الموقف الذي اعتاد فيه الدبلوماسي ان يقف فيه فارغا فاوقف سيارته هناك ولما حضر الدبلوماسي اوقف سيارته خلف سيارة ابني - ولما اراد ابني المغادره اتصل به عن طريق هاتف المبنى ( الانتركوم ) كي يزيح سيارته - سمعت صراخا وصياحا على درج المبنى فظننت ان امرا هاما قد حدث --لكن ابني اتصل بي بالهاتف وطلب مني النزول بسرعه – نزلت بالمصعد وقبل ان يصل الدبلوماسي الذي نزل من على الدرج ومعه عصا غليظه يهدد ويتوعد ابني – فاعدته الى بيته وشربت معه القهوة وقلت له لو اردت شقتي لاعطيتك اياها مع اثاثها فنحن جيران وهذه المشاجرات ليست من اخلاق الجيران او الناس المتحضرين --- ترى لو وصل لابني وهدده امام عروسه اين يصل الامر ---؟؟؟؟ خجل الرجل واعتذر وظل يطأ طأ راسه خجلا كلما قابلني ----



تعليق