وردة وجمال..أم قمر أحمر..
=========
قمر أحمر على خد الزمان ، يكلله شعر حرير خصلاته تلمع كالذهب الخالص ، أو كلمعان البرق في ليالي الشتاء أو أشد ، يتناثر على الكتفين ، وجه جميل مركب على صفحته عينان فيهما من الجمال والسحر ما قتل ، ألوانهما من قوس قزح ، في وسطهما معجزة البصر مصورة زادتهما حلاوة ، أنف صغير مصوّر بجمال النجمة في كبد السماء ، وجنتان احمرتا من الخجل تزيد في جمال الوسط ، شفتان أحلى من فلقتي حبة تفاح على (شاشة الإشهار) فـمٌ كالخاتم في أصبع الجميلة النحيلة في تماثله ، داخله أسنان كصف حبات اللؤلؤ ، إذا فضحها الفم بابتسامة كسف كل ما بحوله من روعة الجمال . جيد ( رقبة ) كجيد الريم إذا انطلقت للسباق ، بكل حركة يموج الشعر الناعم فيها كموج البحر المتلاحق ، وكالماء على صفحته إن سكن . صدر قاعدته الحب مركز على جانبيه نهدين ( كحبتي تفاح بكر ) في نضارتهما ونعومتهما وحلاوتهما وطراوتهما وسحر خلقتهما ، تزينان استواء الصدر المصور ( كي لا يضيق بالفراغ ) تجعل منه مخدة الأحلام في الحب ، وملاذ رأس الحبيب بين الفراغ المتلائم إذا تراخى الرأس من شدة الوجد ، يتلاقى معه بطن متوازن مستدير مركزه ( السّـرّ ة) نقطة الارتكاز والتواصل للصدر المنفوخ والمتفجر من حر الأشواق والدلال ، بما يحمله من نهدين عاشقين لحب الهوى . أسفله فخذين مصبوبين كصب الحليب في كأس من ذهب ، لا يفيض منه نقطة ، إلا وتجمدت على شفتي عاشقة . تتسابق إلى التوازن والثبات على ساقين أشبه بعودين من خيزران على غصن يسبح خالقه ، تحركه قدمان أحلى في صنعهما من خيوط الحرير الملون ، في سحر صنعهما وجمال ما فيهما من تنظيم وترتيب الأصابع وانفراد الأديم على الأديم .
جميلة بهذا الوصف المبارك ( مستمدة أصالته من الجميل الخالق ) وإن كان الأصل أجمل فكيف لا يكون الجميل جميلا .! هكذا أنت يا حبيبة ، في كلماتي المتواضعة ، ووصفي الضيق ، فهل تشعرين أنك جميلة أو أجمل ؟ وهل تتدللين على هذا الجمال ؟ وهل يكفيك هذا الحسن والدلال ؟ أم تطلبين المزيد ، وتغترين بما عندك من جاذبية ، وآه للحبيب .
ماذا تفعلين بجمالك هذا ، أتقدمينه قربانا للحب والعشق والهوى الدائم ، أم يبقى محنطا في الأفق ، أم تنتظرين فارس الأحلام القادم على جواد المغامرات ، ضيفك ليالي العشق والسهر ، والنجوى إذا تأخر .
هذه أنت حبيبتي ( في كلمات ) فمن أنا في أعماق هواك ( لو كنت الفارس القادم) ومن أنا في لحن شفتيك ، وما عنوان أغنية الحب الأولى ، ومن أكون في بريق لمعان عينيك ، وكيف ألواني من حمرة خديك ، وكيف مقعدي على صدرك وبين نهديك ، وكيف تكون مشيتي بجانب رشاقة وجمال ساقيك ، وهل تكفي قبلة وابتسامة من سحر شفتيك . (هذا أنت ( إن لم تكوني أجمل من الوصف ) فأنت الوصف الذي فيه أغلى ما لديك ، وأنت حبيبتي التي أرادها يومي وليلي ، فكيف أنت لو كانت كلماتي نائمة بين أناملك وعلى يديك
قلم/محمود5
مع التحيات.
=========
قمر أحمر على خد الزمان ، يكلله شعر حرير خصلاته تلمع كالذهب الخالص ، أو كلمعان البرق في ليالي الشتاء أو أشد ، يتناثر على الكتفين ، وجه جميل مركب على صفحته عينان فيهما من الجمال والسحر ما قتل ، ألوانهما من قوس قزح ، في وسطهما معجزة البصر مصورة زادتهما حلاوة ، أنف صغير مصوّر بجمال النجمة في كبد السماء ، وجنتان احمرتا من الخجل تزيد في جمال الوسط ، شفتان أحلى من فلقتي حبة تفاح على (شاشة الإشهار) فـمٌ كالخاتم في أصبع الجميلة النحيلة في تماثله ، داخله أسنان كصف حبات اللؤلؤ ، إذا فضحها الفم بابتسامة كسف كل ما بحوله من روعة الجمال . جيد ( رقبة ) كجيد الريم إذا انطلقت للسباق ، بكل حركة يموج الشعر الناعم فيها كموج البحر المتلاحق ، وكالماء على صفحته إن سكن . صدر قاعدته الحب مركز على جانبيه نهدين ( كحبتي تفاح بكر ) في نضارتهما ونعومتهما وحلاوتهما وطراوتهما وسحر خلقتهما ، تزينان استواء الصدر المصور ( كي لا يضيق بالفراغ ) تجعل منه مخدة الأحلام في الحب ، وملاذ رأس الحبيب بين الفراغ المتلائم إذا تراخى الرأس من شدة الوجد ، يتلاقى معه بطن متوازن مستدير مركزه ( السّـرّ ة) نقطة الارتكاز والتواصل للصدر المنفوخ والمتفجر من حر الأشواق والدلال ، بما يحمله من نهدين عاشقين لحب الهوى . أسفله فخذين مصبوبين كصب الحليب في كأس من ذهب ، لا يفيض منه نقطة ، إلا وتجمدت على شفتي عاشقة . تتسابق إلى التوازن والثبات على ساقين أشبه بعودين من خيزران على غصن يسبح خالقه ، تحركه قدمان أحلى في صنعهما من خيوط الحرير الملون ، في سحر صنعهما وجمال ما فيهما من تنظيم وترتيب الأصابع وانفراد الأديم على الأديم .
جميلة بهذا الوصف المبارك ( مستمدة أصالته من الجميل الخالق ) وإن كان الأصل أجمل فكيف لا يكون الجميل جميلا .! هكذا أنت يا حبيبة ، في كلماتي المتواضعة ، ووصفي الضيق ، فهل تشعرين أنك جميلة أو أجمل ؟ وهل تتدللين على هذا الجمال ؟ وهل يكفيك هذا الحسن والدلال ؟ أم تطلبين المزيد ، وتغترين بما عندك من جاذبية ، وآه للحبيب .
ماذا تفعلين بجمالك هذا ، أتقدمينه قربانا للحب والعشق والهوى الدائم ، أم يبقى محنطا في الأفق ، أم تنتظرين فارس الأحلام القادم على جواد المغامرات ، ضيفك ليالي العشق والسهر ، والنجوى إذا تأخر .
هذه أنت حبيبتي ( في كلمات ) فمن أنا في أعماق هواك ( لو كنت الفارس القادم) ومن أنا في لحن شفتيك ، وما عنوان أغنية الحب الأولى ، ومن أكون في بريق لمعان عينيك ، وكيف ألواني من حمرة خديك ، وكيف مقعدي على صدرك وبين نهديك ، وكيف تكون مشيتي بجانب رشاقة وجمال ساقيك ، وهل تكفي قبلة وابتسامة من سحر شفتيك . (هذا أنت ( إن لم تكوني أجمل من الوصف ) فأنت الوصف الذي فيه أغلى ما لديك ، وأنت حبيبتي التي أرادها يومي وليلي ، فكيف أنت لو كانت كلماتي نائمة بين أناملك وعلى يديك
قلم/محمود5
مع التحيات.



تعليق