ما هي ردة الفعل حين يثني مسؤول كبير على شخص بثناء عريض – لا احد يتوقع ردة الفعل ولكن هذا الثناء لا بد وان يدور في راسه فينعكس على تصرفاته سلبا أو ايجابا - ولكن كيف وان يأتي هذا الثناء وتلك الشهادة من رب العالمين ممن بيده مقاليد السماوات والارض ؟؟ وكيف حين يتلقاها من هو ادرى الخلق بهذا الاله العظيم !!!؟؟؟
هذا الثناء الفريد وصل مباشرة الى محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - من خالقه وهو يعاني ما يعانيه ممن حوله من تكذيب وتشكيك برسالته واتهامات له بالجنون وتشهير واستهزاء واعتداءات على شخصه وعلى اتباعه ومن آمن برسالته جاءت وهم في حالة من الضعف والقلة العددية – جاءت بردا وسلاما على قلبه فلم تفقده اتزانه وثباته ولم تفتر عزيمته ولم يختل توجهه ولم يصبه الغرور – جاءت بقول الحق سبحانه وتعالى في سورة القلم --- ( وانك لعلى خلق عظيم ) صدق الله العظيم ---
جاءت هذه الشهادة لمن القيت عليه مسؤولية تبليغ رسالة الله عز وجل لكافة الناس في جميع الامكنة والازمنه – ( وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا ) – جائت من العليم الحكيم لمن كلف بحمل هذه الرسالة الكونية الخالده ولمن هو الكفؤ القادر على حملها وتحمل تبعاتها – ( والله اعلم حيث يجعل رسالته ) – انها رسالة الكمال والجمال والصدق والعظمة والحق والعدل والشمول – جاءت لمن يعتبر نموذجا لاتباع هذه الديانة الكونية – فهو بشر نبي عظيم ( قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا ) – انه امين على تبليغ رسالة ربه – ولا بد ان يتصف بصفات هذه الرسالة فهو نموذج حي يمشي على الارض بين الناس وحياته كتاب مفتوح للاقتداء به - فكلما تقرب من صفاته الاخلاقية الفرد المؤمن كلما ارتقى للاعلى في سلم التقوى والتقرب من الله ( قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين (..– انها رسالة الطهارة والنظافة والامانة والصدق والعدل والرحمة والبر والحق وحفظ العهد ومطابقة القول بالفعل ومطابقة للنية والضمير انها رسالة الاخلاق الفاضله رسالة الرحمة والتسامح ( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين ) -
فهي رسالة مربوطة بالسماء تستمد قيمتها من الخالق عز وجل ( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق ) --- رسالة الى الانسانية كي تحقق انسانيتها العليا في اعمار الارض بالحق والعدل وتهيئ المؤمنين والعاملين بها للحياة الخالدة الرفيعه في الاخره – رسالة التوحيد والقضاء على الشرك - التي تجعل للمؤمن بها هما واحدا في هذه الحياة وهو ارضاء الله عز وجل باتباع نهجه والتمسك بحبله الذي لا ينقطع ---
واقترن هذا الثناء عليه صلى الله عليه وسلم بما يدخل الطمأنينة على اتباعه ايضا بنفس السورة وسياقها - ( ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم ) وبالوعيد والتهديد لمن يكفر بهذه الرسالة - ( افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون ) --- ( خاشعة ابصارهم ترهقه ذله وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون ) ----
على ان هذه الرسالة التي تحمل الرحمة في طياتها انما تحمل ايضا العدل في جانب آخر فهي تفرق بين من وقف في وجه هذه الدعوة عن جهل وتخلف وبين من كاد لهذه الدعوة وحاول القضاء عليها في مهدها وهو يعرف صدقها وبانها رسالة صدق وحق - فان الرسول صلى الله عليه وسلم رجع من الطائف وهو ينزف من الالم النفسي والجسماني ومع هذا قال عن اهلها ( اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون ) – كما انه قال لمن ناصبوه العداء من اهل مكة - حينما دخلها فاتحا منتصرا : - ( اذهبوا فانتم الطلقاء ) –
لكنه في نفس الوقت حين عزم على اقامة دولة متعددة الاعراق والطوائف في المدينه - دولة السلام والامن والعدل - لم يقف موقف التخاذل او اللين مع اؤلئك الطوائف من اليهود الذين تآمروا في القضاء على هذا الدين الجديد - فحاولوا اغتياله عليه الصلاة والسلام وحرضوا وتآمروا على الدولة الفتيه والقضاء على هذا الدين الجديد رغم معرفتهم بصدق الرسول ومشروعية رسالته - ولم يراعوا العهود والمواثيق معه عليه السلام فكان عاقبتهم الترحيل والطرد والاجتثاث – كل طائفة على قدر مساهمتها في الكيد لهذا الدين الجديد والتآمر عليه ومحاولة القضاء عليه ---
لقد بدأت هذه الرسالة بشخص واحد وقد دخلت قلوب الملايين من البشر لانها رسالة حق وصدق - ولم تمر فترة طويله الا وقد انتشرت عبر اقطار شكلت اكبر امبراطورية عرفها التاريخ - واصبح اتباعها سادة العالم – واقامت حضارة انسانية راقية لم تعرفها البشرية - ولما تهاون اتباعها في السير على نهجها ونبذوها وراء ظهورهم تراجعوا وانحدروا ووقفوا في الصفوف الخلفيه يستجدون الامم الاخرى رغم امكانياتهم الماديه الكبيره واعدادهم الغفيره ----
هذا الثناء الفريد وصل مباشرة الى محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - من خالقه وهو يعاني ما يعانيه ممن حوله من تكذيب وتشكيك برسالته واتهامات له بالجنون وتشهير واستهزاء واعتداءات على شخصه وعلى اتباعه ومن آمن برسالته جاءت وهم في حالة من الضعف والقلة العددية – جاءت بردا وسلاما على قلبه فلم تفقده اتزانه وثباته ولم تفتر عزيمته ولم يختل توجهه ولم يصبه الغرور – جاءت بقول الحق سبحانه وتعالى في سورة القلم --- ( وانك لعلى خلق عظيم ) صدق الله العظيم ---
جاءت هذه الشهادة لمن القيت عليه مسؤولية تبليغ رسالة الله عز وجل لكافة الناس في جميع الامكنة والازمنه – ( وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا ) – جائت من العليم الحكيم لمن كلف بحمل هذه الرسالة الكونية الخالده ولمن هو الكفؤ القادر على حملها وتحمل تبعاتها – ( والله اعلم حيث يجعل رسالته ) – انها رسالة الكمال والجمال والصدق والعظمة والحق والعدل والشمول – جاءت لمن يعتبر نموذجا لاتباع هذه الديانة الكونية – فهو بشر نبي عظيم ( قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا ) – انه امين على تبليغ رسالة ربه – ولا بد ان يتصف بصفات هذه الرسالة فهو نموذج حي يمشي على الارض بين الناس وحياته كتاب مفتوح للاقتداء به - فكلما تقرب من صفاته الاخلاقية الفرد المؤمن كلما ارتقى للاعلى في سلم التقوى والتقرب من الله ( قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين (..– انها رسالة الطهارة والنظافة والامانة والصدق والعدل والرحمة والبر والحق وحفظ العهد ومطابقة القول بالفعل ومطابقة للنية والضمير انها رسالة الاخلاق الفاضله رسالة الرحمة والتسامح ( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين ) -
فهي رسالة مربوطة بالسماء تستمد قيمتها من الخالق عز وجل ( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق ) --- رسالة الى الانسانية كي تحقق انسانيتها العليا في اعمار الارض بالحق والعدل وتهيئ المؤمنين والعاملين بها للحياة الخالدة الرفيعه في الاخره – رسالة التوحيد والقضاء على الشرك - التي تجعل للمؤمن بها هما واحدا في هذه الحياة وهو ارضاء الله عز وجل باتباع نهجه والتمسك بحبله الذي لا ينقطع ---
واقترن هذا الثناء عليه صلى الله عليه وسلم بما يدخل الطمأنينة على اتباعه ايضا بنفس السورة وسياقها - ( ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم ) وبالوعيد والتهديد لمن يكفر بهذه الرسالة - ( افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون ) --- ( خاشعة ابصارهم ترهقه ذله وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون ) ----
على ان هذه الرسالة التي تحمل الرحمة في طياتها انما تحمل ايضا العدل في جانب آخر فهي تفرق بين من وقف في وجه هذه الدعوة عن جهل وتخلف وبين من كاد لهذه الدعوة وحاول القضاء عليها في مهدها وهو يعرف صدقها وبانها رسالة صدق وحق - فان الرسول صلى الله عليه وسلم رجع من الطائف وهو ينزف من الالم النفسي والجسماني ومع هذا قال عن اهلها ( اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون ) – كما انه قال لمن ناصبوه العداء من اهل مكة - حينما دخلها فاتحا منتصرا : - ( اذهبوا فانتم الطلقاء ) –
لكنه في نفس الوقت حين عزم على اقامة دولة متعددة الاعراق والطوائف في المدينه - دولة السلام والامن والعدل - لم يقف موقف التخاذل او اللين مع اؤلئك الطوائف من اليهود الذين تآمروا في القضاء على هذا الدين الجديد - فحاولوا اغتياله عليه الصلاة والسلام وحرضوا وتآمروا على الدولة الفتيه والقضاء على هذا الدين الجديد رغم معرفتهم بصدق الرسول ومشروعية رسالته - ولم يراعوا العهود والمواثيق معه عليه السلام فكان عاقبتهم الترحيل والطرد والاجتثاث – كل طائفة على قدر مساهمتها في الكيد لهذا الدين الجديد والتآمر عليه ومحاولة القضاء عليه ---
لقد بدأت هذه الرسالة بشخص واحد وقد دخلت قلوب الملايين من البشر لانها رسالة حق وصدق - ولم تمر فترة طويله الا وقد انتشرت عبر اقطار شكلت اكبر امبراطورية عرفها التاريخ - واصبح اتباعها سادة العالم – واقامت حضارة انسانية راقية لم تعرفها البشرية - ولما تهاون اتباعها في السير على نهجها ونبذوها وراء ظهورهم تراجعوا وانحدروا ووقفوا في الصفوف الخلفيه يستجدون الامم الاخرى رغم امكانياتهم الماديه الكبيره واعدادهم الغفيره ----









تعليق